Define your generation here. Generation What
«الداخلية» تعلن مقتل 8 مسلحين بالعريش.. و«ولاية سيناء» يتبنى تصفية فتى بدعوى تعاونه مع الجيش

أعلنت وزارة الداخلية اليوم، الثلاثاء، مقتل ثمانية مسلحين في تبادل لإطلاق الرصاص شرق مدينة العريش، فيما أعلن تنظيم «ولاية سيناء» فرع تنظيم الدولة «داعش» والذي ينشط في شمال سيناء، تصفيته شاب قاصر عمره 17 سنة بدعوى أنه يعمل لصالح الجيش المصري.

ونشرت وزارة الداخلية بيانًا أمنيًا، على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، ذكرت فيه قيام «قطاع الامن الوطني بتعقب ومتابعة تحركات بعض العناصر الإرهابية من المتورطين فى تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية بمحافظة شمال سيناء ورصد مساعيهم لاستقطاب عناصر جديدة من المؤيدين لأفكارهم ومعتقداتهم المنحرفة للدفع بهم لتوسيع دائرة عملياتهم الإرهابية بالمحافظة».

وذكرت الوزارة في بيانها أن المعلومات أكدت «تلقى هؤلاء العناصر عدة تدريبات على استخدام الأسلحة وتصنيع وزرع العبوات الناسفة في إحدى المناطق الصحراوية بمدينة العريش واتخاذهم من أحد المساكن المهجورة بمنطقة الريسة بالمدينة وكرًا لاختبائهم والانطلاق منه لتنفيذ عملياتهم العدائية».

وأفادت أنه «تم مداهمته وتبادل إطلاق الأعيرة النارية مع العناصر المتواجدة به، ما أسفر عن مصرع عدد (8) عناصر -جارى تحديد هويته- وعثر بحوزتهم على عدد 5 بنادق آلية، و2 عبوة ناسفة، وكمية من الذخيرة مختلفة الأعيرة».

وتقع منطقة «الريسة» التي ذُكرت في بيان وزارة الداخلية، شرق مدينة العريش، بجوار مقر الكتيبة 101 حرس حدود، التي تعتبر مقر قيادة العمليات العسكرية في شمال سيناء بالناحية الغربية.

وقال مصدر أمني لـ«مدى مصر»، إن جثث العناصر المسلحة التي قُتلت في الاشتباكات، أمس، تم نقلها إلى مشرحة مستشفى الإسماعيلية لتحديد هويتها، ولم يفصح عن أي معلومات أخرى إزاء الحادث.

وجاء بيان وزارة الداخلية، بعد يوم من نشر وكالة «رويترز» للأنباء خبر عن «مقتل ثمانية مسلحين يشتبه في أنهم متشددون في مداهمة لمسكن بشرق مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء التي تنشط فيها جماعة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية».

وفي سياق متصل، تبنى تنظيم «ولاية سيناء» قتل فتى عمره 17 سنة من مدينة الشيخ زويد بعد اختطافه لأكثر من أسبوعين بدعوى أنه يعمل لصالح الجيش المصري.

ومن جانبها نشرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، معنية بنشر اخبار عن شمال سيناء، تفاصيل عن الواقعة، أفادت أن الفتى اختطف منذ 20 يومًا من مدينة الشيخ زويد ويبلغ من العمر 17 سنة.

وفي شهر ديسمبر الماضي، تبنى التنظيم ايضًا قتل فتى من قبيلة الرميلات يبلغ من العمر 17 سنة، بدعوى أنه «أحد صحوات الترابين»، وكان التنظيم اختطفه من مقر إقامته من منطقة «أبو شنار» شمال رفح، ونشر التنظيم صورًا بشعة تظهر ذبح الشاب بالسكين وهو مُكبل اليدين ومُعلق من قدميه في شجرة، وذلك في منطقة البرث جنوب مدينة رفح.

اعلان