Define your generation here. Generation What
شفيق يطالب السلطات بتوضيح أسباب القبض على ثلاثة من مؤيديه

طالب الفريق أحمد شفيق السلطات المختصة بـ «سرعة إيضاح»  اﻷسباب التي دعت إلى القبض على ثلاثة من مؤيديه، بحسب بيان نشره اليوم، السبت. في حين لا ينتمي المقبوض عليهم لأعضاء حزب «الحركة الوطنية المصرية»، الذي يترأسه المرشح الرئاسي المحتمل، حسبما أكد المتحدث باسمه لـ «مدى مصر» اليوم، السبت.

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤولين أمنيين، اﻷربعاء الماضي، أن قوات اﻷمن اعتقلت ثلاثة من مؤيدي شفيق، وأعضاء الحزب الذي يرأسه. والمقبوض عليهم الثلاثة هم: هاني فؤاد، ومحمد إمام، وأحمد الدهشوري.

وقدم أحمد شفيق اعتذاره للثلاثة المقبوض عليهم، وذويهم كذلك، «إذا كان التحفظ عليهم» بسبب علاقاتهم الشخصية به أو تأييدهم له سياسيًا أو مشاركتهم في حملة ترشحه في انتخابات الرئاسة في 2012، حسبما جاء في البيان.

يأتي ذلك بعد إعلان شفيق، في 29 نوفمبر الماضي، عن نيّته الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، من دولة الإمارات، وبعدها بأربعة أيام تراجع قائلًا إنه «سيُزيد الأمر تدقيقًا»، وذلك في مداخلة تليفونية، أجراها من القاهرة، مع برنامج «العاشرة مساءً».

ومن جانبه، نفى خالد العوامي، المتحدث باسم الحزب، لـ «مدى مصر» اليوم، السبت، أن يكون «بيان شفيق» إشارة ضمنية إلى أن احتجازهم يرتبط بنشاطهم في حملته. فيما أكد  على أن «الحركة الوطنية المصرية» لا يتخلى عن الثلاثة المقبوض عليهم، وأضاف أن الحزب «لا يقلل من تقديرنا واحترامنا [لهم]».

وأشار العوامي  إلى أنه «يتردد أن هناك أسباب أخرى غير تأييد الفريق أو دعمه» وراء القبض عليهم. وبحسب المصادر التي نقلت عنها رويترز، يواجه الشباب الثلاثة اتهامات  بنشر «معلومات كاذبة تضر بالأمن القومي».

ويوم الخميس الماضي، التقى شفيق بعدد من قيادات الحزب، وهو اللقاء اﻷول منذ وصوله إلى مصر في 2 ديسمبر الجاري. وجاء الاجتماع في إطار «التشاور وتقدير الموقف»، فيما يتعلق بموقف شفيق من الترشح للرئاسة، بحسب العوامي، الذي أكد لـ «مدى مصر» أن الفريق لم يحدد موقفه بشكل نهائي، وأنه سيعلن قراره بنفسه في اللحظة المناسبة.

ومنذ عودته إلى القاهرة من «أبو ظبي» يعيش المرشح الرئاسي السابق، وآخر رئيس وزراء عينه الرئيس اﻷسبق حسني مبارك، في أحد الفنادق بضاحية القاهرة الجديدة. وكانت دولة الإمارات تستضيف شفيق منذ هزيمته أمام الرئيس الأسبق محمد مرسي في انتخابات 2012.

وسبق أن أكد الفريق، خلال مداخلته مع «العاشرة مساءً»، أنه عاد إلى مصر على متن طائرة خاصة، نافيًا أن يكون قد قُبض عليه من جانب السلطات الإماراتية. وأوضح، مطلع الشهر الجاري، أنه اُستقبل من جانب مسؤولين مصريين كبار بالمطار. ويتواجده في أحد فنادق ضاحية القاهرة الجديدة حتى يتمّ إعادة تجهيز بيته بعد غياب خمس سنوات، حسب تعبيره وقتها.

اعلان