Define your generation here. Generation What
بعد ثلاثة أشهر من الحبس الاحتياطي.. إخلاء سبيل سارة حجازي وأحمد علاء
المصدر: صفحة Rainbow على فيسبوك
 

قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيل أحمد علاء وسارة حجازي بكفالة ألف جنيه لكل منهما، وذلك بعدما قبلت استئناف المتهمين على القرار الصادر بتجديد حبسهما في 27 ديسمبر الماضي، نقلًا عن مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

كانت الشرطة ألقت القبض على علاء وحجازي مطلع شهر أكتوبر، على إثر التحقيقات في واقعة رفع علم «قوس قُزح» المُعبر عن التنوع الجندري، بحفل فرقة «مشروع ليلى» في 22 سبتمبر الماضي. وحققت معهما نيابة أمن الدولة لساعات، ووجهت لهما اتهامات بـ«الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون والدستور هدفها الإضرار بالسلم الاجتماعي، والترويج لأفكار هذه الجماعة من خلال طرق العلانية، والتحريض على الفسق والفجور في المجتمع». واستمر تجديد حبس علاء وحجازي طوال الشهور الماضية، حتى إخلاء سبيلهما اليوم.

وشنت الشرطة حملة أمنية عقب واقعة رفع العلم، استمرت لأسابيع، استهدفت فيها من اشتبهت في هويتهم الجنسية. ووصل عدد المقبوض عليهم خلال شهر أكتوبر من العام الماضي إلى نحو 75 شخصًا، بحسب إحصاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وأصدرت «المبادرة» تقريرًا، في شهر نوفمبر من العام الماضي، بعنوان «المصيدة: عقاب الاختلاف الجنسي في مصر»، «يوثِّق ويحلل وقائع الاستهداف العمدي والمتزايد من جانب الشرطة في السنوات الأربع الماضية لكل من يُشتبه في اختلاف ميولهم الجنسية عن المعايير العلنية الغالبة». ورصد التقرير أنه في معظم الحالات تتعمد الشرطة الإيقاع بالمتهمين في تلك القضايا عن طريق تطبيقات ومواقع المواعدة عبر الإنترنت.

ورصد التقرير ارتفاع المتوسط السنوي لعدد المقبوض عليهم والمُحالين إلى المحاكمة في مثل هذه القضايا منذ الربع الأخير لسنة 2013 إلى نحو خمسة أضعاف، مقارنة بسنوات طويلة سابقة. ووصل العدد في فترة ثلاث سنوات ونصف تنتهي في مارس 2017 إلى 232 شخصًا، أي حوالي 66 شخصًا سنويًّا، بينما يشير إحصاءٌ إلى أن متوسط المقبوض عليهم في السنوات الـ13 السابقة (2000 حتى 2013) نحو 14 شخصًا في السنة الواحدة.

اعلان