Define your generation here. Generation What
رئيس «عسكرية» الكونجرس: «مصر تتراجع للخلف بشكل خطير».. والخارجية الأمريكية: «نراقب الوضع باهتمام بالغ.. واعتقال المرشحين يثير قلقنا»
المصدر: الموقع الرسمي لجون ماكين
 

أصدر جون ماكين، رئيس لجنة الشؤون العسكرية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بيانًا في ساعة متأخرة من مساء أمس، الثلاثاء، حوى انتقادات حادة لما وصفه بـ «هجوم غير مسبوق من الرئيس السيسي على النشاط السياسي وحقوق الإنسان الأساسية» في مصر. وفي الوقت نفسه صرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة «تراقب الوضع [في مصر] باهتمام بالغ» وتدعو مصر لعقد انتخابات رئاسية «ذات مصداقية وفي موعدها».

وردًا على سؤال بشأن القبض على رئيس اﻷركان الأسبق للقوات المسلحة، سامي عنان، أمس، قالت المتحدثة هيذر نويرت في المؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الخارجية: «نحن بالطبع على علم باعتقاله، ونتابع هذه التقارير. نحن نعلم أن [عنان] قضى وقتًا غير قصير في الولايات المتحدة، ولذلك فإننا بالطبع نعلم مَن هو».

وأضافت المتحدثة: «أظن أنك حين ترى مرشحين يتعرضون للاعتقال فإن هذه نقطة تثير بالتأكيد قلق الولايات المتحدة».

أما ماكين، فقال، في بيانه، إن «عددًا متزايدًا من المرشحين الرئاسيين تعرضوا للقبض عليهم أو أُجبروا على الانسحاب بدعوى المناخ القمعي والخشية من مزيد من التنكيل. وبدون منافسة حقيقية فإن من الصعب أن ترى كيف يمكن لهذه الانتخابات أن تكون حرة أو نزيهة».

كان عضو مجلس الشيوخ قد استهل بيانه بالإشارة إلى أن «الشعب المصري أبهر العالم منذ سبعة أعوام هذا الأسبوع بثورته السلمية التي اشتهرت بالدعوة للخبز، والحرية، والمساواة الاجتماعية وألهمت جميع أنصار الديمقراطية والحرية».

واستطرد عضو الكونجرس: «لكننا على مدى السنوات القليلة الماضية نشهد مصر وهي ترجع إلى الخلف بشكل خطير»، مشيرًا إلى «سجن عشرات الآلاف من المعارضين، ومن بينهم 19 مواطنًا أمريكيًا وحوالي 3500 من صغار السن»، ومقاضاة وإصدار أحكام بحق العاملين في المنظمات غير الحكومية «ومن بينهم أفراد من المعهد الجمهوري الدولي الذي أرأسه»، والرقابة الحكومية على وسائل الإعلام، و«قانون قمعي لتنظيم الجمعيات غير الحكومية أدى إلى خنق المجتمع المدني الذي كان واعدًا يوم ما».

كما نوه بيان ماكين بـ «تقارير موثوقة عن منظمات دولية لحقوق الإنسان تصف أوضاعًا غير إنسانية في السجون المصرية، حيث يسود الإيذاء والتعذيب»، فضلًا عن «إقدام الحكومة المصرية خلال الشهر الماضي وحده على إعدام أكثر من 20 سجينًا حُكم عليهم بالإعدام في محاكمات هزلية افتقرت إلى المعايير الأساسية للمحاكمة العادلة، بينما ينتظر مئات آخرون تنفيذ أحكام بإعدامهم». وحذر ماكين من أن «مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان غذّت التطرف في الماضي، وأخشى أنها ستغذيه مجددًا».

واختتم ماكين بيانه: «إنني أدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته بقوة إلى الوفاء بالتزامهم بإصلاح سياسي حقيقي واحترام حقوق الإنسان، فالطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في مصر هو بناء مؤسسات ديمقراطية خاضعة للمحاسبة، تمنح جميع المواطنين المصريين نصيبًا في مستقبل أمتهم».

اعلان