Define your generation here. Generation What
والد صحفي بـ«أنباء الشرق الأوسط»: ابني اختفى بعد القبض عليه منذ 20 يومًا

قال السيد طه إبراهيم لـ «مدى مصر» إن ابنه عمر، الصحفي في وكالة أنباء الشرق اﻷوسط، اختفى بعدما ألقت قوة أمنية القبض عليه من منزله، فجر يوم الخميس 9 نوفمبر الجاري.

وأضاف إبراهيم، والذي يعمل مدير تحرير إدارة الترجمة بوكالة أنباء الشرق اﻷوسط، إن قوة أمنية، بلغ قوامها 25 فردًا، اقتحمت بيته في مدينة 15 مايو، واستجوبوا ابنه لمدة ساعتين ونصف داخل المنزل قبل أن يصطحبوه معهم، ليختفي من وقتها.

وأوضح إبراهيم أن الضابط المسؤول أخبره أن اﻷمر لا يتعدى كونه بلاغًا كاذبًا، وأنه يصطحب عمر معه ﻹنهاء المحضر في قسم 15 مايو. وحين ذهبوا إلى القسم، أخبرهم المسؤولون هناك أن عمر ليس لديهم وأن القسم لم يُخرج أي مأموريات في ذلك اليوم.

وقال إبراهيم إنه تواصل مع رئيس وكالة أنباء الشرق اﻷوسط، علي حسن، والذي اعتذر له عن عدم القيام بأي اتصالات لمعرفة مكان عمر. وبحسب إبراهيم، فإن رئيس الوكالة قرر إيقاف عقد العمل الموقع مع عمر، وأصدر تعليمات ﻷمن الوكالة بمنعه من دخولها.

كما أضاف إبراهيم إنه توجه لمقابلة نقيب الصحفيين، عبد المحسن سلامة، لكنه لم يكن موجودًا، وأرسل إليه بعدة رسالة، وهو ما أسفر عن اتصال حاتم زكريا، عضو مجلس النقابة، بالوكالة لاستطلاع اﻷمر، لكن أي خطوة إضافية لم يتم اتخاذها.

وتصاعدت دعاوى الاختفاء القسري لعدد كبير من المعتقلين بواسطة قوات اﻷمن، وهو اﻷمر الذي نفته وزارة الداخلية مرارًا. وشهد العامين الماضيين حالات اختفاء قسري لناشطين سياسيين، فضلًا عن متهمين بالقيام بأعمال إرهابية.

كان المجلس القومي لحقوق الإنسان أصدر تقريرًا العام الماضي عن الاختفاء القسري وثّق فيه 266 حالة، بناءً على شكاوى تقدم أهالي المختفين في الفترة بين أبريل 2015 وحتى نهاية مارس 2016.

فيما حصرت حملة أوقفوا الاختفاء القسري، في تقريرها السنوي الثاني، وجود 378 حالة اختفاء في مصر خلال الفترة من أول أغسطس 2016 حتى منتصف أغسطس 2017.

كما ألقت قوات اﻷمن القبض على المحامي إبراهيم عبد المنعم متولي حجازي، أحد مؤسسي رابطة «أُسر المختفين قسريًا» في سبتمبر الماضي، عقب توقيفه في مطار القاهرة قبيل توجهه إلى جنيف لتلبية دعوة من فريق العمل على حالات الاختفاء القسري بالأمم المتحدة لحضور وقائع الجلسة الثالثة والأخيرة من الدورة رقم 113 من جلسات العام الحالي بشأن حالات الاختفاء بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

وسبق لقوات اﻷمن القبض على حنان بدر، أحد مؤسسي الرابطة أيضًا، وزوجة المختفي خالد محمد حافظ عز الدين، في مايو الماضي، وذلك أثناء زيارتها لمحتجز كان قد اختفى قسريًا في سجن القناطر، بحسب بيان من 10 منظمات حقوقية طالبت بالإفراج عنها حينها. كما ألقت قوات الأمن القبض على إسلام سلامة، وهو محامٍ يدافع عن المختفين قسريًا، في مارس 2016، قبل أن يُخلى سبيله في شهر يونيو من العام الماضي.

اعلان