Define your generation here. Generation What
«سيجنال» مهدد بالحجب مجددًا.. وباحث: استخدموا «Wire»
المصدر: whispersystems.org
 

أعلنت شركة Open Whisper Systems المطوّرة لتطبيق المحادثات المُعمّاة «سيجنال»، أمس الثلاثاء، عن تلقيها تحذير من شركة أمازون بسبب استخدامها لتقنية تسمح لتطبيقها بتجاوز حجب الخدمة في مصر واﻹمارات وقطر وعُمان، بحسب بيان نشرته الشركة. وهددت أمازون بتعليق استخدام «سيجنال» لخدماتها، ما يعني توقف قدرة التطبيق على تجاوز الحجب والاستمرار في العمل عند مستخدميه في هذه الدول.

التقنية التي يستخدمها تطبيق سيجنال تُسمى بتقنية Domain fronting، وتعتمد على استخدام التطبيق لشبكات توصيل محتوى كبيرة، مثل جوجل على سبيل المثال، للولوج إلى «سيجنال». وبهذا، حين يقوم المستخدم بإرسال رسالة عبر سيجنال، سيبدو اﻷمر كطلب HTTPS اعتيادي من موقع جوجل. ومن أجل منع رسائل «سيجنال»، سيكون على هذه الدول منع موقع جوجل كله، وهو ما يصعب فعله.

اعتمد سيجنال بالفعل على جوجل في أول تحديث أجراه لتجاوز الحجب في ديسمبر 2016، لكنه انتقل إلى أحد العناوين المملوكة لشركة Amazon -موقع souq.com- بعدما أوقفت شركة جوجل اعتمادهم على عناوينها قبل شهور.

ونشرت الشركة المطوّرة لسيجنال نص إيميل أرسله مسؤولين في أمازون هددوا فيه بتعليق استخدام التطبيق لخدماتها في حال استخدام أي عناوين مملوكة لها، أو أي عناوين أخرى إذا لم تحصل على إذن من أصحابها.

وأوضح بيان الشركة أنه «مع خروج جوجل و[أمازون] من الصورة، يبدو أن domain fronting كوسيلة لتجاوز الحجب أصبحت غير فعّالة بشكل كبير في الدول التي فعّل فيها سيجنال هذه الخاصية».

كانت شركة أمازون أعلنت في 27 أبريل الماضي عن تحديثات تدخلها على أنظمتها خلال اﻷسابيع القادمة تمنع بشكل عملي استخدام تقنية domain fronting عبر خدماتها. كما بدأت جوجل أيضًا في تحديث أنظمتها منذ منتصف أبريل الماضي بما يمنع استخدام التقنية عبر عناوينها.

من جانبه، أوصى الباحث في مجال الحريات الرقمية واﻷمان الرقمي، رامي رؤوف، مستخدمي سيجنال في مصر باللجوء إلى تطبيق Wire كبديل آمن لسيجنال في الوقت الحالي.

كانت الحكومة المصرية توسعت في حملتها التقنية للتضييق على مستخدمي اﻹنترنت في مصر ومراقبتهم منذ أواخر 2016. وكشف تحقيق نشره «مدى مصر» في يناير 2017 عن تصعيد ملحوظ في جهود الحكومة لتعزيز قدرتها على اعتراض ومراقبة الرسائل والاتصالات المتبادلة عبر الإنترنت بشكل جماعي وشامل، وإعاقة عمل أدوات الأمان الرقمي المستعملة في مصر على نطاق واسع. وجاء حجب سيجنال في ديسمبر 2016 كجزء من هذه الحملة.

اعلان