Define your generation here. Generation What
بعد تقرير «نيويورك تايمز».. المتحدث العسكري ينفي تنفيذ إسرائيل عمليات عسكرية في سيناء
انفجار في سيناء - المصدر: صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك
 

نفى العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري، في تصريحات خاصة لوكالة روسية، التقارير التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن تنفيذ غارات جوية إسرائيلية على أهداف عسكرية داخل أراضي شبه جزيرة سيناء، مؤكدًا أن «الجيش المصري وحده المخول بالعمليات العسكرية في سيناء».

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن المتحدث باسم القوات المسلحة قوله إن «هذا التقرير غير صحيح وعار تمامًا عن الصحة.. الجيش المصري وحده يقوم بعمليات عسكرية بالتعاون مع الشرطة المدنية في مناطق محددة في سيناء».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية نشرت تقريرًا أمس، السبت، قالت فيه إن طائرات بدون طيار ومروحيات إسرائيلية نفذت على مدار سنتين أكثر من 100 غارة جوية على أهداف عسكرية في سيناء، وذلك بوتيرة متسارعة تجاوزت المرة الواحدة أسبوعيًا.

وأكدت الصحيفة أن تلك العمليات تمت بموافقة رسمية من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي. كما نقلت عن مسؤولين رسميين أمريكيين قولهم إن السيسي يريد إخفاء ذلك، وأن هذه المعلومات متداولة داخل دائرة ضيقة من ضباط الجيش والمخابرات، حسب «نيويورك تايمز».

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن سبعة مصادر رسمية أمريكية وإنجليزية قولهم إن العمليات الإسرائيلية ساهمت في وصول الجيش المصري إلى وضعية متفوقة في العمليات المضادة للتنظيمات المسلحة في سيناء. كما نقلت عن المصادر أن الطائرات بدون طيار لم تكن تحمل أية علامات تشير إلى الجهة التابعة لها، كما أنه تم إخفاء العلامات المرسومة على المروحيات، للإيحاء بإنها أقلعت من قواعد موجودة داخل الأراضي المصرية.

وفي سياق متصل، كانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية كشفت آخر الشهر الماضي عن تأسيس وحدة نخبة احتياطية جديدة في الجيش الإسرائيلي، بالقرب من منطقة «نيتسانا» المجاورة لمناطق سيناء الوسطى بجوار من صحراء النقب، مهمتها بشكل أساسي ردع أية تهديدات محتملة قادمة من التنظيمات المسلحة في سيناء.

ونقلت معاريف عن العقيد الإسرائيلي آفي رحيميم، قائد في أحد الوحدات العسكرية الحدودية مع مصر، قوله إن الوحدة الجديدة هي نواة أولية لوحدة عسكرية كبرى سيتم تشكيلها خلال الشهور القادمة لردع الحركات الإرهابية في المناطق الحدودية مع إسرائيل، موضحًا أن الوحدة بصورتها الحالية مكونة من 20 عنصرًا ومجهزة بمركبات عسكرية ومعدات تشغيل حديثة.

كما نقلت عن قائد الوحدة الجديدة يهودا آفني قوله إن «هناك إدركًا كاملًا بأنه قد يحصل شيء ما في أي لحظة. نحن ندرك تمامًا ما يجري على الجانب الآخر ومستعدون لأي أمر طارئ».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان قال، في فبراير من العام الماضي، إن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات جوية داخل الأراضي المصرية أدت إلى مقتل 5 عناصر من الفرع السيناوي لتنظيم داعش «ولاية سيناء»، وذلك عقب قصف التنظيم للأراضي المحتلة.

وقال ليبرمان حينها في تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال: «مصدر الهجوم (الصاروخي على إسرائيل) كان من شبه جزيرة سيناء. القوات الجوية صفت بعض إرهابيي داعش في سيناء (..) نحن لا نترك شيء بدون رد».

وخلال الشهور الماضية أصدرت وكالة أعماق، الذراع الإعلامية لتنظيم داعش، عدة بيانات قالت فيها إن غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للتنظيم داخل الأراضي المصرية أدت إلى مقتل وإصابة عدد من عناصرها، غير أن المصادر الرسمية في مصر لم تعلق أبدًا على هذه الأخبار.

ومنذ العام 2012 بدأت تتواتر الأخبار عن اختراق جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المصرية لتنفيذ عمليات ضد أهداف عسكرية ومدنية. إذ بدأت أولى تلك الإشارات بدخول قوات برية إلى داخل سيناء لاعتقال عدد من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين والمهربين المصريين قبل وصولهم إلى الحدود مع إسرائيل.

اعلان