Define your generation here. Generation What
محدَّث: مقتل شرطين في تفجير «المعسكر الروماني» بالإسكندرية
شارع المعسكر الروماني بالإسكندرية عقب التفجير - المصدر: هبة أحمد
 

تفجّرت عبوة ناسفة صباح اليوم، السبت، في شارع المعسكر الروماني بمنطقة رشدي، شرق محافظة الإسكندرية، وذلك بالتزامن مع مرور مدير أمن المحافظة اللواء مصطفى النمر في سيارته، ولم يتعرض الأخير لأي إصابات. في حين أدى التفجير إلى مقتل شرطيين وإصابة 5 آخرين، فضلًا عن حدوث تلفيات بالسيارات المحيطة بموقع التفجير، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية.

فيما أوضح شهود عيان لـ «مدى مصر» أن التفجير وقع نحو الساعة الحادية عشرة ونصف صباحًا. و كانت العبوة الناسفة أسفل سيارة متواجدة بالشارع وذلك قبل «مخازن الآثار الغارقة»، وذلك بالقرب من فندق «توليب» المملوك للقوات المسلحة.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية، وقع الحادث نتيجة تفجّر عبوة ناسفة وضعت أسفل سيارة كانت متوقفة بشارع المعسكر الروماني. مما أسفر عن مقتل فردي شرطة، وإصابة آخرين.

فيما أعلنت مديرية أمن الإسكندرية، في بيان أرسلته للصحفيين، عن ارتفاع عدد المصابين إلى ستة، وهم: محمود صلاح محمد (22 سنة)، عبد الله محمد عبد الله (19 سنة، والذي توفى فيما بعد)، أحمد حسني (33 سنة)، والمجندين محمد إبراهيم شحاتة (29 سنة) وأحمد محمد علي، ومن القوات البحرية محمد خميس (42 سنة). ونُقل المصابين إلى مستشفى مصطفى كامل العسكري. في حين لم يسفر الحادث إلا عن مقتل شخص واحد، وهو الرقيب علي جلال الذي كان يقود سيارة الحراسة بموكب تأمين مدير الأمن، بحسب «المصري اليوم». في حين ظهر مدير الأمن في مشاهد يتفقد فيها موقع التفجير، وقد نقلتها قناة «سي بي سي إكستر».

وأوضح شهود عيان لـ «مدى مصر» أن التفجير وقع نحو الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا. ووقع بالقرب من المنطقة الآثرية، وعلى مقربة من فندق تابع للقوات المسلحة، وبجوار مركز تجاري شهير بالمنطقة كذلك، ولم يسلم الأخير من آثاره، فتهشمت أجزاء من الواجهة الزجاجية للمركز.

وقال سائق التاكسي سعيد حسن لـ «مدى مصر» إن التفجير أدى لتأثر سيارة من نوع الكابينة المزدوجة كانت ضمن قوة التأمين المصاحبة لموكب مدير أمن الإسكندرية، حسب تعبيره.

وكان حسن متواجدًا بموقع الحادث، وقد أوقف سيارته بالمنطقة ليتناول طعام إفطاره، وقد تأثرت سيارته بشكل بالغ من آثار التفجير.

فيما قال عامل البناء إبراهيم عثمان، الذي تصادف تواجده بمقر عمله القريب من موقع الحادث، لـ «مدى مصر» إن المكان  تحول إلى كتلة من النيران والدخان الكثيف الذي منع الرؤية، وبدأ الأمن في منع المواطنين من الاقتراب.

وأوضح حارس عقار بالمنطقة، أنه تمكن من رؤية شخصين من الحرس الخاص لمدير أمن الإسكندرية وقد أصيبا، موضحًا أن إصابتهما كانت احتراق وجهيهما بالكامل، حسب تعبيره.

في حين قال صبحي محمد فرج، حارس عقار بشارع صيدناوي (بالقرب من موقع الحادث)، لـ «مدى مصر» إن السيارة كانت تقف قبل بوابة منطقة الآثار المحاذية لفندق القوات المسلحة، وأوضح أن قوات الشرطة ظهرت في الموقع بعد الانفجار بحوالي 5 دقائق، وأبعدوا مَن تواجدوا بالمكان.

وكلف النائب العام المستشار نبيل صادق نيابة أمن الدولة العليا والنيابات المختصة بالتحقيق في الواقعة. وبدأ فريق من نيابة سيدي جابر التحقيق في القضية، فيما رفع خبراء الأدلة الجنائية آثار الحادث لتحديد أسباب التفجير، فضلًا عن المادة المستخدمة، وذلك مع الاستماع إلى أقوال المصابين في حال سماح حالتهم الصحية بالمشاركة في التحقيقات.

فيما بدأ جهاز الأمن الوطني بإجراء التحريات عن الواقعة وتفريغ الكاميرات الموجودة بمحيط مكان الحادث. بينما أكد مصدر بوزارة الآثار أن الحادث لم يسفر عن تضرر منطقة مصطفى كامل الآثرية واستراحة الوزارة الواقعتين بالمنطقة نفسها.

*تمّ تحديث الخبر بعد مقتل أحد المصابين في الحادث.

اعلان