Define your generation here. Generation What
بعد قرار حبسه.. زوجة العقيد «قنصوة»: لم أتمكن من رؤيته لكنه يتلقى معاملة حسنة

قالت رشا صفوت، زوجة العقيد بالقوات المسلحة أحمد قنصوة، إنها لم تتمكن من زيارة زوجها المحبوس 15 يوميًا على ذمة تحقيق النيابة العسكرية، على خلفية بث قنصوة مقطع مصور أعلن فيه اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وأضافت الزوجة لـ «مدى مصر» أنها اطمأنت من زملائه أنه «يتلقى معاملة حسنة».

ويواجه قنصوة تهمًا بنشر فيديو يتناول فيه بعض الآراء السياسية، ومخالفة التعليمات والأوامر العسكرية، بحسب تصريحات محاميه أسعد هيكل، لـ «مدى مصر».

وأوضحت رشا، أنه عقب توجه زوجها إلى مقر عمله بإدارة اﻷشغال العسكرية صباح أمس السبت، «جاءت مكالمة تليفونية من المدعي العام العسكري إلى محاميه أسعد هيكل ﻹبلاغه بحضور التحقيق معه».

وكان قنصوة قد أعلن يوم اﻷربعاء الماضي من خلال حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي اعتزامه الترشح لرئاسة الجمهورية، وذلك برغم عدم قبول استقالته من الخدمة العسكرية.

وفي خطابه أكد قنصوة على أنه لجأ للقضاء منذ مارس 2014 لقبول الاستقالة، «بعد يومين من وكنتيجة لإعلان رئيس الجمهورية الحالي نيته للترشح للرئاسة، وحتى يومنا هذا بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف، لم يحسم هذا المسعى ولم يتم قبول الاستقالة».

وأضاف قنصوة أنه أقام 11 دعوى قضائية اختصم فيها «رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس مجلس النواب وغيرهم بصفاتهم بواقع ثلاث دعاوى أمام اللجان القضائية للقوات المسلحة، وسبعة دعاوى أمام محاكم مجلس الدولة، منهم واحدة مستمرة ودعوى قضائية واحدة أمام المحكمة الدستورية العليا مازالت منظورة».

وقالت الزوجة لـ «مدى مصر» إن زوجها «كان يؤكد دائمًا على اعتزازه بعمله في المؤسسة العسكرية واعتقد أنه أكمل 20 سنة خدمة، كلها خدمة مشرفة الحمد لله بشهادة جميع رؤسائه».

كما قال قنصوة في خطابه: «وإن عابوا عليّ إعلان الأمر وأنا مازلت بالزي الرسمي، زي الشرف والكرامة والتضحية الذي ما ارتديته إلا لأحمي الوطن والحق، فأولًا أنا لست الوحيد الذي فعلها فعليكم بمساءلة السابقين، ثانيًا أنا لا أملك أمر خلعه لأترشح رغم محاولاتي العديدة، وثالثًا، أنا لست متمردًا ولا منشقًا ولا عاصي للأوامر العسكرية، بل فخور بعملي ومستمر فيه كأحسن ما يمكنِي حتى يتم تقويم هذا الوضع القانوني الجائر وأنتزع حقي في الترشح، الذي هو حق وثيق لشخص كل مواطن بنص الدستور لا يحرمني منه انتمائي للجيش».

ورغم أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية لم يفتح بعد، إلا أنه حتى اﻵن وبخلاف قنصوة، أعلن المحامي خالد علي، ورئيس الوزراء السابق أحمد شفيق، اعتزامهما الترشح في سباق 2018.

لكن شفيق الذي أعلن، الأربعاء الماضي، من مقر إقامته بدولة الإمارات، اعتزامه الترشح، قد عاد بعد بضع ساعات ليعلن في شريط مصور أنه فوجئ بمنعه من مغادرة الإمارات «لأسباب لا أفهمها ولا اتفهمها»، حسب قوله. بعد ذلك بيومين، تم ترحيل شفيق إلى القاهرة، دون معرفة أي معلومات عن مكان إقامته، بحسب ابنته أميرة.

كما أعلن علي اعتزامه الترشح في مؤتمر صحفي يوم 6 نوفمبر، قبل يوم واحد من أولى جلسات الاستئناف على الحكم الصادر من محكمة جنح الدقي، في 25 سبتمبر الماضي، بحبسه ثلاثة أشهر في اتهامه بارتكاب «فعل فاضح في الطريق العام»، بسبب الإشارة المنسوبة إليه عقب صدور حكم «الإدارية العليا» ببطلان اتفاقية تيران وصنافير، وهي الجلسة التي تم تأجيلها إلى 3 يناير المقبل.

وتنتهي فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي في يونيو من عام 2018، وله أن يترشح لفترة ثانية لكنه لم يعلن رسميًا حتى اﻵن موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

اعلان