Define your generation here. Generation What
السعودية تعلن عن أول مشروعاتها على تيران وصنافير

أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان اليوم، الثلاثاء، عن مشروع المملكة الجديد «نيوم»، كجزء من خطة «المملكة 2030»، والذي يتضمن مساحة جغرافيًا قدرها 26  ألف و500 كم مربع من أراضيها متضمنة جزيرتي تيران وصنافير، اللتان تنازلت عنهما الحكومة المصرية للمملكة العام الجاري.

وبحسب موقع المشروع، الذي يشرف عليه لجنة يرأسها ولي العهد، باستثمارات قدرها 500 مليار دولار أميركي، ومن المنتظر أن تنهي أولى مراحله في العام 2025.

وفي وثيقة حقائق المشروع المرفقة بالموقع، فإنه من المخطط أن يتضمن المشروع عدد من المشاريع الاقتصادية، والبنية التحتية، بالإضافة إلى المرافق السكنية. إذ من المفترض أن يتضمن جسر ربط بري بين المملكة ومصر.

ومن المخطط أيضًا أن يتضمن المشروع استثمارات في استغلال الطاقة المتجددة وتوليد الطاقة الشمسية. وكذلك مشروعات طبية وبحثية في مجالات الأبحاث الجينية والخلايا الجزعية والهندسة الحيوية. وفي مجال الإعلام، من المقرر أن يتضمن المشروع إقامة مراكز للهيئات والجهات الإعلامية، واستديوهات تصوير وتسجيل.

وبحسب الحكومة السعودية، فإن المشروع «يوفر فرصة للحد من تسرب الناتج المحلي الإجمالي، عبر إتاحة فرصة للاستثمار داخل المملكة لكل من يستثمر أمواله في الخارج. وبالتالي تقليل التسرب المالي نتيجة قلة الفرص الاستثمارية الضخمة».

ومن المقرر أيضًا أن تطبق نفس القواعد المطبقة على إقامة الأجانب الراغبين في الإقامة على أراضي المشروع.

وكان مجلس الوزراء المصري أعلن، يونيو الماضي، عن تصَدَّيق الرئيس عبدالفتاح السيسي على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تتضمن التنازل عن الجزيرتين لصالح المملكة.

وجاء إقرار الاتفاقية وسريانها رغم استمرار معركة قضائية، كانت قد بدأت قبل ما يزيد على العام، بين معارضين لتنازل مصر عن الجزيرتين وبين هيئة قضايا الدولة (محامي الحكومة). حصل الفريق اﻷول خلالها على حكم من محكمة القضاء الإداري، ثم حكم نهائي وبات من المحكمة الإدارية العليا ببطلان التوقيع على الاتفاقية، فيما حصل الفريق الثاني على حكمين من محكمة اﻷمور المستعجلة بوقف تنفيذ حكمي القضاء الإداري والإدارية العليا بشأن الاتفاقية.

اعلان