Define your generation here. Generation What
«مصر للطيران» تستأنف رحلاتها إلى موسكو 12 إبريل المقبل

أعلنت شركة مصر للطيران اليوم، الجمعة، عودة الرحلات الأسبوعية إلى العاصمة الروسية موسكو، بعد توقّف استمر لما يزيد عن سنتين عقب تحطّم طائرة روسية في سماء سيناء عام 2015.

وقال صفوت مسلم، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إن رحلات أسبوعية ستطير أيام الأحد والثلاثاء والخميس من 12 إبريل المقبل، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية.

ويأتي الإعلان بعد أيام من إعلان شركة الخطوط الجوية الروسية «آيروفلوت»الروسية  استئناف رحلاتها إلى مصر يوم 11إبريل.

وقالت الشركة يوم الثلاثاء الماضي، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، إن استئناف الرحلات  جرى نتيجة تحسّن ملحوظ في الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية، وأضافت أنها ستقوم بـ3 رحلات إلى القاهرة أيام السبت الإثنين والأربعاء، وتكون رحلات العودة إلى موسكو أيام  الأحد الثلاثاء والخميس.

كما ذكرت الشركة أنها ستنظم رحلات يومية بين يومي 2 يونيو و12 يوليو لتلبية الطلب الزائد على السفر إلى روسيا أثناء كأس العالم.

 وكان مسؤولو شركة مصر للطيران صرحّوا في يناير الماضي بأن «آيروفلوت» ستستأنف رحلاتها في فبراير، وهي الخطوة التي لم تتم. وأعلن حينها فيتالي سافيليف، الرئيس التنفيذي لـ«آيروفلوت»، أن الشركة قد تستأنف حركة الطيران بين العاصمتين إذا جرى توقيع على بروتوكول أمني بين السلطات المصرية والروسية.

ولم يذكر رئيس الشركة الروسية أي تفاصيل بشأن البروتوكول، وما إذا كان بروتوكولًا إضافيًا غير الذي وقعته مصر مع روسيا في ديسمبر الماضي.

 وكانت الحكومة الروسية قررت قطع كافة الرحلات الجوية مع مصر، وحظر الطيران المصري من التحليق في الأجواء الروسية، إثر تحطم طائرة ركاب روسية فوق سيناء، في أكتوبر 2015، بعد 20 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ما أسفر عن مقتل 217 كانوا على متنها، باﻹضافة لأفراد طاقمها السبعة.

وبينما استمرت مصر في إنكار أن الحادث عمل إرهابي، أكد مدير هيئة خدمات اﻷمن الروسية الفيدرالية، أليكساندر بورتنيكوف، أن قنبلة تزن كيلوجرامًا من مادة الـ TNT انفجرت على متن الطائرة.

وأرسلت روسيا على مدار الفترات الماضية عددًا من الوفود الأمنية لتقييم إجراءات تأمين المطارات المصرية، خاصة مطارات القاهرة وشرم الشيخ والغردقة. وصاغت تلك الوفود عددًا من التقارير التي أشارت إلى ضعف إجراءات التأمين، كما أوصت بتطبيق عدد من الإجراءات. الأمر الذي أرادت موسكو إلزام القاهرة به من خلال اتفاقية أمنية، غير أن تفاصيل تلك الاتفاقية لا تزال غير معلنة.

وكان تقرير سابق لـ «مدى مصر» عن العلاقات المصرية الروسية، قد أشار إلى أن الملاحظات الروسية ركزّت على انعدام كفاءة إجراءات التأمين المتعلقة باﻷطقم التي تعمل في الطائرات، وتلك التي تعمل على النظافة وإمدادات الطعام وباقي الخدمات الأرضية، حيث لا يخضع أفراد تلك الأطقم للتفتيش الواجب، ولا يلتزمون بارتداء زي موحد، يميزهم عن بعضهم البعض. بالإضافة إلى أن إجراءات تأمين المطارات المصرية لا تشمل تأمين المساحات خارجها.

واشتملت الاشتراطات الروسية، بحسب تقرير سابق لموقع روسيا اليوم، على نشر أجهزة البصمة البيومترية، بالإضافة إلى «نشر المراقبة بالفيديو حول محيط المطار ومحطات المسافرين الجوية، وتنظيم مناطق خاصة للتفتيش قبل الصعود إلى الطائرة، وتدابير السلامة مباشرة عند الخروج من البوابات للوصول إلى متن الطائرات»، كما طالبت السلطات الروسية بتأمين المنتجعات والمرافق السياحية بما يضمن سلامة السائحين.

اعلان