Define your generation here. Generation What
فصل طالبين بجامعة الأهرام الكندية بسبب الاحتجاج على رفع المصروفات
المصدر: الصفحة الرسمية للجامعة على فيسبوك
 

قررت إدارة جامعة الأهرام الكندية فصل طالبين بكلية الصيدلة إثر احتجاج مجموعة من طلبة الكلية على ارتفاع قيمة المصروفات الدراسية، أثناء تجمعهم في أول أيام الدراسة أمس، الأحد، أمام مقر مكتب رئيس الجامعة، بحسب تصريحات الطالب عبد الرحمن أيمن، عضو اتحاد طلبة الكلية، لـ «مدى مصر».

كانت إدارة الجامعة قد قررت إلزام الطلبة بدفع 1200 جنيه عن كل ساعة معتمدة يسجلها الطلاب في كل فصل دراسي، في حال زادت الساعات المعتمدة عن 18 ساعة.

وأوضح أيمن أن طلبة الكلية يضطرون لتسجيل عدد معين من الساعات المعتمدة، يشمل المواد الدراسية المختلفة والمعامل الخاصة بها. وأضاف: «يدفع الطلاب المصروفات كاملة حتى لو سجلوا في مواد تقل ساعاتها المعتمدة عن 18 ساعة، بينما يطالبوننا بدفع رسوم زائدة في حال سجلنا في مواد دراسية بنسبة أكبر من الـ 18 ساعة معتمدة، يؤثر هذا كثيرًا على طلبة كلية الصيدلة الذين يحتاجون للتسجيل في المعامل الخاصة بالمواد المختلفة».

على إثر هذا الارتفاع في المصروفات، تجمع عدد من طلاب الكلية أمام مكتب رئيس الجامعة أمس، حينما خرج وكيل الكلية وطلب من الطالبين محمد عزمي وعمرو زيدان الحصول على اسميها وبطاقتيهما الجامعية بشكل عشوائي من ضمن الواقفين، ثم صدر قرار بفصلهما لمدة أسبوعين وحرمانهما من دخول  حرم الجامعة خلال الفصل الدراسي.

أضاف أيمن أن أمن الجامعة وموظفة بقسم شؤون الطلبة اعتدوا على طالبتين كانا ضمن المحتجين.

الطالب المفصول محمد عزمي قال لـ «مدى مصر» إن نظام المصروفات غير عادل، «فيه طلبة بتقدر تدفع المصاريف بالشكل العادي بالعافية، أي زيادة تاني هتكون صعبة جداً عليهم، إحنا اتظاهرنا عشان الطلبة دي»، مضيفًا أن قرار الفصل الخاص لم يكن مسببًا، وأنه تم بدون التحقيق معه عن طريق مكتب الشؤون القانونية للجامعة، حيث تقرر تحويله للشؤون القانونية بعد انتهاء مدة الفصل الواردة في القرار. ونجح عزمي في الدخول للحرم الجامعي اليوم، الإثنين، بصعوبة، بينما منع الأمن الجامعي الطالب عمرو زيدان من دخول الجامعة.

أوضح عزمي أن مجموعة أخرى من الطلبة تظاهرت مجددًا اليوم أمام مكتب رئيس الجامعة، حيث تم استدعاء 15 منهم من قبل الإدارة الجامعية، ولم يتم اتخاذ أي إجراء ضدهم حتى هذه اللحظة.

يتخوف عزمي أن يؤدي قرار فصله لمدة أسبوعين إلى رسوبه في المواد المقيد بها، حيث يؤثر قرار الفصل على نسب الغياب المطالب بعدم تجاوزها، ويضيف: «لن أستطيع أداء الامتحان الخاص بمادة التدريب الصيفي، وهو ما يعني إلغاء التدريب الصيفي الذي حصلت عليه في أجازة الصيف وإعادته مرة أخرى، بجانب تغيبي عن الكثير من المحاضرات والمعامل الواجب حضورها، لا أعرف لماذا يكون الفصل التعسفي عقابًا لمجرد التعبير عن مطالب مشروعة».

وحاول «مدى مصر» التواصل مع إدارة الجامعة والمكتب الإعلامي لكن أحدًا لم يكن متاحًا للرد.

كانت مظاهرات شبيهة قد اندلعت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة العام الماضي بعد قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما أدى لرفع المصروفات بشكل كبير بسبب تحصيل إدارة الجامعة نصف قيمة المصروفات بالدولار أو ما يعادله. وعلى إثر هذه المظاهرات قررت إدارة الجامعة تحصيل نصف قيمة المصروفات بالسعر القديم للدولار في العام الماضي، بالإضافة إلى إنشاء نظام منح للطلبة غير القادرين على دفع المصروفات. وقررت محكمة القضاء الإداري هذا العام إلغاء قرار الجامعة بتحصيل نصف قيمة المصروفات بالدولار بناء على دعوى قضائية رفعها بعض أولياء أمور طلبة الجامعة.

وتسبب تعويم الجنيه المصري في رفع مصروفات العديد من المدارس الدولية والجامعات الخاصة، الأمر الذي أدى لمطالبات من أولياء أمور الطلاب بضرورة تدخل وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم من أجل تقنين تقرير قيمة المصروفات الدراسية.

اعلان