Define your generation here. Generation What
العريش.. مقتل 7 وسرقة 17 مليون جنيه في هجوم على ارتكازات أمنية و«البنك الأهلي»
علامة تحذيرية فى ضاحية السلام فى العريش
 

قال مصدر طبي لـ «مدى مصر» إن سبعة قد قُتلوا صباح اليوم، الإثنين، بينما أصيب 17، وذلك إثر اشتباكات لمسلحين مع ارتكازات أمنية وسط مدينة العريش وهجوم على فرع «البنك الأهلي» بالمدينة. وأسفر الهجوم عن اختطاف أحد العاملين بالبنك وسرقة خزينته بالكامل.

وبدأت اشتباكات اليوم، الإثنين، حينما استهدف مسلحون ثلاثة ارتكازات مستقرة بشارع 23 يوليو الرئيسي بعاصمة محافظة شمال سيناء؛ وتقع حول «مجلس المدينة»، و«الصاغة»، و«كنيسة ماري جرجس»، واستمرت الاشتباكات منذ الساعة الثامنة صباحًا لما يزيد عن ساعة.

في حين أكد مصدر طبي لـ «مدى مصر» على مقتل ثلاثة أمناء شرطة، ومجند واحد، وثلاثة من المدنيين خلال الاشتباكات والهجوم على البنك. فيما أصيب مجندان ونُقلا إلى مستشفى العريش العسكري، بينما أصيب 15 من المدنيين ونقلوا إلى مستشفى العريش العام.

ومن جانبه أوضح مصدر أمني، رفض ذِكر اسمه، لـ «مدى مصر» أن هجوم اليوم كان يستهدف فرع البنك، المُسمى بـ «رفح»، مما أسفر عن مقتل ستة؛ ثلاثة أمناء شرطة ومجند وفرد من الأمن الإداري كانوا يتواجدون، جميعًا، لحراسة الفرع، فضلًا عن وفاة سيدة تواجدت داخل البنك. فيما أصدرت وزارة الداخلية، بيانًا، أكدت فيه  على مقتل ثلاثة من أمناء الشرطة وفرد من الأمن الإداري، وذلك خلال تصديهم للهجوم الإرهابي على البنك، فضلًا عن وفاة سيدة.

في حين تمّ تفجير الخزينة الرئيسية لفرع البنك بعبوة ناسفة وسرقة ما بها من أموال، اُختطف أحد العاملين بالبنك، وأصيب خمسة آخرين. وأكد أحد الموظفين في البنك لـ «مدى مصر» على أن المخصصات المالية لمرتبات بعض المصالح الحكومية كانت قد وصلت أمس، الأحد، إلى خزينة البنك، وأوضح أنها كانت تحتوي على ما لا يقل عن 17 مليون جنيه عند سرقتها.

فيما قُتل طالب (15 عامًا) تصادف تواجده خلال الاشتباكات بوسط مدينة العريش. وأوضح شهود عيان لـ «مدى مصر» أن سيارات ربع نقل كانت تحمل أعدادًا من المسلحين، وذلك خلف كنيسة «ماري جرجس»، ومنطقة «سد وادي العريش»، وشارع 26 يوليو. وكانت كل سيارة تحمل من 12 إلى 15 فردًا، وذلك بالإضافة إلى سيارات ملاكي، لم تكن تحمل لوحات معدنية، ركبها مسلحون. وانتشروا خارج مقر البنك ورددوا، بين حين وآخر، صيحات: «الله أكبر».

وقامت قوات الأمن، عقب الاشتباكات والهجوم، بإغلاق جميع الارتكازات العسكرية والشرطية ومنَعت حركة السيارات في جميع شوارع مدينة العريش، والطريق الساحلي الدولي كذلك. وانتشرت بكثافة قوات الجيش والشرطة، بحسب شهود عيان.

وفي حين تعذر وصول الموظفين إلى مقار أعمالهم داخل المدينة، سادت حالة من القلق لدى أُسر طلاب المدارس المتواجدة في محيط الاشتباكات، خاصة مع رفض إدارات المدارس السماح للطلاب بالخروج منها، فيما جهزت قوات الأمن طريقًا آمنًا للطلاب يصل بهم إلى مجلس مدينة العريش، وذلك بعد الساعة 11 من صباح اليوم، وقد تواجد الأهالي ليلتقوا بأبنائهم عند نهاية الطريق الآمن. وأغلقت جميع المحال التجارية والأسواق أبوابها بالمدينة، فيما منعت قوات الأمن سير الأهالي في كل من شارعي 23 و26 يوليو.

ولم يتمكن المدرسين الذين يقيمون بمدينة العريش من الوصول إلى أماكن عملهم بمدارس مدينتي الشيخ زويد ورفح، وذلك بعد استمرار إغلاق ارتكاز «الميدان» الأمني أمام السيارات منذ الصباح.

وكانت هجمات شنّها مسلحون أمس، الأحد، على خمسة ارتكازات أمنية في مدينة الشيخ زويد، مما أدى إلى مقتل خمسة جنود. فيما أكدت مصادر أمنية لـ «مدى مصر» على أن المسلحين استهدفوا ارتكازات «كرم القواديس»، و«الخروبة»، و«العجرة»، و«البلوعة»، و«بركان 5». وتستقر الارتكازات الأربعة الأوائل على الطرق الفرعية بين قرى جنوبي المدينة الشيخ زويد، في حين يقع  ارتكاز «بركان 5» على الطريق الدولي بين رفح والعريش. وأوضحت المصادر أن المسلحين هاجموا الارتكازات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وقذائف الهاون على متن سيارات رباعية الدفع.

وكانت وكالة «أعماق»، الذراع الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية، قد أعلنت أمس، الأحد، عن تبني عناصر «ولاية سيناء» للهجمات.

اعلان