Define your generation here. Generation What
مصدر بـ «دعم مصر»: سنغير الدستور والقانون في أكتوبر لتأسيس حزب.. ونخطط للفوز بـ«المحليات»
صورة: Basma Fathy
 

كشف قيادي بائتلاف «دعم مصر»، الموالي للدولة وصاحب الأغلبية البرلمانية، أن الائتلاف سيطرح خلال الفصل التشريعي المقبل تعديل الدستور وقانون مجلس النواب لتلافي العقبات الدستورية والقانونية في طريق تدشين حزبه.

وتحدد المادة 110 من الدستور حالات إسقاط عضوية أحد النواب «…  إذا فقد الثقة والاعتبار، أو فقد أحد شروط العضوية التي انتخب على أساسها، أو أخل بواجباتها. ويجب أن يصدر قرار إسقاط العضوية من مجلس النواب بأغلبية ثلثى أعضائه»، وهو ما ترجمته المادة 6 من قانون مجلس النواب، بالنص على شروط استمرار العضوية بأن «… يظل (النائب) محتفظًا بالصفة التي أنتخب على أساسها، وفي حال فَقَدَ هذه الصفة، أو غيّر انتماءه الحزبي المنتخب على أساسه، أو أصبح مستقلًا، تسقط عنه العضوية بقرار من مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس».

وفي تصريحاته  لـ «مدى مصر»، قال القيادي المطلع على تفاصيل مشاورات تشكيل حزب «دعم مصر»، والذي فضل عدم ذكر اسمه، إن كل التعديلات التي يحتاجها الائتلاف لتشكيل حزبه دون أي عقبات قانونية، ستتم، «حيث تأكد للائتلاف أنه لا مفر منها، لتتم بحد أقصى أول دور الانعقاد المقبل، والمنتظر بدئه في أكتوبر المقبل»، على حد قوله.

وأِشار المصدر إلى أن تشكيلة الأحزاب المنضمة للائتلاف ربما تختلف، فقد ينفصل «مستقبل وطن» الائتلاف، ويحل محله «المصريين الأحرار»، على أن يتشكل ائتلاف جديد من كتلتي «الوفد» و«مستقبل وطن».

وفي ظل انتشار أخبار تدشين «دعم مصر» لحزب، بدأ عدد من نواب الأحزاب -أبرزهم من الوفد- المشاركة في اجتماعات الائتلاف، فيما يبدو انضمامًا للتكتل البرلماني بشكل غير رسمي أو دون إعلان خشية الوقوع تحت طائلة القانون وإسقاط عضويتهم، على أن يعلنوا ذلك بمجرد إجراء التعديلات الدستورية والقانونية المنتظرة.

في هذا السياق، كشف المصدر عن صفقة تمت بين «جهات في الدولة» وحزب الوفد؛ بموجبها يتولي  النائب بهاء أبوشقة، رئاسة الحزب من خلال تنقية كشوف أعضاء الهيئة الوفدية لصالحه، على أن يحل السيد البدوي، رئيس الحزب السابق، في دور الانعقاد المقبل، محل المستشار سري صيام، الذي استقال من عضوية البرلمان بعد أيام من تعيينه بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار المصدر إلى أن تلك الصفقة نسقها محمد أبوشقة، نجل بهاء أبوشقة، ومدير حملة الرئيس السيسي  الانتخابية.

وأوضح المصدر أن أحد الأسباب الرئيسية للتفكير في تدشين الحزب هو انتخابات المحليات المنتظر إجرائها العام المقبل، بمجرد إقرار القانون ولائحته التنفيذية، حيث سيخطط الحزب، الذي لا يخفي ولائه للدولة، لحيازة الأغلبية في تلك الانتخابات.

كان مصدر قيادي بـ «دعم مصر»، طلب عدم ذِكر اسمه، قال لـ «مدى مصر» في وقت سابق إن «الدولة في حاجة لسد الفراغ السياسي حول الرئيس الذي ظل مستندًا لشعبيته طيلة السنوات الأربع الماضية من خلال حزب جديد، وسيشكل هذا الحزب  الحكومات المقبلة في ظل التغيير المتواتر للحكومة أو بعض وزرائها، (وذلك) على أن يكون الحزب الحاكم في المستقبل بعد تحديد قوته وتأثيره».

اعلان