Define your generation here. Generation What
نجل أبوالفتوح: حالته الصحية تدهورت وإدارة السجن ترفض علاجه
المصدر: صفحة حزب مصر القوية على فيسبوك
 

تدهورت الحالة الصحية لرئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق عبدالمنعم أبوالفتوح، داخل محبسه في سجن المزرعة بعد تعنت إدارة السجن في علاجه أو نقله إلى مستشفى خارج السجن لتلقي العلاج، حسب نجله حذيفة أبوالفتوح.

وكان حذيفة وابن آخر لأبوالفتوح زاراه للمرة الأولى منذ القبض عليه  في 14 فبراير أمس السبت، بعد حصولهما على تصريح من النيابة.

وأوضح حذيفة لـ «مدى مصر» إن «إدارة السجن منعت عن والده الزيارة وكذلك دخول الطعام والملبس والدواء رغم حالته الصحية، حيث يعاني من أمراض ارتفاع ضغط الدم، والسكر، والبروستاتا، واضطرابات القلب، ما تسبب في إصابته بذبحة صدرية مرتين خلال الأيام القليلة الماضية، دون أي استجابة من إدارة السجن، الذي رفض أطباؤه كتابة تقرير صحيح بحالته الصحية»، حسب قول حذيفة، الذي أضاف أن «إدارة السجن رفضت توفير علاج طبيعي أو حتى سرير مريح أو كرسي بلاستيك في زنزانة والده الانفرادية المحبوس بها منذ اعتقاله فبراير الماضي، وذلك رغم إصابته بالديسك».

كانت قوات اﻷمن ألقت القبض على أبوالفتوح في 14 فبراير الماضي من منزله بالتجمع الخامس، وذلك بعد يومين من عودته إلى القاهرة من زيارة قصيرة للندن أجرى خلالها حوارًا تلفزيونيًا مع قناة «الجزيرة». وشنّ فيه هجومًا حادًا على النظام السياسي، منددًا بحبس رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق سامي عنان، والاعتداء على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق هشام جنينة.

ووجهت نيابة أمن الدولة العليا إلى أبوالفتوح اتهامات «تولي قيادة جماعة إرهابية أُسست على خلاف القانون» و«إذاعة أخبار كاذبة داخل البلاد»، فضلًا عن «إذاعتها خارج» مصر، ما يسبب «الإضرار بالمصالح العليا»، بينما قرر حزب مصر القوية تجميد نشاطه مؤقتا بعد اعتقال رئيسه.

واتهم بيان صدر لاحقا من وزارة الداخلية في 21 فبراير أبوالفتوح بتكليف اثنين من القيادات في جماعة اﻹخوان، بالعمل على إيواء عناصر تابعة لجماعة الإخوان داخل مزرعة يمتلكها أبوالفتوح، وذلك ضمن ما أسماه البيان «مخطط قيادات التنظيم الدولى للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادى الإخوانى المحبوس عبدالمنعم أبوالفتوح والذى يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار بالبلاد بالتوازى مع قيام مجموعات من العناصر الإخوانية بتنفيذ سلسلة من الأعمال التخريبية ضد المنشآت الهامة والحيوية لتمكين جماعة الإخوان الإرهابية من العودة لتصدر المشهد السياسى». لكن أسرته نفت امتلاكه لهذه المزرعة.

وتقدمت أسرة أبو الفتوح بعدة طلبات لإدارة السجن والنيابة لنقله إلى مستشفى خارج السجن للعلاج، أو انتداب لجنة طبية للكشف على حالته الصحية المتدهورة، لكن دون استجابة، حسب حذيفة.

بينما تقدم أبوالفتوح ببلاغ للنيابة أثناء التحقيق معه يوم 15 أبريل الماضي ضد إدارة السجن متهمها بممارسة التعذيب النفسي والإكراه البدني، مشيرًا إلى وضعه بزنزانة انفرادية لمدة تزيد عن شهرين، رغم أن عمره 67 سنة، وأنه لم يتركب أي جريمة داخل السجن، حسبما تنص لائحة السجون، ولم يحال البلاغ بعد للتحقيق، حسبما قال المحامي عبدالرحمن هريدي لـ«مدى مصر».

وأكد هريدي أن هذا البلاغ يعد الثالث الذي يقدمه أبوالفتوح، بعد أن قدم بلاغين سابقين بنفس الاتهامات. كما اتهم هريدي إدارة السجن بحرمان موكله من الزيارة، والملابس البيضاء، ووضعه في زنزانة غير آدمية، إلى جانب منعه من التريض، ومن دخول بعض الأدوية المهمة.

وكان أبوالفتوح وقع على بيان سياسي أصدره عدد من قيادات المعارضة في يناير الماضي. ودعا الموقعون على بيان الشعب المصري إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وعدم الاعتراف بأي مما ينتُج عنها.

اعلان