Define your generation here. Generation What
«أمن الدولة العليا» تحبس الناشطة أمل فتحي 15 يومًا بتهمة «الانضمام لجماعة إرهابية»

قررت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، الأحد، حبس الناشطة أمل فتحي 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 621 لسنة 2018 (حصر أمن الدولة). ووجهت لها اتهامات بـ «الانضمام إلى جماعة إرهابية، واستخدام موقع على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار ومعتقدات داعية لارتكاب أعمال إرهابية، وإذاعة أخبار وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام والإضرار بالمصلحة العامة»، بحسب المحامية الحقوقية، راجية عمران.

وقالت راجية لـ «مدى مصر» إن معظم أسئلة المحقق دارت حول نشأة «حركة 6 أبريل» ومؤسسيها وهيكلها وتمويلها وطريقة اتخاذ القرارات بها، فضلًا عن علاقة أمل بالحركة. وأضافت المحامية أن أمل نفت عضويتها بالحركة، وقالت إنها تعرف بعض أعضائها فقط، وبالتالي لا تعرف إجابة معظم هذه الأسئلة.

وضمن المحبوسين على ذمة القضية نفسها المتحدث باسم «حركة 6 أبريل»، شريف الروبي، والمدون محمد رضوان، المعروف باسم «أكسجين»، والمدون الساخر والمعد السابق ببرنامج «أبلة فاهيتا»، شادي أبو زيد.

كان محامو أمل علموا بصدور أمر ضبط وإحضار لها من نيابة أمن الدولة أثناء التحقيق معها في نيابة المعادي الجزئية، يوم الجمعة الماضية، في بلاغ آخر متعلق بنشرها فيديو عبر حسابها على فيسبوك تنتقد فيه «فشل الدولة» في مجالات عديدة. حكت فيه الناشطة عن تجربة لها مع سوء الخدمات في بنك مصر التابع للدولة، وعن تعرضها للتحرش من عاملي الأمن بالبنك، كما انتقدت التردي العام للخدمات، ومستوى أداء الدولة بشكل عام.

وكانت نيابة المعادي قررت يوم الجمعة الماضي حبس أمل 15 يومًا على ذمة التحقيقات في واقعة الفيديو. ووجهت لها اتهامات بـ «بث مقطع فيديو على شبكة التواصل الاجتماعي للتحريض على قلب نظام الحكم، وبث شائعات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي»، بحسب المحامي بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، محمد حنفي.

وأوضحت راجية أن أمل ستقضي فترة أسبوعين من الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات في واقعة الفيديو أولًا، قبل أن تقضي 15 يومًا إضافية على ذمة التحقيقات في القضية رقم 621.

كانت الشرطة ألقت القبض أمل، وزوجها مدير المفوضية المصرية للحقوق والحريات محمد لطفي، وابنهما ذي الثلاث سنوات، فجر الجمعة، وذلك من منزلهم في المعادي. وبعد ساعات من القبض عليهم، جرى الإفراج عن مدير المفوضية ونجله، واستمر احتجاز الناشطة، بحسب بيان صادر عن المفوضية.

وتعمل أمل في المفوضية، التي أشارت في بيان لها إلى أن هذه هي المرة السابعة التي يتمّ استهداف العاملين بها. كانت أحدها في يونيو 2015، عندما منعت السلطات المصرية محمد لطفي من السفر في حملة منع من السفر طالت العديد من العاملين بالمجتمع المدني.

اعلان