Define your generation here. Generation What
استهداف معسكر «القسيمة»: 18 جنازة عسكرية ومصدر أمني: 20 قتيلًا على اﻷقل.. و«ولاية سيناء» يعلن مسؤوليته
 
 
منفذا هجوم القسيمة بحسب وكالة أعماق
 

وصل عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف معسكرًا للقوات المسلحة في وسط سيناء أمس، السبت، إلى 20 على اﻷقل، حسبما قال مصدر أمني لـ «مدى مصر»، فيما نشرت مواقع إخبارية خلال الساعات الماضية تغطيات لـ 18 جنازة لضباط ومجندي الشرطة والجيش من ضحايا الهجوم.

كان المتحدث العسكري للقوات المسلحة قد نشر أمس بيانًا قال فيه إن القوات اﻷمنية تمكنت من إحباط  «هجوم إرهابي» على أحد المواقع العسكرية بوسط سيناء، مما أدى لمقتل 8 أفراد من الجيش، وإصابة 15 آخرين، وذلك دون أن يُحدد هذا الموقع، أو أسماء القتلى.

وأعلن تنظيم «ولاية سيناء» اليوم، اﻷحد، مسؤوليته عن الهجوم، الذي قال إنه استهدف معسكرًا في منطقة القسيمة بمركز الحسنة وسط سيناء، وهي المعلومة التي أكدها المصدر الذي تحدث لـ «مدى مصر».

ونشرت مواقع إخبارية تغطيات لجنازات: مقدم أحمد الخولي، القليوبية، نقيب خالد سليمان، الشرقية، ملازم أول محمد عادل، القليوبية، نقيب شرطة أشرف جاد، الدقهلية، ملازم أول وليد عاطف صديق، الغربية، ملازم أول محمود عماد دغش، القليوبية، طبيب ملازم محمود كمال الدين، الجيزة، رقيب عبد الحميد محمود، المنوفية، والمجندين: أحمد إبراهيم سيد عبد الغنى، المنيا، سمير أحمد عبد اللطيف، السويس، عبد الرحمن حسن عبد الرحمن، الدقهلية، عبد اللطيف وحيد النجار، الدقهلية، أدهم صلاح، الشرقية، محمود بهجت، البحيرة، محمود عبد الوهاب على حسن سوهاج، عبد الرحمن محمد أحمد السويفى، سوهاج، محمد طه محمود عبد البارى، المنيا، مجند شرطة محمد أبو العلا تركي، أسيوط.

وبحسب بيان المتحدث، حاول 14 عنصرًا «اقتحام أحد معسكرات القوات المسلحة بمنطقة وسط سيناء»، مسلحين ببنادق آلية و«آر بي جي» و«رشاش متوسط»، فيما ارتدي أربعة منهم أحزمة ناسفة. قبل أن ينجح أفراد المعسكر في قتل المهاجمين جميعًا. ونشر المتحدث بعد ذلك صورًا لمن وصفهم بـ «العناصر الإرهابية التى تمّ القضاء عليها اليوم خلال محاولتها الهجوم على أحد معسكرات القوات المسلحة بوسط سيناء». وتُظهر جثامين في ملابس عسكرية مموهة مضرجة بالدماء، منها صور لأشلاء.

من جانبه، أصدر تنظيم «ولاية سيناء» بيانًا، قال فيه إن الهجوم على معسكر القسيمة قام به اثنان من عناصره، وهما أبو حمزة المهاجر وأبو بكر المهاجر، فيما قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» إن الهجوم أسفر عن مقتل 7 ضباط و15 مجندًا.

ويطلق تنظيم «داعش» كنية «المهاجر» على العناصر الأجنبية المستقدمة للقتال في غير بلدانها الأصلية، ما يشير إلى أن منفذا العملية من العناصر الأجنبية المنخرطة في صفوف التنظيم في سيناء.

