Define your generation here. Generation What
حبس ستة مثليين 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة «التحريض على الفجور»
علم قوس قزح في حفلة مشروع ليلي
 

قررت نيابة الأزبكية، حبس ستة مثليين على ذمة التحقيقات في اتهامات بـ«التحريض على الفجور» بعد القبض عليهم من شقة بمنطقة رمسيس في «أوضاع مخلة» بحسب موقع «أهرام أونلاين» أمس الخميس.

وقال مصدر بالنيابة العامة لـ«الأهرام»إن مجموعة من الرجال أثاروا شكوكًا بترددهم على شقة بمنطقة ميدان رمسيس، ما أدى لإلقاء القبض عليهم، حيث ثبت أيضًا رفعهم لعلم قوس قزح المعبر عن التنوع في الميول الجنسية خلال حفلة فرقة مشروع ليلى الأسبوع الماضي بكايرو فيستيفال سيتي.

وأضاف المصدر أن النيابة أمرت بعرض المقبوض عليهم على الطب الشرعي لبيان ممارستهم للمثلية الجنسية من عدمه، قائلًا إنهم «عملوا إيحاءات بشكل عام للرجال داخل محطة رمسيس لتشجيع الرجال لعمل علاقات جنسية مثلية معهم مقابل المال، ما قد ينتج عنه توجيه اتهامات بممارسة الدعارة ضدهم».

كان مصدر حقوقي أكد لـ«مدى مصر»، اليوم الجمعة، إلقاء القبض على ستة من المثليين ووجودهم بقسم الأزبكية، حيث يواجهون اتهامات بالتحريض على الفجور،موضحًا أن الستة متورطين في ستة قضايا منفصلة. وقال إن شخصًا سابعًا، ألقي القبض عليه يوم السبت الماضي من خلال الإيقاع به باستخدام أحد تطبيقات المواعدة الخاصة بالمثليين، وبتفتيش هاتفه الشخصي عثر على صور له أثناء حضور حفلة مشروع ليلى الأسبوع الماضي، ما أدى لصياغة خبر القبض عليه وكأنه قُبض عليه بسبب مشاركته في حفل مشروع ليلى.

وقررت محكمة جنح الدقي حبسه لمدة ستة سنوات وتغريمه 300 جنيه يوم الثلاثاء في محاكمة عاجلة.

وفي سياق متصل، قال موقع «جاي ستار نيوز» المعني بأخبار المثليين على مستوى العالم، إن حملة موسعة شنتها قوات الأمن المصرية، أسفرت عن القبض على 13 مثليًا في القاهرة حتى الآن، بعد أن ألقت قوات الأمن أمس الخميس، القبض على أشخاص آخرين من منطقة رمسيس.

وقال الموقع على لسان أحد المثليين، إن معظمهم أغلقوا حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى مواقع المواعدة، خشية أن يتم ملاحقتهم إليكترونياً من خلال حساباتهم الشخصية.

كانت فرقة مشروع ليلي أحيت حفلًا غنائيًا، مع كل من فرقتي «المربع» و«شارموفرز»، من تنظيم شركة وايداى في كايرو فيستيفال سيتي بالتجمع الخامس، الجمعة الماضي، وحضر الحفل جمهور غفير وصل إلى 30 ألف شخص، وخلال الحفل رفع أفراد من الجمهور علم قوس قزح المعبر عن التنوع في الميول الجنسية، ما أثار استنكارًا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وقدم على إثر ذلك،  المحامي عمرو عبدالسلام، نائب رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، بلاغًا للنائب العام، ضد الشركة المنظمة للحفل والمدير المسؤول عن مول كايرو فيستيفال سيتي وأعضاء فريق مشروع ليلى اللبناني ومسؤول صفحة «رينبو ايجيبت» متهمًا إياهم بـ«نشر الفجور»، حسب المادة 9 من قانون «مكافحة الدعارة بالجمهورية العربية المتحدة» الصادر سنة 1961، والتي يعاقب هذا الاتهام بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات.

كانت هيئة مكتب نقابة المهن الموسيقية من جانبها، اتخذت قرارًا بمنع أي حفلات لفرقة «مشروع ليلى» اللبنانية في مصر، وعدم التصريح لها إلا بموافقة الأمن العام. ومن المُنتظر أن يعرض القرار للتصديق في اجتماع مجلس إدارة النقابة، حسب رضا رجب، وكيل النقابة لـ«مدى مصر».

اعلان