بلا وصم.. بلا رومانسية
 
 
رسمة: علا أبو الشلاشل
 

«أنا عندي وسواس قهري على فكرة. امبارح كنت مكتئب جدًا. حرفيًا، جات لي نوبة فزع. متهيألي إنه مريض باضطراب ثنائي القطب. الطقس ده عنده فصام في الشخصية. أنا مدمن للمسلسل دا.»

مع الانتشار الواسع للمصطلحات السابقة، أوشكت على فقدان معناها، كما أن استخدامها المجاني قد يعمينا عن المشاكل الحقيقية.

منذ عام، رسمت فنانة واعدة مقيمة بالقاهرة لوحة فنية للإشارة لليوم العالمي للصحة النفسية. هذا العام، لم تعد عُلا معنا. ولأننا شعرنا في «مدى مصر» بحزن شديد لرحيلها، فقد قرّرنا أن تكون رسمتها بداية لسلسلة تدوينات متعلقة بالصحة النفسية: «بلا وصم .. بلا رومانسية».

ما الذي يعنيه اعترافنا بأن العالم مجنون، ليس بالمعنى المجازي، وإنما إدراكنا لأن عملية التكيّف الاجتماعية ليست بهذه السهولة؟ وحتى إذا سلّمنا بذلك، فما هي قيمة ذلك التسليم دون الالتفات والتعامل الجدي مع  أشكال الصراع والمعاناة الأقل بروزًا؟ قد يكون علينا سماع قصص من مرّوا بتلك التجارب، سواء من نجحوا في تخطّيها، أو من أخفقوا.

ندعو كل من مرّ بمعاناة مع  المشاكل النفسية، لمشاركة أعماله الإبداعية عن تلك التجربة، سواء كانت في شكل نص كتابي، نثري أو شعري، أو رسومات، أو غير ذلك من الأشكال الفنية.

بنشر تلك المساهمات الفترة القادمة، نأمل أن تنير لنا الطريق عن حقيقة معايشة هذه الصراعات. إذا رغبتم بالمشاركة أو  كانت لديكم أسئلة.. ارسلوا لنا رسائل على الفيس بوك.

يمكنكم قراءة القطعة الأول هنا.

اعلان