Define your generation here. Generation What
دون امتحانات.. «التربية والتعليم» تنهي الفصل الدراسي الثاني بـ«مراحل النقل» والشهادة الإعدادية في شمال سيناء
 
 

أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة شمال سيناء مساء أمس، الأحد، في بيان لها، نهاية الفصل الدراسي الثاني مراحل (النقل) في المحافظة وكذلك الشهادة الإعدادية، دون إجراء امتحانات، على أن تحتسب نتيجة الفصل الدراسي الأول كـ «درجة اعتبارية» للفصل الثاني، بحسب البيان. فيما ستُجرى امتحانات المرحلة الثانوية العامة والفنية بالمحافظة في موعدها المقرر في يونيو المقبل.

ومنذ بدء «العملية الشاملة سيناء 2018»، في 9 فبراير الماضي، أُصيبت العملية التعليمية بحالة من الارتباك، مع استمرار إغلاق جميع المدارس وجامعة «العريش» الحكومية. في حين قررت جامعة «سيناء» الخاصة نقل الدراسة لطلاب صفوف التخرج بعدد من كلياتها إلى فرع القنطرة بدلًا من فرع عاصمة المحافظة، فيما نُقل آخرين إلى مدينة السادس من أكتوبر.

وبالنسبة للتعليم ما قبل الجامعي، أوضح بيان مديرية التربية والتعليم أن القرار الخاص بنهاية الفصل الدراسي الثاني بسنوات النقل، والشهادة الإعدادية جاء «نظرًا لما تمرّ به المحافظة من ظروف راهنة، والحرب الباسلة التي يخوضها الجيش المصري العظيم لمحاربة الإرهاب بالعملية العسكرية سيناء 2018».

كما أشار البيان إلى أن الطالب بجميع «صفوف النَقل بمراحلها والشهادة الإعدادية»، الذي لم يؤدِ امتحان الفصل الدراسي الأول له الحق أن يخضع لاختبار، وفي هذه الحالة ستكون نتيجة هذا الاختبار محتسبة للفصلين الدراسيين معًا.. أي للعام كله.

ومنذ فبراير الماضي، توقفت الدراسة بجميع مراحل التعليم ما قبل الجامعي؛ الابتدائية، والإعدادية، والثانوية.

وفيما يخص طلاب الشهادات بالثانوية العامة والفنية، أوضح البيان، أن الامتحانات سوف تُعقد في موعدها حسب الجدول المُحدد من الوزارة في يونيو المقبل. وذلك مع ترك الخيار للطلاب بدخول امتحان الدور الثاني في مادة، أو أكثر، أو في كل المواد، على أن يتقدم الطالب بطلب لمديرية التربية والتعليم في محافظة شمال سيناء بهذا الشأن، قبل موعد إجراء الامتحانات في 3 يونيو المقبل، بحسب البيان.

ومنذ فبراير الماضي، تخلى عدد كبير من الأُسر عن حضور أبنائهم لدروس خصوصية، بسبب عدم توفّر الوقود لعمل السيارات والمواصلات العامة، مما نتج عنه صعوبة التنقل داخل مدن المحافظة.

وكانت الدروس الخصوصية المصدر الوحيد للطلاب في تحصيل الدروس عقب إغلاق المدارس في محافظة شمال سيناء.

من جانبه قال محمد كمال، والذي يسكن بالقرب من منطقة المساعيد على الطريق الساحلي لمدينة العريش، لـ «مدى مصر» إن طفليه، وأحدهما بالصف الأول الإعدادي، والآخر بالخامس الابتدائي، توقفا عن حضور الدروس الخصوصية، وذلك بسبب صعوبة التنقل مع توقف المواصلات. وأضاف أن المدرسين يرفضون المجيء للمنزل للسبب نفسه أيضًا.

أما خالد سمير، والذي يسكن في منطقة السمران جنوب العريش، لم يعد يسمح لطفله بحضور الدروس الخصوصية، وذلك لقيام حملة أمنية بتطويق منطقة سكنهم، لقرابة الـ 20 يومًا. فضلًا عن صعوبة وصوله إلى مكان الدرس.

وبحسب خالد سمير، فإن دراسة ابنه الأكبر، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، كانت تمثل معضلة. وقال خالد لـ «مدى مصر» إن ابنه طالب بشهادة مهمة، لكنه اضطر أن يتوقف عن حضور دروس خصوصية في بعض المواد مقابل استمراره في حضور مواد أُخرى.

وأضاف أن ابنه ظل يحضر حصصًا للغة الإنجليزية والرياضيات لأنهما يحتاجان إلى مُعلم، علي عكس باقى المواد التي من الممكن استذكارها في المنزل بمساعدة أسرته.

فيما قال المدرس سالم محمد، والذي يعمل بمدرسة للمرحلة الإعدادية بمدينة العريش، لـ «مدى مصر» إن قرار مديرية التربية بشأن نتيجة الفصل الدراسي الثاني يثير القلق، وأوضح: «الجانب المُقلق هو أن هناك مواد تكون تراكمية بالنسبة للطلاب مثل الرياضيات واللغات والجزء الخاص بالنَحو في اللغة العربية، أي أن الطالب لابد أن يكون درس مقررات محددة في كل عام دراسي حتى يتمكن من فهم المقرر من العام المُقبل».

وأضاف أن المديرية لابد أن تضع تصورًا لتعويض، أو شرح أجزاء من تلك المقررات مع بداية العام المُقبل.

وفي ظل توقف الدراسة بجامعات شمال سيناء، لم تصدر أي بيانات تتحدث عن مستقبل آلاف الطلاب بكليات جامعة «العريش» الحكومية حتى الآن، فضلًا عن موعد استئناف الدراسة بها.

ومع بداية إبريل الجاري، قررت جامعة «سيناء»، المملوكة لرجل الأعمال حسن راتب، نقل طلاب مرحلة البكالوريوس (سنة التخرج فقط) في كليات الجامعة الست، من فرع العريش إلى «القنطرة». وذلك مع استئناف الدراسة في الأخير، عدا كلية «طب الأسنان»، التي ستكون الدراسة بها في جامعة «6 أكتوبر».

وحسب البيان الذي أصدرته الجامعة، وقتها، لن يُبت في شأن الدراسة لباقي الدُفعات لفرع العريش، إلا بعد إجازة عيد الفطر المقبل.

فيما  قررت إدارة معهد «العريش العالي للهندسة والتكنولوجيا» تأجيل البت في شأن الدراسة لوقت لاحق، وذلك مع نقل طلاب مرحلة التخرج إلى كلية الهندسة في جامعة «قناة السويس» لاستكمال دراستهم هناك.

اعلان