Define your generation here. Generation What
صعوبات تقنية في الوصول لموقع «المصري اليوم».. ومحررون: نُجري اختبارات لمعرفة السبب

تواترت تقارير من مستخدمي الإنترنت عن صعوبات واجهتهم في الولوج إلى موقع صحيفة «المصري اليوم» منذ ظهر اليوم، الأربعاء. فيما قال عدد من محرري الصحيفة إنهم لم يتمكنوا من تحدَّيث المنصة، خلال اليوم.

وبحسب مصادر طلبت من «مدى مصر» عدم ذِكر أسمائها، فإن محررين بـ «المصري اليوم» لا يزالون يجرون اختبارات للتعرّف على أسباب الصعوبات التقنية في وصول المستخدمين لمنصتهم، فضلًا عن إمكانية تحديثها بالمحتوى.

في حين أجرى «مدى مصر» اختبارًا تقنيًا مستقلًا لم يُشر إلى حجب الموقع باستخدام طرق الحجب التقليدية، وذلك رغم إمكانية الولوج إلى «المصري اليوم» باستخدام خدمة تخطي الحجب VPN، دون صعوبات تقنية.

كان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرر، الأحد الماضي، إحالة رئيس تحرير الصحيفة محمد السيد صالح، وأحد الصحفيين بها إلى التحقيق أمام نقابة الصحفيين، وتغريم «المصري اليوم» مبلغ 150 ألف جنيه بسبب تقرير نُشر بعدد الخميس الماضي، وعلى منصة الجريدة كذلك حول الانتخابات الرئاسية التي أُجريت لمدة ثلاثة أيام من الأسبوع الماضي. وأشار هذا التقرير إلى مجهودات الدولة لحشد الناخبين للاقتراع، وحمل عنوان: «الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات».

وقامت الجريدة بتغيير عنوان التقرير في الطبعة التالية، ثم نشرت اعتذارًا عنه، وذلك مع التوضيح بأن المقصود كان الحشد لمشاركة الناخبين في التصويت.

في حين قامت قوات الأمن باقتحام مقر موقع «مصر العربية» أمس، الثلاثاء، وألقت القبض على رئيس تحريره عادل صبري، وذلك بعد قرار «الأعلى للإعلام» تغريم الموقع 50 ألف جنيه بسبب نشره ترجمة لتقرير صحيفة نيويورك تايمز حول انتهاكات شهدتها الانتخابات.

فيما عُرض صبري اليوم، الأربعاء، على نيابة الدقي، التي قررت استمرار احتجازه وعرضه على النيابة غدًا، وذلك في انتظار تحريات الأمن الوطني، بحسب المحامية فاطمة سراج.

وخلال جلسة التحقيق وُجهت لصبري تهمة «تولي إصدار صحيفة إلكترونية وتداولها بشكل دوري»، وذلك بالمخالفة لقانون إصدار الصحف، بحسب فاطمة سراج. في حين استمعت النيابة إلى أقوال ضابط الأمن الوطني الذي ألقى القبض على صبري أمس، الثلاثاء.

كانت السلطات المصرية حجبت أكثر من 500 موقع إلكتروني منذ مايو الماضي، ومن بينها «مدى مصر».

اعلان