Define your generation here. Generation What
«حرية الفكر والتعبير»: بعد عامين من الحبس الاحتياطي.. الإفراج عن «الإسكندراني» أصبح وجوبيًا

أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير بيانًا اليوم، الأربعاء، بمناسبة إكمال الباحث والصحفي إسماعيل الإسكندراني عامين قيد الحبس الاحتياطي، منذ إلقاء القبض عليه في 29 نوفمبر 2015 من مطار الغردقة.

وأشار البيان إلى أن أنه وفق المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية رقم 150 لسنة 1950، فإن الإفراج عن الإسكندراني أصبح وجوبيًا.

وتنص المادة 143 على أنه «وفي جميع الأحوال لا يجوز أن تتجاوز مدة الحبس الاحتياطي في مرحلة التحقيق الابتدائي وسائر مراحل الدعوى الجنائية ثلث الحد الأقصى للعقوبة السالبة للحرية، بحيث لا يتجاوز ستة أشهر في الجنح وثمانية عشر شهرًا في الجنايات، وسنتين إذا كانت العقوبة المقررة للجريمة هي السجن المؤبد أو الإعدام».

وجاء في البيان أن هيئة الدفاع عن الإسكندراني سوف تتقدم صباح الأحد 3 ديسمبر 2017 بمذكرة للنائب العام بطلب إخلاء سبيل الإسكندراني لـ«سقوط قرار حبسه الاحتياطي لتجاوز المدة القانونية».

وأُلقي القبض على الإسكندراني من مطار الغردقة، أثناء عودته من العاصمة الألمانية برلين عقب مشاركته في مؤتمر هناك، بناء على أمر ضبط وإحضار صادر ضده في شهر مايو 2015. ووجهت نيابة أمن الدولة العليا للإسكندراني اتهامات بالانتماء لجماعة إرهابية أُسست على خلاف أحكام القانون والدستور ونشر أخبار كاذبة، وهو ما نفاه خلال جلسة التحقيقات، بحسب محاميه.

واستمر حبس الإسكندراني احتياطيًا على ذمة التحقيقات من وقتها، دون إحالته للمحكمة أو إخلاء سبيله. ومن المنتظر أن يشهد يوم 14 ديسمبر المقبل جلسة تجديد حبسه بعد مرور 15 يومًا على انتهاء الحد الأقصى قانونًا للحبس الاحتياطي، بحسب بيان «حرية الفكر والتعبير».

والإسكندراني صحفي حر وباحث متخصص في شؤون الجماعات الإسلامية والجماعات المهمشة في مناطق النوبة وسيناء. ونشر العديد من المقالات والتقارير والتحقيقات الصحفية في عدد من الصحف المصرية والعربية، من بينها صحيفتا «السفير» و«المدن» اللبنانيتان، وموقع «مصر العربية».

اعلان