Define your generation here. Generation What
مسلحون يقتحمون «خزان المياه» الرئيسي بالعريش.. واختطاف مقاول يعمل في مشروعات الجيش بوسط سيناء
أرشيفية - حرق سيارات نقل تعمل في مشروعات للجيش بوسط سيناء
 

اقتحم مسلحون مقر خزان المياه الرئيسي لمدينة العريش، الواقع بالقرب من حي الزهور شرقي المدينة، مساء أمس، الإثنين.

وقال أحد العاملين بالخزان لـ«مدى مصر» إن الهجوم وقع في الساعة الثامنة مساءً، وأمر المسلحون جميع العاملين بالوقوف صف واحد، قبل سرقة سيارة ربع نقل تخص رئيس قطاع التوزيع بشركة المياه، والفرار بها.

كما أختُطف في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أيمن سهمود، أحد كبار رجال الأعمال السيناويين، من أمام منزله في مدينة العريش.

وقال شهود عيان إن مسلحين وملثمين اختطفوا سهمود، ابن قبيلة الفواخرية، أكبر قبائل مدينة العريش، بعد أن أنزلوه من سيارته الخاصة أمام منزله الكائن جنوبي مدينة العريش بالقرب من حي «السُمران»، واقتادوه مع سيارته إلى مكان غير معلوم.

كان شقيق سهمود قد أختُطف في شهر أبريل على يد مسلحين من داخل منزله خلف منطقة قسم ثالث، القريبة من شارع أسيوط، قبل أن يُطلق سراحه بعدها بأسابيع.

وذكر مصدر قريب من أسرة رجل الأعمال المختطف، أنه يعمل في مجال المقاولات، وكان قد تعاقد قبل يومين مع القوات المسلحة لاستكمال إنشاء مشروعات الطرق التي تقوم بها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في منطقة «الجفجافة» في وسط سيناء، بعد انسحاب جميع شركات المقاولات في المنطقة إثر حرق مسلحو تنظيم «ولاية سيناء» معدات ثقيلة تابعة لشركات مسؤولة عن إنشاء طرق تشرف عليها القوات المسلحة.

وأضاف أن رجل الأعمال المُختطف، كان قد بدأ في إرسال معدات ثقيلة إلى عدة مواقع في وسط سيناء لتباشر أعمالها في إنشاء الطرق تحت إشراف الهيئة الهندسية، قبل أن يتم اختطافه أمس الأحد ولا يعلم أحد مصيره حتى الآن.

وكانت شركات عاملة في مجال المقاولات قد انسحبت من مواقعها في جنوب مدينة بئر العبد وعلى الطريق الأوسط شهر سبتمبر الماضي بعد أن استهدف مسلحو «ولاية سيناء» معداتهم الثقيلة وتكبيدهم خسائر كبيرة، بسبب عملهم مع القوات المسلحة.

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بقطاع غزة مساء أمس العثور على ثلاثة عمال فلسطينيين كانت مصادر أمنية أعلنت في صباح أمس اختطافهم من قبل مسلحين أثناء عملهم على الحدود الفلسطينية المصرية واقتيادهم إلى الجانب المصري.

كانت وسائل إعلام فلسطينية نقلت تصريحات عن إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أكد فيها أن ثلاثة فلسطينيين اختفوا من على الحدود الفلسطينية المصرية من داخل أحد الأنفاق، وجاري التحقيق في الحادث، قبل أن يعود ويصرح بالعثور عليهم دون إبداء أي تفاصيل عن الحادث وسبب الاختفاء.

بينما أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن المُختطَفين من حي الشجاعية في قطاع غزة، ورجحت أن يكون أفراد من تنظيم «ولاية سيناء» الذي ينشط في شمال سيناء من قام باختطافهم واقتيادهم داخل سيناء.

كانت الفترة الماضية شهدت تقاربًا بين الحكومة المصرية وحركة حماس بعد فترة طويلة من توتر العلاقات. دشنت حماس مكتبها الدائم في مصر في سبتمبر الماضي للتنسيق الأمني، كما شرعت في تدشين منطقة أمنية عازلة، بمحاذاة الشريط الحدودي مع سيناء شرقي مصر، يونيو الماضي، بهدف مراقبة الحدود ومنع تهريب المخدرات وتسلل المطلوبين أمنيًا.

وفي أغسطس الماضي، فجر انتحاري نفسه بواسطة حزام ناسف في قوة أمنية تابعة لحركة حماس على حدود القطاع مع سيناء، قبل أن توقع حركتا فتح وحماس على اتفاق مصالحة برعاية مصر في أكتوبر الجاري في القاهرة.

كان مسلحون قد ذبحوا شابًا من مدينة الشيخ زويد يوم الخميس الماضي، بعد أن اختطفوه لعدة أيام. وأكد مصدر محلي أن الشاب على علاقة بعناصر «فرقة الموت» التى شكلتها القوات المسلحة من الشباب المدنيين، والتى يطلق عليها أهالي شمال سيناء «الصحوات أو البشمركة».

كان المتحدث باسم القوات المسلحة أعلن أمس، الإثنين، في بيان قتل ستة مسلحين والتحفظ على كمية من السلاح بعد مداهمة بؤرة إرهابية بشمال سيناء.

اعلان