Define your generation here. Generation What
الداخلية: مقتل مسلحين من «حسم» تورطا في اغتيال ضابط في الأمن الوطني

أعلنت وزارة الداخلية اليوم، الأحد، عن مقتل مُسلحين إثنين بعد تبادل لإطلاق النار. وجرت العملية داخل شقة سكنية بمنطقة الخصوص في محافظة القليوبية، كانت قوات الشرطة قد داهمتها. وقد أكدت الداخلية، في بيانها، على مقتل ضحيتَي الهجوم بعد تبادل إطلاق النيران معهما.

وقد كَشَفَ البيان عن اشتباه الداخلية في تواجد عناصر مسلحة منتمية لحركة «حسم» داخل الشقة السكنية، دون أن تُحدد عددهم. وقد جاء في نص البيان: «أسفرت نتائج تتبع هؤلاء عن رصد إتخاذ بعضهم من إحدى الشقق مأوى للإختباء به، وعقد لقاءاتهم التنظيمية ومنطلقاً لتنفيذ عملياتهم الإرهابية. تمّ التعامل مع تلك المعلومات (فى الإطار القانونى) وحال إقتراب القوات من العقار فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها».

وزعم البيان أن القتيلان كانا منتميين لحركة «حسم» المسلحة، وكانا قد شاركا في عدة عمليات عنف مسلح ضد قوات الشرطة، إلى جانب بقية المتواجدين بالشقة السكنية، التي هاجمتها القوات. كما أشار البيان إلى أن القتيلان كانا من ضمن المُنفِّذين في عملية اغتيال الضابط في قطاع الأمن الوطني إبراهيم عزازي، الذي قُتل في يوليو الماضي.

وقال البيان: «بإقتحام الوكر تبيّن مصرع شخصين وهما كلٍ من: الإرهابى الإخوانى/محمد عبدالفتاح دسوقى حسن مكى “حركى/عادل” (مواليد 4/5/1995 – مقيم الحى البولاقى/مدينة الخانكة) والإرهابى الإخوانى/ محمد حسن محمد محمد مفتاح “حركى/ أبو مالك” (مواليد 14/9/1994 – مقيم مدينة الخانكة».

وقال بيان الوزارة إن القتيل الأول محكوم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا في القضية رقم 1459/201، وذلك بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية والمشاركة في أعمال عنف. كما أشار إلى ضبط سلاح آلي، وطبنجة، و11 خزينة للسلاح الآلي، وكميات من الطلقات الفارغة، والأوراق التنظيمية.

وكانت «حسم» قد أصدرت، عقب حادث اغتيال الضابط بالأمن الوطني إبراهيم عزازي، الشهر الماضي، بيانًا أعلنت فيه عن تبنيها للحادث، وقالت: «بحول الله وقوته قامت فرقة الاغتيالات بحركة حسم بتنفيذ الإعدام الميداني بحق المجرم النقيب إبراهيم عزازى، أحد مجرمي قطاع الأمن الوطني، وذلك بعد رصد تحركه من منزله بحي الشيخ مصلح في الخانكة، بمحافظة القليوبية. وتمّ تصفيته علي بُعد أمتار من منزله برصاصة قاتلة في قلبه مباشرة وثلاث رصاصات في الرأس، وذلك في تمام الساعة 12:05 ظهراً يوم الجمعة».

وخلال الأسابيع الماضية، نَشَرَت وزارة الداخلية العديد من البيانات الأمنية أعلنت فيها عن تصفيتها لعددٍ من كوادر وأعضاء الحركة المُسلحة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أدانت، في 8 أغسطس الجاري، مقتل محمد عبد الستار، والذي وصفته بـ «القتل خارج إطار القانون». وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن مقتله، في بيان، إثر تبادل لإطلاق النار في مايو الماضي. في حين كان عبد الستار قد ألقى القبض عليه قبلها بـ 27 يومًا من مقر عمله، بأحد المدارس في محافظة البحيرة، حسب بيان المنظمة. ومن جانبها نفت «حسم» أن يكون القتلى، الذين أعلنت الداخلية مؤخرًا عن مقتلهم من ضمن كوادرها بالأساس. وقالت، في بيان صدر في 28 يوليو، إن «الأمن يعجز عن إدراك أعضاء الحركة».
وعُرفت حركة «حسم»، خلال السنة الأخيرة، بتبنيها لعدد من عمليات العنف المسلح، بينها استهداف منطقة جاورت كمين شرطة في شارع الهرم في ديسمبر الماضي. وكانت قد أدت إلى مقتل 6 شرطيين بينهم ضابطين. كما قامت بمحاولة اغتيال القاضي أحمد أبو الفتوح بتفجير سيارة مفخخة قرب منزله، في ضاحية التجمع الخامس، في نوفمبر الماضي.
كما نَفَذَت الحركة محاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز عثمان، وذلك عبر استهداف موكبه، قرب منزله، في سبتمبر الماضي. وقامت «حسم» بمحاولة اغتيال فاشلة لمفتي الجمهورية السابق علي جمعة، وذلك بالقرب من منزله في مدينة 6 أكتوبر، في أغسطس الماضي. فيما بدأ نشاط «حسم» في منتصف يوليو الماضي بعملية مقتل الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث طامية بمحافظة الفيوم.

اعلان