Define your generation here. Generation What
مصطفى بكري: «اتصالات مع الوفد وصباحي.. والانتخابات ستشهد مرشحًا أو أكثر أمام السيسي».. ومسؤول بالحزب يرفض دور «المحلل» و«الكرامة»: حمدين لن يشارك

قال النائب مصطفى بكري، عضو اللجنة الشريعية بمجلس النواب، لـ «مدى مصر» إن جهات سياسية تجري اتصالات مع حزب «الوفد» لإقناعه بخوض انتخابات الرئاسة من خلال مرشح ينافس الرئيس عبد الفتاح السيسي. وفي حين لم يوضح بكري ما هي الجهات التي تتفاوض مع الحزب، أكد على إجراء اتصالات مماثلة مع المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي.

ورغم رفض الأخير لمنافسة السيسي للمرة الثانية، بعد انتخابات 2014، إلا أن الاتصالات معه مستمرة، بحسب بكري. فيما رجح أن يكون المرشح المنتظر من «الوفد»، دون وجود أسماء محددة حتى الآن.

وبحسب مصدر في البرلمان، وثيق الصلة بدوائر صنع القرار، فقد بدأ منذ أمس، الأربعاء، جمع نماذج تأييد لترشح حمدين صباحي للرئاسة، في عدة محافظات، منها: القاهرة، والإسكندرية، ومرسى مطروح.

فيما تتمّ الاتصالات داخل «الوفد»، مع رئيسه السيد البدوي، وبهاء أبو شقة، رئيس تشريعية  «النواب»، واللذين لم يتمكن «مدى مصر» من التواصل معهما، حتى الآن.

ومن جانبه، أكد بكري على أن سباق الرئاسة سيشهد وجود مرشح أو أكثر  لمنافسة السيسي، وأن الانتخابات لن تكون استفتاءً على مرشح واحد، كما يزعم البعض. وبسؤاله عن احتمالية أن يحصل المرشح المنتظر على تزكية من نواب البرلمان، قال لـ «مدى مصر»:  «لما لا، في ظل وجود أكثر من 40 نائبًا لم يوقعوا استمارات تزكية حتى الآن».

وكان المحامي خالد علي قد أعلن أمس، الأربعاء، عن انسحابه من سباق الرئاسة، وذلك بعد ساعات من تقدم حملة السيسي للهيئة الوطنية للانتخابات بنماذج تأييد المواطنين لترشحه لولاية ثانية وبقية الأوراق المطلوبة، بعد يوم من إجراء الرئيس للكشف الطبي.

وبعد قراره بالانسحاب انضم خالد علي إلى قائمة كان أول الأسماء بها الفريق أحمد شفيق، الذي أعلن عن عدم خوضه الانتخابات الرئاسية مطلع الشهر الجاري، قبل تراجع النائب البرلماني السابق ورئيس حزب «الإصلاح والتنمية» محمد أنور السادات، عن الترشّح الأسبوع الماضي. ورئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان، الذي أعلنت حملته، الثلاثاء الماضي، عن تعليق نشاطها بعدما أُلقي القبض علي عنان، بسبب اتهامات وجهتها له القيادة العامة للقوات المسلحة، منها تزوير محررات رسمية.

وبحسب قانون «الانتخابات الرئاسية»، يمكن أن تتمّ الانتخابات بمرشح وحيد، ولكن يُشترط حصوله على 5% من مجموع اﻷصوات التي يحق لها التصويت.

في الوقت نفسه قال مصدر مقرب من حمدين صباحي، إن الأخير أكد على حدوث اتصالات معه، إلا أنه لن يخوض السباق الرئاسي. وهو ما أكد عليه رئيس حزب «الكرامة» محمد سامي، فقال لـ «مدى مصر»: «لا صحة مطلقًا لخوض صباحي للانتخابات.. وهذا أمر قاطع لا شك فيه».

ومن جهته، أكد ياسر حسان، رئيس لجنة الإعلام  بـ «الوفد»، لـ «مدى مصر» وجود اتصالات مع قيادات الحزب، وأضاف: «لكن من المستبعد طرح مرشح وفدي الآن، بعد إعلان دعمنا للرئيس السيسي وتحرير توكيلات لصالحه»، موضحًا:  «الحزب غير مستعد الآن لهذا الطرح، والعمل المؤسسي داخله يستلزم دعوة جمعية عمومية لاتخاذ هذا القرار، والتي يصعب عقدها لضيق الوقت». فضلًا عن اعتبار حسان أن دخول منافس، في الوقت الحالي، إلى سباق الرئاسة سيلعب دور «المحلل»، وهو «دور يرفضه الوفديون»، حسب تعبيره.

اعلان