Define your generation here. Generation What
شخصيات سياسية وعامة تنضم لبيان «مقاطعة الانتخابات»

انضم عدد من الشخصيات السياسية والعامة إلى قائمة الموقعين على بيان نشره خمسة من رموز المعارضة أمس، اﻷحد، طالبوا فيه بإلغاء الانتخابات الرئاسية.

بلغ عدد الموقعين على البيان، حتى كتابة هذا التقرير، 48 شخصًا، يشكلون طيفًا واسعًا من التيارات والتوجهات السياسية، أبرزهم: هاله شكر الله، الرئيس السابق لحزب الدستور، ومعصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وبهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وعلاء الأسواني، الكاتب والروائي، وحسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وممدوح حمزة، المهندس الاستشاري، وخالد فهمي، أستاذ الدراسات العربية الحديثة بجامعة كامبريدج، بالإضافة إلى أحمد ماهر، منسق حركة 6 أبريل، ورباب المهدي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، وزياد العليمي، عضو الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وخالد عبدالحميد، الناشط السياسي، وشادي الغزالي حرب، والإعلامية جميلة إسماعيل.

مصدر مطلع على تفاصيل صياغة البيان، اشترط عدم ذكر اسمه، قال لـ «مدى مصر» إن المجموعة التي صاغت البيان تواصلت مع عدد كبير من رموز المعارضة، والذين استجابوا لطلب التوقيع، مضيفًا أن باب التوقيع أصبح مفتوحًا لجميع الراغبين، بعد إتاحة البيان عبر اﻹنترنت.

وصدر البيان أمس بتوقيع كل من عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بصفته مرشحًا رئاسيًا سابقًا، ومحمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بصفته مرشحًا رئاسيًا سابقًا، وحازم حسني، اﻷستاذ الجامعي ومستشار الفريق سامي عنان في حملته الانتخابية، بصفته مرشحًا سابقًا لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وهشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات ومستشار الفريق سامي عنان في حملته الانتخابية، بصفته مرشحًا سابقًا لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وعصام حجي، مستشار رئيس الجمهورية الأسبق.

ودعا البيان الشعب المصري إلى مقاطعة الانتخابات، و«عدم الاعتراف بأي مما ينتج عنها، ليس فقط لانتفاء فكرة المنافسة الانتخابية بل قلقًا من هذه السياسة التي تمهد بشكل واضح لتغيير الدستور بفتح مدد الرئاسة، والقضاء على اى فرصة للتداول السلمى للسلطة».

واتهم الموقعون على البيان النظام السياسي بـ «محاولة إفراغ الساحة من كل المرشحين»، مشيرين إلى ما تعرض له كل من استعد للترشح للرئاسة، بدءًا من قضية المحامي خالد علي، وسجن العقيد أحمد قنصوة، وانسحاب السادات بسبب ما وصفوه بالضغوط اﻷمنية، واعتقال الفريق سامي عنان.

جاء البيان قبل يوم من موعد مؤتمر صحفي دعت له «الحركة المدنية الديمقراطية» غدًا، الثلاثاء، ومن المنتظر أن تصدر الحركة بيانًا يحوي تعليقًا على مشهد الانتخابات الراهن.

وتسبب ارتباك المشهد السياسي في غياب أي مرشحين للرئاسة إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي. وبحسب مصدر نيابي تحدث إلى «مدى مصر» أمس، السبت، فإن محاولات للدفع برئيس حزب الوفد السيد البدوي جاءت منعًا لإجراء الانتخابات بنظام الاستفتاء على السيسي وحسب، قائلًا إن «صورة مصر بالخارج لا بد أن نضعها فوق أي اعتبار، وحتى لا تستغل الانتخابات في حال إجرائها بنظام الاستفتاء ضد النظام المصري».

وقبل دقائق من إغلاق باب الترشح، تقدم موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد اليوم، اﻹثنين، بأوراق ترشحه في انتخابات الرئاسة. وأعلن موسى في مؤتمر صحفي عقب التقدم بأوراقه بأنه قرر الترشح بعد انسحاب جميع المرشحين، مؤكدًا نيته المنافسة على المقعد.

كان بيان مقاطعة الانتخابات اعتبر أن محاولات النظام للبحث عن مرشح يقوم بدور «الكومبارس» تمثل إهانة لـ «قيم الجمهورية المصرية العريقة»، مرحبًا بموقف الهيئة العليا لحزب الوفد التي رفضت «التورط بهذا العبث»، ورفض ترشيح البدوي.

اعلان