الانتهاء من اختيار المقر الجديد لسفارة إسرائيل في المعادي
السفير الإسرائيلي ديفيد جوفرين
 

كشف مصدر دبلوماسي مصري عن التوصل لاتفاق نهائي مع السفارة الإسرائيلية في القاهرة بشأن مقر السفارة الجديد، وذلك في الوقت الذي قالت فيه وسائل إعلام إن السفير الإسرائيلي ديفيد جوفرين، وصل القاهرة اليوم الثلاثاء، بصحبة عدد من الدبلوماسيين، لاستئناف عمله، عقب ثمانية أشهر من مغادرته القاهرة.

وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن «الأطراف المنوط بها إنهاء مسألة مقر السفارة الجديد، وهي الخارجية المصرية والأجهزة الأمنية والسفارة الإسرائيلية، كانوا على خلاف بشأن اختيار مقر السفارة وتحديد القائمين على تأمينها. لكن هذا الخلاف انتهى بقبول المطالبات الإسرائيلية باختيار قطعة أرض فضاء في منطقة المعادي، على مقربة من منزل السفير نفسه، كمقر للسفارة، على أن يتولى الطرف الإسرائيلي أعمال الإنشاء والتأمين».

وأوضح المصدر أنه «عقب اقتحام السفارة القديمة في الجيزة في عام 2011، عرض الطرف المصري أن تنتقل البعثة الدبلوماسية للعمل من التجمع الخامس، وبقيت الأطراف المعنية تتباحث الأمر لشهور طويلة، غير أن التقييم الإسرائيلي انتهى إلى وجود مشاكل في تأمين المكان المقترح، بالإضافة لإحساسهم أنهم أقصوا عن المجتمع وانتقلوا للعمل في مكان معزول».

وكشف المصدر أيضًا، أن ما حسم القرار للإسرائيليين أنهم تلقوا تهديدًا باستهداف السفير أثناء خروجه من مقر التجمع الخامس. وذلك عقب قرار الخارجية الإسرائيلية بسفر السفير للعمل من تل أبيب، تحت دعوى «التهديدات الأمنية»، لكنها لم تكشف عن ماهية تلك التهديدات في حينها.

وكانت وكالة أسوشيتد برس، قالت صباح اليوم الثلاثاء، إن السفير الإسرائيلي ديفيد جوفرين، عاد إلى القاهرة برفقة 8 من الدبلوماسيين، لاستئناف أعمالهم من إحدى ضواحي القاهرة، وذلك عقب إنهاء قرار انتقالهم للعمل من تل أبيب.

وفسّر المصدر هذا التقدم بقوله: «كانت الأجهزة الأمنية المصرية تعترض على اقتراح أرض المعادي لقربه من نقطة تأمين المعادي، بالذات أن الطرف الإسرائيلي طلب أن تحصر عمليات التأمين على الأجهزة الإسرائيلية، لكن في النهاية تم قبول الطلبات الإسرائيلية».

اعلان