«السادات»: سيل من البشر ينتظر إشارة لتحرير استمارات ترشيحي لـ «الرئاسة».. وإعلان موقفي الإثنين المقبل
المصدر: حساب محمد أنور السادات على فيسبوك
 

يعقد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، مؤتمرًا صحفيًا، الإثنين المقبل، بمقر الحزب،  لإعلان موقفه من الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية، المزمع إجرائها بشهر مارس المقبل.

وقال السادات لـ «مدى مصر» إنه لم يتمكن من حجز قاعة بأي فندق لإقامة المؤتمر بها، في ظل الرفض الأمني له ولحملته والتعنت المستمر ضده، على حد قوله.

وأوضح أنه يُجري حاليًا عددًا من اللقاءات مع مندوبي حملته بالمحافظات، ليحدد على أساس نتائجها موقفه النهائي من الترشح، الذي سيعلنه مؤتمر الإثنين المقبل.

وأضاف السادات أنه خاطب كل من الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن تسهيل إجراءات العملية الانتخابية، ورئيس مجلس النواب، علي عبد العال، لإصدار توجيهاته للأمانة العامة للمجلس لترتيب عقد لقاءات مع بعض النواب داخل المجلس وفي إحدى قاعاته لعرض برنامجه ورؤيته عليهم حتى يتسنى لهم اتخاذ قرار بتزكية طلبه من عدمه طبقًا للقواعد المنظمة لذلك، لكنه لم يحصل على رد حتى الآن.

وأوضح: «خطابات التزكية متواجدة بمجلس النواب فقط، وهنا أستخدم حقي الدستوري، بالدخول للبرلمان للحصول على تزكية النواب، إلا أن رئيس البرلمان يقف عائقًا في هذا الأمر، وكثيرًا ما يستخدم التلميحات ضدي بجلسات المجلس العامة».

وقال السادات إنه طالب الهيئة الوطنية بمخاطبة المستشار وزير العدل لإرسال كتاب دوري لكل مكاتب الشهر العقاري على مستوى الجمهورية لعدم تعطيل أو عرقلة المواطنين لإصدار توكيلات المرشحين للرئاسة أو مندوبيهم وعدم السماح لمندوبي وممثلي الأجهزة الأمنية بالتواجد حولهم لترهيب وتخويف المواطنين لعدم استكمال توكيلاتهم، بحسب قوله.

وأوضح أن سبب طلبه راجع إلى ما رصدته حملته من تعرض بعض المواطنين للتعنت من قبل موظفي الشهر العقاري بمجرد معرفة أنهم يرغبون في عمل توكيلات لصالحه.

وفسر السادات التعنت ضده قائلًا: «من الواضح أن النظام لا يريد مرشحين، وينتوي إجراء استفتاء أو مبايعة على الرئيس السيسي فقط، والذي لم يعلن من الأساس عزمه الترشح»، متسائلًا: «فماذا لو لم يترشح؟».

وفي مواجهة ما وصفه بـ «التعنت»، قال السادات: «نحن نعتمد في حملتنا بشكل رئيسي على التوقيعات الشعبية، ولدينا سيل من البشر بمجرد الحصول على إشارة البدء سيقومون بتحرير استمارات لتأييدي»، مؤكدًا أن مندوبي حملته في 17 محافظة، بينها محافظات القناة والحدودية، قادرون على جمع التوقيعات الشعبية اللازمة بحسب قانون الانتخابات الرئاسية الذي يشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكي المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.

اعلان