Define your generation here. Generation What
الداخلية الفلسطينية تتهم الجيش المصري بقتل صياد فلسطيني في استهداف قارب بمياه غزة
لقاء الرئيسين، المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس - القاهرة، مارس 2017 - المصدر: صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية على فيسبوك
 

أعلنت وزارة «الداخلية والأمن الوطني» الفلسطينية عن مقتل مواطن فلسطيني إثر استهداف الجيش المصري لقارب صيد قرب الحدود البحرية بين البلدين أمس، الجمعة. فيما طالبت الوزارة السلطات المصرية بالتحقيق في الحادث، بحسب بيان نشرته اليوم، السبت.

وقالت «الداخلية والأمن الوطني» إن قارب الصيد الفلسطيني تعرض «لإطلاق نار مباشر» في المياه المتاخمة لمدينة رفح الفلسطينية في قطاع غزة، مما أدي إلى إصابة عبد الله رمضان زيدان (32 عامًا) بجراح خطيرة. وتمّ نقل الصياد إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه توفى فجر اليوم، السبت.

وبحسب بيان نشرته الوزارة على موقع فيسبوك، «أفادت التحقيقات الأولية أن قارب الصيد الفلسطيني لم يجتز الحدود المصرية». وطالب إياد البزم، المتحدث باسم «الداخلية والأمن الوطني» بأن تُجري السلطات المصرية تحقيقًا عاجلًا في الحادث، وأن تُحاسب الفاعلين. وأكد على «عمل الوزارة لمنع أي تجاوز للحدود البحرية» من الجانب الفلسطيني.

وفي حين لم يصدر المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية تصريحات حول الاتهامات الفلسطينية، أعلنت حركة «حماس» الفلسطينية استهجانها لإطلاق النار من قِبل الجيش المصري على قارب الصيد، وذلك في بيان أمس، الجمعة. وقالت الحركة إنه «لا يوجد أي مبرر لذلك في التعامل مع سُكّان القطاع المحاصرين»،  ووصفت زيدان، بأنه «شهيد لقمة العيش» و«شهيد الحصار» كذلك.

وفي سبتمبر من العام الماضي، أعلنت الحركة عن حلَّ «اللجنة الإدارية المكلفة بتسيير الأعمال» في قطاع غزة؛ فضلًا عن دعوة حكومة «الوفاق الوطني»، برئاسة رامي الحمد الله، لاستلام كامل مهامها في القطاع، والذي جرى في أكتوبر 2017، وسط حضور لدبلوماسيين ومسؤولين من المخابرات العامة المصرية.

وفي5 نوفمبر 2015، قُتل صياد وأُصيب آخر، حينما أُطلقت نيران علي قارب صيد في البحر قرب شواطئ رفح الحدودية. وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، وقتها، عن مقتل فراس مقداد (18 عامًا) برصاص الجيش المصري.

وفي سياق غير متصل، نقلت جرائد عربية أنباء عن شكوى سفير إسرائيل في القاهرة ديفيد جوفرين عدم دعوة «الخارجية المصرية» للممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى فعاليات الوزارة الرسمية.

وفي الشكوى المرسلة للحكومة المصرية، قال جوفرين إن جميع السفارات تُدعى إلى الفعاليات المصرية، عدا «الإسرائيلية». فيما ذكرت الشكوى عدم دعوة السفارة إلى جلسة إحاطة عن نشاط تنظيم «الدولة الإسلامية» في شبه جزيرة سيناء. فيما أشارت صحيفة «تايمز اوف إسرائيل» إلى رفض مسؤولون مصريون، في نوفمبر الماضي، المشاركة في دعوة إسرائيلية لإحياء الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى القدس عام 1977.

اعلان