Define your generation here. Generation What
«حسم» تكذّب «الداخلية» وتنفي مقتل أعضاء بـ«الحركة»

نفت حركة «حسم» المسلّحة صحّة ما صرحّت به وزارة الداخلية المصرية في الأيام الماضية بشأن قتل عناصر من الحركة في حملات أمنية، وقالت إن التصريحات «محض كذب» وزعمت أن الأمن يعجز عن إدراك أعضاء «حسم».

وكانت الحركة، التي نشطت منذ منتصف العام الماضي، تبنّت عدة عمليات استهدفت فيها قوات من الجيش والشرطة. وأصدرت وزارة الداخلية عدة بيانات الشهر الجاري أعلنت فيها أنها قتلت العديد من عناصر الحركة.

وقالت «حسم» في بيان نشرته أمس الخميس إن الحركة لا تخجل ممن قتل من أعضائها، ووصفت الأرقام المعلنة في بيانات الداخلية بـ«الكاذبة»، كما وصفت عمليات الأمن بأنها «تصفية وقتل ممنهج».

وجاء آخر بيان للداخلية بخصوص قتل أفراد من التنظيم يوم الأحد الماضي، حيث أعلنت أنها قتلت 8 أفراد من الحركة في اشتباك مسلح بمحافظة الفيوم، وأنها قبضت على 5 آخرين في محافظتي الجيزة والشرقية، فيما كان آخر قتيل نعته «حسم» على حساب مرتبط بها على تويتر، هو أحمد سويلم، في 12 يوليو.

وتبنّت الحركة مطلع شهر يوليو عملية اغتيال ضابط الأمن الوطني إبراهيم عزازى شريف، الذي لقى مصرعه أمام منزله في محافظة القليوبية يوم الجمعة 7 يوليو  بعد إطلاق مسلحون أعيرة نارية عليه.

وعُرفت حركة «حسم» خلال السنة الأخيرة بتبنيها لعدد من عمليات العنف المسلح، بينها استهداف منطقة جاورت كمين شرطة في شارع الهرم في ديسمبر الماضي. وأدت إلى مقتل 6 شرطيين بينهم ضابطين.وأيضا محاولة اغتيال القاضي أحمد أبوالفتوح بتفجير سيارة مفخخة قرب منزله في ضاحية التجمع الخامس في نوفمبر الماضي.

كما نَفَذَت الحركة محاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز عثمان، باستهداف موكبه قرب منزله في سبتمبر الماضي، وحاولت اغتيال مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، وذلك بالقرب من منزله في مدينة 6 أكتوبر في أغسطس الماضي، فيما بدأ نشاط «حسم» في منتصف يوليو الماضي بعملية مقتل الرائد محمود عبدالحميد، رئيس مباحث طامية بمحافظة الفيوم، وكانت محافظات الجيزة والفيوم وبني سويف هي النطاق اﻷساسي للعمليات السابقة للحركة.

اعلان