Define your generation here. Generation What
محدَّث: حبس صحفية ومصوِّر في الإسكندرية 15 يومًا لتصويرهما لتقرير عن «الترام»

قررت نيابة العطارين بالإسكندرية مساء أمس، الجمعة، حبس الصحفية مي الصبّاغ والمصور أحمد مصطفى لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك بعد القبض عليهما أثناء تصويرهما لتقرير صحفي، بحسب المحامي محمد حافظ.

كانت الشرطة ألقت القبض على مي الصباغ وأحمد مصطفى، الأربعاء الماضي، وذلك أثناء إعدادهما لتقرير مصور بالفيديو مع عدد من مُفتشي «التِرّام» بالقرب من «محطة مصر» بحي المنشية في الإسكندرية. واقتادت الشرطة الصحفية والمصور إلى قسم شرطة العطّارين، قبل عرضهما على النيابة، التي بدأت تحقيقها مع الزميلين الخميس الماضي.

فيما استكملت التحقيق أمس، الجمعة، وأصدرت قرارها بحبسهما بعد أن وردت إلي النيابة تحريات قطاع «الأمن الوطني» بوزارة الداخلية، وقال المحامي محمد حافظ لـ«مدى مصر» إن لائحة الاتهام عُدّلت لتصبح: «الإنضمام لجماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها وكان الإرهاب وسيلتها لتحقيق تلك الأغراض»، و«حيازة وسائل سمعية وبصرية بقصد إذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسكينة العامة وهدم النظم الأساسية للدولة والإضرار بمصلحة البلاد»، و«تلقي مبالغ مالية من جهات خارجية عبر الحوالات البنكية نظير ارتكاب الجريمة محل الاتهام السابق»، و«مزاولة مهنة صحفى دون ترخيص من الجهة الإدارية المختصة»، و«تسجيل وتصوير مصنف سمعي وبصري بدون تصريح من وزارة الثقافة».

وأضاف حافظ لـ«مدى مصر» أن التحقيق الذي أجراه رئيس النيابة مع الزميلين استمر لساعات، شهد تفريغ مادة المصورة من المقابلات التي أُجريت مع مفتشي الترام. وسؤال الصحفية والمصور عن طبيعة التقرير الصحفي الذي يجريانه، والجهة التي يعملان لحسابها.

وأوضح المحامي أن مقابلات مي وأحمد مع المواطنين كانت تدور حول الترام، وعلاقة المواطنين به، وكيف تغيّرت مع الوقت. غير أن النيابة قررت توجيه تهمتَي «حيازة وسائل سمعية وبصرية بقصد إذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسكينة العامة وهدم النظم الأساسية للدولة والإضرار بمصلحة البلاد» و«تدوين وتصوير مصنف سمعي وبصري بدون تصريح من وزارة الثقافة» لكل من الصحفية والمصور، لكن التهمتي عُدلتا مساء أمس.

فيما قالت المحامية ماهينور المصري، التي حضرت التحقيق أيضًا، إن مي الصبّاغ تعمل صحفية متدربة بصحيفة «البيان» الإماراتية، وكذلك بموقع «رصيف 22»، فيما يعمل أحمد مصطفى مصورًا حرًا عقب تخرجه في كلية الآداب قسم إعلام.

وعلّق عضو مجلس نقابة الصحفيين عمرو بدر على واقعة القبض على الزميلين قائلًا: «للأسف ما يحدث هو جزء من حُمّى في البلد ضد كل ما هو صحفي أو إعلامي، وتجاه كل من يحمل كاميرا ويصور أي شيء حتى لو كان شجرة».  

كانت الشرطة ألقت القبض مؤخرًا على معتز ودنان، الصحفي الذي أجرى حوارًا مع المستشار هشام جنينة، نشر على موقع «هافبوست عربي»، ووجهت له اتهامات بالانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة. فيما قال عضو مجلس نقابة الصحفيين محمود كامل، في وقت سابق، لـ«مدى مصر» إن عدد الصحفيين المحتجزين وصل إلى نحو 31 صحفيًا، بعضهم محكوم عليه والبعض الآخر محبوس احتياطيًا.

تمّ تحديث الخبر بعد إضافة قرار النيابة العطارين بالإسكندرية بشأن الصحفية والمصوِّر، والذي صدر مساء أمس الجمعة.

اعلان