Define your generation here. Generation What
في الفيوم: «الداخلية» تقتل «عنصرين إرهابيين» بعد ساعات من مقتل مجند وإصابة 3 بعملية لـ «حسم»

أعلنت وزارة الداخلية عن قتل اثنين وصفتهم بالعناصر الإرهابية من حركة حسم، خلال تبادل إطلاق نار بالفيوم، منذ قليل وهي العملية التي أتت بعد ساعات من مقتل مجند بالشرطة وإصابة ثلاثة آخرين في استهداف لعدد من سيارات الشرطة في محيط دائرة قسم شرطة ثان الفيوم، مساء أمس، الخميس، وهي العملية التي أعلن تنظيم «حسم» مسؤوليته عنها منذ قليل.

 وذكرت وزارة الداخلية في بيان، منذ قليل، أن قوات اﻷمن داهمت منزلًا في قرية بمركز طامية، إثر معلومات عن تردد عناصر إرهابية مسلحة عليه، وتبادلت القوات إطلاق النيران مع العناصر التي بادرت بالهجوم، ما أسفر عن تصفية عنصرين، هما: محمد سعيد عبدالباسط محمود (مواليد 10/2/1987)، وأحمد إيهاب عبدالعزيز محمد (مواليد 19/7/1997).

وبحسب البيان، عُثر بحوزتهما على بندقية آلية وطبنجة عيار 9 مم، وكمية من الذخيرة وفوارغ الطلقات).

ووصف بيان الداخلية كذلك العنصرين بأنهما «من أبرز كوادر الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابى والسابق إضطلاعهما بدور بارز لصالحه خلال الفترة الماضية وإرتكز على تنفيذ تكليفات قياداتهم الهاربين خارج البلاد بالإعداد والتدريب لتنفيذ العديد من الحوادث الإرهابية ومطلوب ضبطهما وإحضارهما فى القضية رقم 420/2017 حصر أمن دولة عليا (الحراك المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية)».

يأتي الإعلان عن تلك العملية بعد ساعات من هجوم استهدف ثلاث سيارات شرطة تابعة لمديرية أمن الفيوم على الطريق الدائري القاهرة-الفيوم، مساء الخميس، أطلق خلاله مجهولون اﻷعيرة النارية بشكل عشوائي من الزراعات المتاخمة للطريق، ما أسفر عن مقتل مجند وإصابة ثلاثة آخرين نُقلوا للمستشفى، بحسب بيان نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية على فيسبوك في ساعة متأخرة من مساء أمس.

ونشر تنظيم «حسم» صباح اليوم، عبر حساب تابع له على تويتر، بيانًا أعلن فيه مسؤوليته عن هجوم اﻷمس، الذي قال إنه أتى في إطار الرد على تصفية من وصفهم بـ «المختفين قسريًا»، «بدعوى انتمائهم للمقاومة»، بحسب بيان التنظيم.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن تصفيتها لشخصين، وصفتهما بأنهما عنصران تابعات لتنظيم «حسم»، خلال تبادل لإطلاق النار في القاهرة الجديدة.

وبحسب بيان الداخلية وقتها تبين أن السيارة التي كان العنصران يستقلانها سبق استخدامها في عملية استهداف سيارة شرطة في مايو الماضي، أسفرت عن مقتل ثلاثة من الشرطة وإصابة خمسة آخرين.

ووصفت الداخلية العنصرين المقتولين يوم الثلاثاء بأنهما متورطان في عدد من العمليات المسلحة، من بينها استهداف سيارة الأمن المركزي على طريق الأوتوستراد الشهر الماضي ومقتل ضابط، واغتيال الخفير مسعود الأمير من مديرية أمن دمياط، وكذلك عملية استهداف سيارة الشرطة في الطريق الدائري، كما سبق الحكم على كليهما في عدد من القضايا.

وأتت تلك العملية بعد قرابة أسبوع من إعلان الداخلية عن قتلها للقيادي في تنظيم «حسم»؛ أحمد محمد عمر سويلم، أثناء اشتباك معه في منطقة المرج في القاهرة.

وذكر اسم أحمد محمد عمر سويلم في عدد من القضايا، من بينها القضية المعروفة إعلاميًا بقضية «الحراك المسلح» باعتباره من المخططين لمحاولة اغتيال مفتي الجمهورية السابق علي جمعة. كما ورد اسمه في اعترافات أحد المعتقلين لدى وزارة الداخلية باعتباره من المخططين لعملية استهداف سيارة للشرطة في الطريق الدائري في مايو الماضي، أدى إلى مقتل 3 من الشرطة وإصابة 5 آخرين.

كان تنظيم «حسم» قد نشر يوم الإثنين الماضي بيانًا بمناسبة مرور عام على بدء نشاطه، قال فيه: «معركتنا بالأساس مع الثورة المضادة الخسيسة (..) شعبنا الأبي نحن منكم ولن نكون عليكم أبدًا.. وسلاحنا مرفوع في وجه كل ظالم (..) فنحن أحرص الناس على حرمة الدم».

ونشر التنظيم صورًا إحصائية لعملياتها خلال هذا العام، قائلة إنها نفذت فيه خمسة عمليات تصفية وعمليتي استهداف بسيارة مفخخة وخمسة عمليات استهداف بعبوات ناسفة، واشتباكين مسلحين. مدعيًا أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل 27 قتيلًا وإصابة 56 وتدمير 17 مركبة.

وعُرف تنظيم «حسم» خلال السنة الأخيرة بتبنيه لعدد من عمليات العنف المسلح، كان آخرها عملية اغتيال ضابط الأمن الوطني إبراهيم عزازى شريف. أمام منزله في محافظة القليوبية، والتي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.

وسبق للتنظيم الإعلان عن مسؤوليته عن عمليات متعددة، من بينها استهداف كمين شرطة في شارع الهرم في ديسمبر الماضي، ما أدى إلى مقتل ستة شرطيين بينهم ضابطين، وكذلك محاولة اغتيال القاضي أحمد أبو الفتوح، في نوفمبر الماضي، بتفجير سيارة مفخخة قرب منزله في ضاحية التجمع الخامس. كما نَفَذَتَ محاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز عثمان، باستهداف موكبه في سبتمبر الماضي، وقامت بمحاولة اغتيال مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، في أغسطس الماضي، وذلك بالقرب من منزله في مدينة 6 أكتوبر.

وبدأ نشاط «حسم» في منتصف يوليو من العام الماضي بعملية مقتل الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث طامية بمحافظة الفيوم، وكانت محافظات الجيزة والفيوم وبني سويف هي النطاق اﻷساسي للعمليات السابقة للتنظيم.

اعلان