Define your generation here. Generation What
ملف: ما وراء أحمد خالد توفيق.. الكاتب الذي أنقذنا من «التسعينيات»
 
 

مات أحمد خالد توفيق (1962-2018)، الإثنين الماضي. الكاتب والمترجم الذي بزغ اسمه بداية من منتصف التسعينيات في أكثر من سلسلة أصدرتها المؤسسة العربية الحديثة. أتت ردود اﻷفعال على وفاته لافتة ﻷنظار الكثير من المصريين، خاصة أولئك الذين لم يقرأوا له سابقًا.

بعد انتشار خبر رحيله امتلأت منصات السوشال ميديا بكتابات الرثاء للكاتب الراحل، بصورة قلما تحدث عند وفاة أحد المشاهير، وهو ما قد يكون مؤشرًا لحجم تأثير توفيق، ومدى انتشار كتاباته، التي تنوعت بداية من المغامرات، والرعب، مرورًا بالمقالات الصحفية، وصولًا للروايات.

بخلاف الكتابة، كان أحمد خالد توفيق طبيبًا بكلية الطب جامعة طنطا، متخصصًا في طب المناطق الحارة، وقد توفى وهو في السادسة والخمسين، متأثرًا بمتاعب صحية في القلب عانى منها على مدار السنوات السبع الماضية.

هنا نقدم خمس مقالات عن أحمد خالد توفيق، يبرز في هذه المقالات اختلاف وجهات النظر حول كتاباته وتأثيره:

شادي زلط: «أسطورة اﻷخويّة»

مصطفى محيي: شيء في «العادي» يجعله فاتنًا

محمد الحاج: درس عن العالم لمراهِق قلِق

محمد ربيع: مؤسس «أدب الخيال» في مصر

هدير المهدوي: لكل الأبطال المهزومين كرفعت اسماعيل

اعلان