المصدر الأمني الذي تحدث لـ «مدى مصر» قال إن المسلحين اقتحموا معسكر «القسيمة» عن طريق القفز من فوق السور المحيط به، وكانوا يرتدون الزي العسكري المموه.

وبحسب المصدر، استطاع المسلحون الانتشار في مناطق متفرقة من المعسكر، وبدأوا بالاشتباك مع القوات المتمركزة داخله. وأوضح أن بعض المسلحين فجّروا أنفسهم، وذلك بالتزامن مع قيام آخرين باعتلاء السور وفتح نيران أسلحتهم بكثافة تجاه جميع مَن يتواجدون داخل المعسكر من ضباط وجنود، ما أسفر عن مقتل 20 من قوات الجيش والشرطة، منهم سبعة ضباط، نقلت جثامينهم إلى مستشفى السلام العسكري في محافظة السويس، فيما رجح المصدر زيادة عدد الضحايا نظرًا لوجود أشلاء لم يتم التعرف على هوية أصحابها حتى اﻵن.

المصدر اﻷمني أضاف أن هجومين آخرين وقعا في وسط سيناء بالتزامن مع هجوم معسكر «القسيمة»، أحدهما في منطقة «المليز»، والآخر استهدف كمينًا عسكريًا في مركز الحسنة، غير أنهما لم يسفرا عن سقوط قتلى أو جرحى.

كان تنظيم ولاية سيناء قد تبنى في فبراير الماضي هجومًا زعم أنه تم بأسلوب مشابه للهجوم على معسكر «القسيمة»، حين تسلل أربعة عناصر تابعين لتنظيم «ولاية سيناء» إلى داخل الكتيبة 101 في مدينة العريش وكانوا يرتدون ملابس عسكرية وفجّروا أحزمتهم الناسفة بداخلها، وذلك بعد أيام من بدء العملية الشاملة سيناء 2018.

وفي سياق متصل، وقبل ساعات من إعلانه عن هجوم «القسيمة»، نشر المتحدث العسكري صباح الأمس، السبت، البيان رقم 19 الخاص بالعملية «سيناء 2018» التي بدأت في التاسع من فبراير الماضي.

وبحسب البيان، قُتل 27 فردًا مسلحًا خلال عمليات قصف جوي وتبادل لإطلاق الرصاص، وتم القبض على 114 فردًا من المشتبه بهم، والعثور على معسكر تدريب للمسلحين يضم ميداني رماية، وموانع، وغرفة محاضرات، واكتشاف وتدمير 30 عبوةً ناسفة. ولم يُشر البيان إلى أي قتلى أو مصابين من القوات المسلحة أو الشرطة.

فيما أصدر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» أمس اﻷول، الجمعة، العدد 127 من «مجلة النبأ»، تضمن إنفوجراف لعمليات فرعه «ولاية سيناء» في ظل العملية الشاملة بداية من يوم 10 فبراير وحتى 9 إبريل من العام الجاري.

وزَعم التنظيم، الذي ينشط في محافظة شمال سيناء، أنه نفذ 134 عملية وهجوم ضد قوات الجيش والشرطة تنوعت ما بين قَنص، وتفجير عبوات ناسفة، واشتباكات مسلحة، كان من بينها 35 عملية قَنص و3 عمليات انغماسية (اشتباكات) وإقامة 3 كمائن، ما نتج عنه مقتل 164 من أفراد الجيش والشرطة وتدمير 70 آلية عسكرية وشرطية.

كان التنظيم نشر في مارس الماضي، بعد شهر من بدء العملية «سيناء 2018» فيديو بعنوان «المجابهة الفاشلة» زعم فيه أن العملية العسكرية لم تحقق أي نتائج. ودلّل على ذلك بنشر مقاطع مصورة لهجمات على مواقع عسكرية وشرطية وعمليات تصفية لضباط وجنود، غير أن الغالبية العظمى من تلك المقاطع المصورة كانت لعمليات نُفذت منذ ما يزيد على العام.

اعلان