Define your generation here. Generation What
بروتوكول تعاون مصري روسي في تأمين الملاحة الجوية.. ورحلات الطيران تنتظر «توقيع بوتين» لتعود في فبراير المقبل

قالت وزارة النقل الروسية، في خبر نُشر في وكالة «تاس» الرسمية في روسيا، إن وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، ووزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، وقعا اليوم، الجمعة، بروتوكولًا للتعاون المشترك بين البلدين في مجال تأمين حركة الطيران المدني. وذلك بعد أيام من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى القاهرة.

وقالت الوكالة إنه تم التوقيع على البروتوكول خلال اجتماع بين الوزيرين، وذلك عقب توضيح سوكولوف لوسائل الإعلام الروسية أن عودة حركة الطيران بين البلدين ممكنة فقط بعد أن يوقع الرئيس الروسي قرار إداري يقر بذلك.

وكان الوزير الروسي أكد خلال زيارة بوتين للقاهرة منذ أيام، وأعاد التأكيد اليوم في لقاء مع قناة فضائية روسية، أن حركة الطيران بين القاهرة وموسكو ستعود للعمل في فبراير المقبل.

كانت الحكومة الروسية قررت قطع كافة الرحلات الجوية مع مصر، وحظر الطيران المصري من التحليق في الأجواء الروسية، وذلك على إثر تحطم طائرة ركاب روسية فوق سيناء، في أكتوبر 2015، بعد 20 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ما أسفر عن مقتل 217 شخصًا كانوا على متنها باﻹضافة لأفراد طاقمها السبعة.

وبينما استمرت مصر في إنكار أن يكون الحادث بسبب عمل إرهابي، أكد مدير هيئة خدمات اﻷمن الروسية الفيدرالية، أليكساندر بورتنيكوف، أن قنبلة تزن كيلوجرامًا من مادة الـ TNT قد انفجرت على متن الطائرة.

وأرسلت روسيا على مدار الفترات الماضية عددًا من الوفود الأمنية لتقييم إجراءات تأمين المطارات المصرية، خاصة مطارات القاهرة وشرم الشيخ والغردقة. وصاغت تلك الوفود عددًا من التقارير التي أشارت إلى ضعف إجراءات التأمين، كما أوصت بتطبيق عدد من الإجراءات. الأمر الذي أرادت موسكو إلزام القاهرة به من خلال اتفاقية أمنية، غير أن تفاصيل تلك الاتفاقية لا تزال غير معلنة.

وكان تقرير سابق لـ «مدى مصر» عن العلاقات المصرية الروسية، قد أشار إلى أن الملاحظات الروسية ركزّت على انعدام كفاءة إجراءات التأمين المتعلقة باﻷطقم التي تعمل في الطائرات، وتلك التي تعمل على النظافة وإمدادات الطعام وباقي الخدمات الأرضية، حيث لا يخضع أفراد تلك الأطقم للتفتيش الواجب، ولا يلتزمون بارتداء زي موحد، يميزهم عن بعضهم البعض. بالإضافة إلى أن إجراءات تأمين المطارات المصرية لا تشمل تأمين المساحات خارجها.

واشتملت الاشتراطات الروسية، بحسب تقرير سابق لموقع روسيا اليوم، على نشر أجهزة البصمة البيومترية، بالإضافة إلى «نشر المراقبة بالفيديو حول محيط المطار ومحطات المسافرين الجوية، وتنظيم مناطق خاصة للتفتيش قبل الصعود إلى الطائرة، وتدابير السلامة مباشرة عند الخروج من البوابات للوصول إلى متن الطائرات»، كما طالبت السلطات الروسية بتأمين المنتجعات والمرافق السياحية بما يضمن سلامة السائحين.

اعلان