Define your generation here. Generation What
بريطانيا تدرج تنظيمي «حسم ولواء الثورة» ضمن قوائم المنظمات الإرهابية

قررت الحكومة البريطانية اليوم، الجمعة، إدراج تنظيمي «حسم» و«لواء الثورة» ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، بحسب بيان نشرته صفحة السفارة البريطانية بالقاهرة على موقع فيسبوك.

وجاء في البيان أنه «بعد مراجعة أدلة الاعتداءات التي نفذها كل من حسم ولواء الثورة ضد أفراد الأمن المصريين والشخصيات العامة، توصلت حكومة المملكة المتحدة إلى أن هذه المجموعات تستوفي معايير الحظر. وستعزز عملية الإدراج قدرة حكومة المملكة المتحدة على تعطيل أنشطة هذه المنظمات الإرهابية».

وأضاف البيان نقلًا عن سفير المملكة المتحدة لدى مصر جون كاسن: «قلنا إننا لن نترك مصر وحدها في معركتها للتصدي الإرهاب وعنينا ذلك. اليوم نستخدم القوة القانونية البريطانية الكاملة ضد منظمتين إرهابيتين قتلتا الكثير في مصر وهما عدو لنا جميعا. وهذا سيعزز جهودنا المشتركة لاستئصال الإرهاب والأيديولوجيات التي تغذيه. وأنا واثق من أن مجتمعاتنا الصامدة ستهزم هذه الجماعات السامة».

وأعلن تنظيم حركة حسم عن نشاطه في يوليو الماضي عبر عملية مقتل الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم. وفي مطلع أغسطس 2016، أعلنت الحركة مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مفتي الجمهورية اﻷسبق، علي جمعة، بالقرب من منزله في مدينة السادس من أكتوبر، كما نَفَذَ التنظيم محاولة اغتيال النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، وذلك عبر استهداف موكبه، قرب منزله، في سبتمبر 2016. كما استهداف كمين شرطة في شارع الهرم في ديسمبر 2016، ما أدى إلى مقتل ستة شرطيين بينهم ضابطين. كما قام بمحاولة اغتيال القاضي أحمد أبوالفتوح بتفجير سيارة مفخخة قرب منزله، بحي التجمع الخامس، في نوفمبر 2016.

بينما أعلن تنظيم «لواء الثورة» عن تأسيسه للمرة اﻷولى في أغسطس 2016 عبر تبنيه عملية اغتيال شرطيين اثنين بعد هجوم على كمين في محافظة المنوفية. وخفت نشاط التنظيم بعد تبنيه عددًا من العمليات أهمها اغتيال العميد عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة المدرعة بالجيش المصري في أكتوبر من العام الماضي.

وتعرض التنظيمان إلى عدد من الضربات الأمنية العنيفة خلال الأشهر الماضية أسفرت عن مقتل عدد من القيادات والكوادر بهما، ما أثر على قدرتهما على تنفيذ عمليات مسلحة مؤثرة.

اعلان