Define your generation here. Generation What
بعد أيام من اختفائهما.. ظهور جمال عبد الفتاح وحسن حسين في نيابة أمن الدولة
جمال عبد الفتاح وحسن حسين
 

ظهر الناشطان حسن حسين وجمال عبد الفتاح أمس، اﻷربعاء، أمام نيابة أمن الدولة العليا، بعد ما يقرب من أسبوع من اختفائهما، بحسب المحامي مختار منير.

وأضاف منير لـ «مدى مصر» أن جلسة التحقيق أمس كانت ثاني الجلسات أمام النيابة بعد جلسة أول أمس، الثلاثاء، والتي تمت دون حضور محامين، وقررت فيها النيابة حبسهما احتياطيًا 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 482 لسنة 2018 حصر نيابة أمن الدولة العليا.

ووجهت النيابة للناشطين تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أفكارها، والتحريض بالكتابة على ارتكاب أفعال إرهابية، ونشر أخبار كاذبة.

كانت قوات اﻷمن ألقت القبض على عبد الفتاح (72 عامًا)، يوم اﻷربعاء 28 فبراير، ثم حسين (62 عامًا) يوم الجمعة الماضي، من منزليهما.

واختفى الناشطان طوال اﻷيام الماضية، ولم تتمكن عائلتيهما أو محاميّهما من التواصل معهما أو معرفة مكان احتجازهما.

وتقدمت الشبكة العربية ببلاغ إلى نيابة جنوب الجيزة الكلّية الخميس الماضي بخصوص إلقاء القبض على جمال عبد الفتاح.

وطالبت «الشبكة العربية» في بلاغها بـ «فتح تحقيق عاجل في واقعة إلقاء القبض على جمال عبد الفتاح، وإخفائه في مكان غير معلوم دون سند قانوني أو إذن من النيابة العامة، وعدم تطبيق القانون، الذي ينص على حق المحتجز في معرفة المنسوب إليه وأن يبلغ أسرته ومحاميه تليفونيًا»، بحسب البيان الصادر من المنظمة الحقوقية.

كما أرسلت أسرة حسين تلغرافات يوم السبت الماضي للنائب العام، ووزير الداخلية، ومحام عام نيابات أمن الدولة العليا، ومحام عام نيابة جنوب الجيزة لإبلاغهم بواقعة القبض على حسين واقتياده إلى جهة غير معلومة، بحسب الأسرة.

وفي يناير 2016، ألقت الشرطة القبض على عبد الفتاح بالقرب من نقابة الصحفيين بوسط البلد، ليكتشف أن حكمًا غيابيًا صدر ضده من محكمة جنح السيدة زينب سنة 2015 بالحبس خمس سنوات، فضلًا عن تغريمه مبلغ 500 جنيه، وذلك بتهمتَي «الترويج لتغيير مواد الدستور» و«هدم النظم الأساسية»، فضلًا عن حيازة مطبوعات تروج لذلك. وبعد مُعارضة الحكم، أصدرت المحكمة نفسها حكمًا ببراءة عبد الفتاح في مارس 2016.

اعلان