Define your generation here. Generation What
الداخلية تعلن عن متهم ليبيّ في «طريق الواحات»

أعلنت وزارة الداخلية اليوم، الخميس، عن القبض على مُتّهم جديد كان من المشاركين بحادث «طريق الواحات»، في أكتوبر الماضي، وهو عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري، بحسب بيان صادر عن الوزارة. فيما بدأت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق معه اليوم كذلك.

وبحسب «الداخلية» المتهم لبيبيّ الجنسية، ويبلغ من العمر 25 عامًا، وكان يقيم، في الأصل، بمدينة درنة الليبية. وفي حين لم يحدد البيان موعدًا دقيقًا للقبض عليه، إلا أنه أشار إلى حدوث ذلك خلال عمليات التمشيط للمنطقة الصحراوية المتاخمة لطريق «مدينة السادس من أكتوبر- الواحات البحرية» من جانب القوات الأمنية بالتنسيق مع القوات المسلحة المستمرة منذ 31 أكتوبر الماضي، وذلك لتتبع خطوط سير الهاربين باستخدام الأساليب التقنية الحديثة.

وأوضحت «الداخلية» أن المسلحين كانوا قد كوّنوا مجموعة بمدينة درنة، يقودها عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد، والذي قُتل خلال القصف الجوي لمناطق جبلية غرب الفيوم، وذلك من جانب قوات الدفاع الجوي، في 31 أكتوبر الماضي.

وبحسب البيان؛ تلقت هذه المجموعة المسلحة تدريبات على استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، بمعسكرات داخل الأراضى الليبية. وأشارت الوزارة إلى أن المجموعة كانت تستعد «لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية الوشيكة تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية».

وكانت قوات الشرطة قد استهدفت من جانب مسلحين في منطقة الكيلو 135 من طريق الواحات البحرية، وذلك في 20 من الشهر الماضي. مما أسفر عن مقتل 16 من ضباط وأفراد الشرطة، حسبما أعلنت الداخلية في اليوم التالي للحادث، فيما استمر اختطاف النقيب محمد الحايس لأكثر من أسبوع.

وقامت قوات من الجيش والشرطة، أواخر الشهر الماضي، بتحرير الضابط المختطف من قِبل المسلحين. وقال بيان للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، وقتها، إن «القوات الجوية هاجمت منطقة اختباء المجموعة التي استهدفت الشرطة في إحدى المناطق الجبلية بالقرب من الفيوم، مما أسفر عن مقتل 15 مسلحًا، وهروب آخرين».

فيما أصدر تنظيم يُدعى «جماعة أنصار الإسلام»، في 3 نوفمبر الجاري، بيانًا حول حادث «طريق الواحات»، والتي أسماها «معركة عرين الأسود»، وقال البيان: «..واستسلم أحد الضباط فقمنا بأسره». كما كشف عن مقتل قيادي واحد من التنظيم، وأضاف البيان أن الهجوم، الذي جرى في 31 أكتوبر، أسفر عن مقتل «القائد البطل أبي حاتم عماد الدين عبد الحميد وبعض مجموعته».

كما شهدت الفترة التالية لحادث «طريق الواحات» حركة تغييرات لعدد من المناصب القيادية داخل وزارة الداخلية، كان على رأسها منصب رئاسة قطاع اﻷمن الوطني.

وفي سياق متصل، أعلنت قناة «الحياة» عن إجراء حوار مصوّر يجمع الإعلامي عماد الدين أديب مع المسماري، يُعرض مساء اليوم، الخميس. بينما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء قبل الماضي، عن مقتل أغلب المُسلَّحين المشاركين في حادث «طريق الواحات» مع الإبقاء على أحدهم حيًّا، وأشار إلى أنه أجنبي، وذلك دون تحديد لهويته. وجاء إعلان السيسي خلال جلسات «منتدى شباب العالم»، الذي عُقد في شرم الشيخ في الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر الجاري.

اعلان