Define your generation here. Generation What
عفو رئاسي عن 331 مسجون.. القائمة تضم إسلام مرعي وأندرو ناصف و105 من «أحداث مسجد الفتح الثانية»

صدر مساء اليوم، الأربعاء، القرار الجمهوري رقم 219 لسنة 2018، بالعفو عن 331 من المحكوم عليهم، وذلك بالجريدة الرسمية، ويحمل العدد تاريخ 15 مايو الجاري. فيما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، عن قائمة عفو تضم عددًا من المسجونين الصادرة أحكام نهائية بحقهم، خلال جلسات «المؤتمر الوطني الخامس للشباب».

في حين علم «مدى مصر» بالإفراج عن أربعة ناشطين هم أندرو ناصف، وإسلام مرعي، أمين محافظة الشرقية بالحزب «المصري الديمقراطي الاجتماعي»، حسبما أكد رئيسه فريد زهران. فضلًا عن الإفراج عن أحمد بديوي أحد المحكوم عليهم في قضية «أحداث مسجد الفتح الثانية»، وأحمد خطاب، المحكوم عليه في قضية «معتقلي العزاء».

وورد اسم كل من عبد المجيد سيد عبد المجيد فرج، وأحمد خطاب في قائمة العفو، وكانت محكمة جنايات الجيزة قد أصدرت حكمًا، في أكتوبر 2016، بحقهما بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وذلك بالقضية رقم 21444 لسنة 2014 جنايات بولاق الدكرور، والمعروفة بـ «معتقلي العزاء»، وأكد خطاب لـ «مدى مصر» على خروجه من محبسه.

في حين قالت والدة أندرو لـ «مدى مصر» إن ولدها، العضو بحزب «العيش والحرية» (تحت التأسيس)، جرى الإفراج عنه ووصل للمنزل. وكان أندرو قد أُلقى القبض عليه في مايو 2017 من منزله بالزقازيق، وذلك ضمن حملة أمنية تزامنت مع إقرار اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية المعروفة بـ «اتفاقية تيران وصنافير». وصدر حكم بحبسه لمدة 5 سنوات، في أكتوبر 2017. وكان أول قبطي يحاكم بقانون الارهاب في تهم «حيازة وترويج منشورات من شأنها التحريض على مؤسسات الدولة وتعطيل الدستور وإستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لذات الأغراض الارهابية».

كما شملت  قائمة العفو إسلام مرعي، أمين «المصري الديمقراطي الاجتماعي»، والصادر بحقه حكم حبس لمدة 3 سنوات، في ديسمبر 2017. وقد ألقي القبض عليه، في يونيو 2017، من منزله بالزقازيق، وذلك في اليوم التالي لموافقة البرلمان على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تقضي بالتخلي عن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر لصالح المملكة.

كما تواصل «مدى مصر» مع شقيق أحمد بديوي، أمين حركة «طلاب مصر القوية» بجامعة الأزهر. وأكد على وصول أخيه للمنزل. وجاء اسم بديوي، فضلًا عن 104 آخرين في قائمة المُعفى عنهم في القضية 8615 لسنة 2018 جنايات الأزبكية المعروفة إعلاميًا بـ «أحداث مسجد الفتح الثانية». وقد حُكم بحبس بديوي 5 سنوات فضلًا عن المراقبة لمدة مماثلة.

وفي أغسطس 2013، جرت وقائع «أحداث مسجد الفتح الثانية» حينما خرج الآلاف في مسيرات للتنديد بفَضّ اعتصامي مؤيدي الرئيس الأسبق محمد مرسي في ميدانَي رابعة العدوية والنهضة، وذلك بعد يومين من عمليتي فَضّ اعتصام أنصار الرئيس المعزول. واستمرت الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين من وقت صلاة الجمعة 16 أغسطس 2013 حتى صباح يوم السبت. ووصل عدد القتلى خلال هذه الأحداث إلى 210 قتيلًا، حسب تحقيقات النيابة. وصدر حكم جنايات القاهرة في سبتمبر 2017، بحق 494 متهمًا حضوريًا وغيابيًا، وحكمت ببراءة 52 متهمًا، من بينهم الطالب المصري الأيرلندي إبراهيم حلاوة.

ونشرت بوابة جريدة «الأهرام» الحكومية اليوم، الأربعاء، تصريحات لمصدر أمني، قال إن وزارة الداخلية كانت شكلت لجنة من قطاع مصلحة السجون لبحث أوراق مَن يستحقون العفو، وذلك تمهيدًا لانهاء اجراءات العفو عنهم.

وسبق أن أصدرت لجنة العفو الرئاسية التي تشكلت في نوفمبر 2016 ثلاث قوائم عفو عن مسجونين خلال السنوات الماضية، وتضم هذه اللجنة أسامة الغزالي حرب، وكريم السقا، ومحمد عبد العزيز، وطارق الخولي.

اعلان