Define your generation here. Generation What
«الصيادلة» تحسم موقفها من التصعيد بعد لقاء وفد «مجلس الوزراء» غدًا
صورة: مصطفى محيي
 

يلتقي وفد من النقابة العامة للصيادلة لجنة مٌشكلة من قِبل رئاسة مجلس الوزراء لبحث مطالب القطاع الصيدلي، غدا الأربعاء، وذلك بعد أسبوع من الاعتصام الذي بدأته النقابة في مقرها العام بالقاهرة. وكانت النقابة أعلنت اعتزامها التصعيد باعتصام شامل إذا لم تستجب وزارة الصحة لمطالبها، غير أن وكيل النقابة الدكتور مصطفى الوكيل صرّح لـ«مدى مصر» أنهم سينتظرون ما يسفر عنه اجتماع الغد، مضيفًا «نريد الوصول لحل، ونقف مع الدولة في تلك اللحظات الحرجة. ولم نلجأ للاعتصام إلا بعد تجاهل مطالبنا منذ بداية العام الحالي».
وتطالب النقابة بتوحيد سعر الدواء من خلال تسعيرة إجبارية صادرة من الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة بوزارة الصحة، والتراجع عن استحداث تخصص فني الصيدلي الذي أصدرته الوزارة، وإلزام شركات الأدوية بسحب جميع الأدوية منتهية الصلاحية من الصيدليات، والالتزام بتكليف كل خريجي كليات الصيدلة، والالتزام بصرف بدل عدوى للصيادلة الحكوميين، بالإضافة إلى العودة للقرار رقم 200 لسنة 2012 بخصوص تنظيم فتح الصيدليات.
كان الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحّة، قد قال في تصريحات صحفية، نشرت اليوم الثلاثاء، إن مطالب الصيادلة بعضها مُنفذ والبعض الآخر لا يحق لهم المطالبة به، موضحا أن توحيد سعر الدواء مُطبّق بالفعل منذ صدور آخر قرار بخصوص التسعيرة الإجبارية من الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة بالوزارة. وحول استحداث تخصص فني صيدلي، أوضح أن الوزير قرر استحدث 12 تخصصًا من بينهم فني صيدلي وفني تخدير، وأن وظيفة فني صيدلي تم استحداثها للعمل في مصانع الأدوية بدلًا من خريجي الدبلومات الفنية الذين لا يجيدون طرق تصنيع الدواء. وعن سحب الأدوية منتهية الصلاحية من الصيدليات، أشار مجاهد إلى قرار وزير الصحة في شهر مارس الماضي، الذي يجري تطبيقه بالفعل، موضحا أن الشركات كلها أعلنت التزامها به، كما أضاف أن الصحة طلبت أكثر من مرّة من النقابة تقديم قائمة بأسماء الشركات التي تمتنع عن استلام الدواء منتهي الصلاحية، غير أنها لم تتلق أي رد من النقابة.
«الكلام مش مظبوط كالعادة» يرد الوكيل على كلام مجاهد، قائلا «هناك فرق بين ضبط سعر الدواء وإلغاء وجود سعرين للدواء»، مضيفًا أنه أسعار الدواء زادت في يناير الماضي مع استمرار بيع الأدوية القديمة بنفس السعر السابق لحين الانتهاء من المخزون القديم، ما تسبب في حدوث مشكلات بين الصيادلة والجمهور طوال الوقت بسبب وجود سعرين لنفس الدواء في الصيدليات.
ويضيف الوكيل «طول عمرنا كنّا ماشيين أن فيه تسعيرة جديدة للدواء يتم تطبيقها على كل الأدوية، دون وجود سعرين. والمشكلات بدأت تظهر منذ القرار الصادر في يناير».
وعن استحداث وظيفة  الـ«فني صيدلي» قال الوكيل إن «تبعات هذا الأمر لن تكون جيدة وستضر بصناعة الدواء في النهاية. ومع الوقت ستُفضّل الشركات تعيين خريجي معاهد التصنيع الدوائي عن خريجي كليات الصيدلة، كما سيطلب هؤلاء مساواتهم بالصيادلة»، مضيفًا أن من يقوم بالمساعدة في عمليات التصنيع ويعملون مع الصيادلة هم خريجي كليات العلوم، وهؤلاء أكفاء وليسوا خريجي معاهد فنية كما يُقال، بحسب الوكيل.
وحول «الأدوية منتهية الصلاحية» يرد الوكيل على مجاهد، قائلًا: «هذا الحديث له تفسير من اثنين، إما أن الكلام مقصود به الضحك على الجمهور، أو إن الوزارة لا تعلم ما يحدث» مطالبًا المتحدث باسم الوزارة بالنزول للشارع واستطلاع الأمر بنفسه في الصيدليات بالفعل «ليعلم إن كانت الشركات تستلم الأدوية منتهية الصلاحية من عدمه».

وأضاف الوكيل لـ«مدى مصر»، النقابة أرسلت بالفعل قوائم وشكاوى عديدة بأسماء الشركات التي تمتنع عن التعاون مع الصيادلة وترفض استلام الدواء منتهي الصلاحية، ويمكن أن تسأل الدكتورة رشا زيادة، رئيسة الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة ليعلم منها إن كانت الشركات متعاونة بالفعل أم لا، وليطّلع على مراسلات النقابة المتواجدة لديها».

وعاد الوكيل ليؤكد «نقف مع الصالح العام للدولة، وانتظرنا منذ شهر يناير الماضي المسؤولين الذي وعدوا بالتدخل لحل المشكلات مع الوزارة ولم يحدث شيء حتى الآن. ويبدو أنه لا توجد نيّة لدى الوزارة لحل المشكلات وإلا كنا وصلنا لحل طوال الفترة الماضية»، مضيفًا أن «ما نريده هو الجلوس معًا والوصل لحل دون عناد».

اعلان