Define your generation here. Generation What
توابع «تصريحات جنينة».. القبض على الصحفي.. ومحاميه: سيعرض على نيابة أمن الدولة غدًا
مقطع من حوار المستشار هشام جنينية مع هافبوست
 

قال المحامي عزت غنيم إن الشرطة ألقت أمس، الجمعة، القبض على الصحفي معتز ودنان، فيما سيعرض على نيابة أمن الدولة العليا طوارئ غدًا، الأحد.

وكان ودنان قد أجرى حوارًا مع المستشار هشام جنينة، ونشره موقع «هافبوست عربي» الأسبوع الماضي. وبعد نشر الحوار مع الرئيس السابق الجهاز المركزي للمحاسبات، أصدر المتحدث العسكري، الإثنين الماضي، بيانًا حول ما صرح به جنينة عن «احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعى إحتوائها على ما يدين الدولة وقيادتها ، وتهديده بنشرها». في حين قررت النيابة العسكرية، الثلاثاء الماضي، حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في بلاغ مقدم ضده من المدعي العام العسكري.

وعن ملابسات القبض على ودنان، قال غنيم لـ «مدى مصر» إن قوة من الشرطة أوقفت الميكروباص الذي كان يركبه مع ثلاثة من أقاربه علي «الطريق الدائري» بالقرب من حي المنيب بمحافظة الجيزة، وألقت القبض عليهم، مضيفًا أن السائق هو مَن أبلغ الأسرة بالواقعة.

وكان معتز ودنان، والذي يعمل مُحررًا بصحيفة «أهل مصر» ونائبًا لرئيس تحرير صحيفة «بلدنا اليوم»، متوجهًا مع أقاربه لمحافظة سوهاج في زيارة عائلية.

وفي حين تمّ الإفراج عن أقارب الصحفي، صباح اليوم، السبت، استمر احتجاز ودنان بقسم شرطة التجمع الخامس، فيما أكد المسؤولون هناك أنه سيُعرض غدًا، الأحد، على نيابة أمن الدولة العليا طوارئ، بحسب غنيم.

فيما قال عضو مجلس نقابة الصحفيين عمرو بدر لـ «مدى مصر» إن الصحفي كان على تواصل معه طوال الأيام الماضية، منذ نُشر حواره مع رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وبعد القبض على الأخير، كان معتز قلقًا من إمكانية توجيه أي اتهامات له، على حد قوله.

وأضاف عضو مجلس النقابة: «سنساند ودنان في كل الأحوال. على الأقل سيفعل ذلك أربعة  أعضاء في المجلس»، مشيرًا إلي محمود كامل، ومحمد سعد عبد الحفيظ، وجمال عبد الرحيم، فضلًا عن بدر نفسه.

وتستمر تحقيقات النيابة العسكرية في البلاغ المقدم من المدعي العام العسكري ضد هشام جنينة، بسبب تصريحاته في حوار «هافبوست عربي» عن امتلاك سامي عنان لوثائق عن «أزمات حقيقية مر بها المجتمع المصري» أثناء فترة حكم المجلس العسكري بعد ثورة يناير. وفي حواره أشار إلى أن عنان حدّثه عن وثائق وأدلة تخص «الحقائق حول أحداث محمد محمود، وكذلك تفاصيل ما جرى في مجزرة ماسبيرو».

فيما أصدرت هيئة الدفاع عن جنينة بيانًا أمس، الجمعة، طالبت فيه بنقل المستشار إلى مستشفى متخصص لمتابعة حالته «حيث كان يعاني من صدمة نفسية نالت من توازنه العصبي وهو ما يمكن أن يدركه كل من تابع التسجيل الذي أجراه له، وأتاحه للجمهور، أحد زواره، وهو طريح الفراش»، في إشارة ضمنية إلى تعرضه لواقعة الاعتداء عليه بالضرب في نهاية شهر يناير الماضي.

وأضاف البيان إن «تصوير هشام جنينة في سرير المرض خلسة بكاميرا جهاز هاتف محمول ناطق بوضعه الصحي، وهو ما يجعل مما سجل له وما يدلي به من أقوال في تحقيقات النيابة العسكرية لا يعبر عن إرادته الواعية، ويستوجب وقف التحقيقات الحالية والمواجهات الجارية وعرضه دون إبطاء على فريق طبي ليستكمل الشفاء أولًا».

وفي حين نشرت شروق جنينة البيان على صفحتها بموقع فيسبوك، موضحة أن والدها المحبوس حاليًا يُعاني من «اضطراب ما بعد الصدمة»، وذلك بعد استشارة العديد من الأطباء داخل مصر وخارجها. بينما نفى علي طه، أحد المحامين المدافعين عن جنينة، لـ «مدى مصر» أن يكون قد شارك في كتابة البيان، وأن يكون قد عُرض على موكله أو أُخذ رأيه في محتواه.

وكان المحامي علي طه، قد قال لـ «مدى مصر»، في وقت سابق،  إن عنان أنكر أمام النيابة العسكرية إجرائه أي حديث مع جنينة بشأن هذه المستندات.

وفي حين اتهم رئيس الأركان الأسبق المستشار بالإساءة لتاريخه العسكري، والسب والقذف كذلك، بينما قررت النيابة العسكرية إخلاء سبيل جنينة من هذه الاتهامات، الثلاثاء الماضي، فيما يستمر حبسه على ذمة التحقيقات في بلاغ المدعي العام العسكري ضده.

وبحسب علي طه، تمّسك موكله بتصريحاته أمام النيابة العسكرية، بشأن المستندات التي يملكها عنان، وطلب شهادة كل من السفير السابق معصوم مرزوق، والدكتور حازم حسني، المتحدث باسم الفريق سامي عنان، والناشط حازم عبد العظيم.

اعلان