الكنائس تلغي رحلاتها في يوليو لـ«دواعٍ أمنية»
في دير الأنبا صموئيل المعترف
 

أعلنت الكنائس المصرية أمس، الخميس، إلغاء الرحلات الكنسية حتى نهاية يوليو، وربط الإلغاء بحادث اغتيال 26 مسيحيًا أثناء توجههم لزيارة دير الأنبا «صموئيل المعترف» بالمنيا، رغم مرور حوالي شهرين على الهجوم واستمرار الرحلات خلال هذه الفترة دون توقف.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية، القمص بولس حليم، لـ «مدى مصر» إن «إلغاء الرحلات والمؤتمرات الصيفية السنوية حتى نهاية يوليو المقبل لدواعي أمنية»،  ولم يحدد إذا كان القرار من جانب الكنيسة أم الأمن، وأكد على أن «القرار كان بالتنسيق مع الداخلية».

ويأتي التكتم الكنسي عن مصدر القرار في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة الشروق المصرية خبرًا عن نفي مصدر أمني بوزارة الداخلية، دون تسميته، لوقف الرحلات الداخلية للكنائس وتأكيده استمرارها. وقد نقلت الجريدة عن المصدر أن الرحلات ستُنظم، في المستقبل، بحراسة أمنية بعد أن تُبلغ الكنائس وزارة الداخلية. وقد  قالت الوزارة إنها وجهت بعض التعليمات الأمنية للكنائس للتأكيد على تأمين الرحلات التي تقيمها الكنائس، وإخطار الأمن بكل محافظة عن الرحلات لتأمينها مستقبلًا، وتكليف وحدات شرطية لحراستها.

وتنظم الكنائس في مصر بمختلف طوائفها رحلات على مدار العام لزيارة الأديرة والكنائس الأثرية الموجودة في صعيد مصر، إلا أن فصل الصيف يشهد زيادة نسب الرحلات، وذلك بالإضافة إلى المعسكرات الصيفية السنوية التي تقام في دور مملوكة للكنائس بالمدن الساحلية وتستمر لأيام.

فيما  كانت رحلات الكنائس مستمرة رغم حادث دير الأنبا صموئيل المعترف قبل شهرين،  في حين منعت رحلات في بعض الإيبارشيات منذ أكثر من أسبوع. وقد أكد مصدر كنسي بالكنيسة الأرثوذكسية بالمحلة الكبرى لـ «مدى مصر»، أن قرار منع الرحلات، منذ أمس الخميس، كان لحماية المسيحيين، وأضاف: «مش حيفرق مصدره».

وكان اللواء عاطف قليعي، مدير أمن أسيوط، قد أعلن أمس، الخميس، في بيان نشرته الصحف، عن قيام قوات الأمن والمباحث الجنائية والشرطة العسكرية بتمشيط المناطق المحيطة بالكنائس والأديرة التابعة للمحافظة من أجل الاستعداد لتنظيم الموالد المسيحية احتفاءً بالسيدة مريم العذراء، والتي ستنظم في شهر أغسطس القادم بجبلي درنكه والمحرق. فيما رفعت درجة الاستعداد القصوى في محافظات وسط وجنوب الصعيد، وهو الأمر الذي أكد عليه  مصدر، طلب عدم ذِكر اسمه، لـ «مدى مصر»، وقال إن «الأمن خَصَّ المحافظات الجنوبية بعمليات تأمينية مُبكرة، وذلك لورود معلومات عن عمليات إرهابية مُحتملة تستهدف أديرة مسيحية أو تجمعات كبيرة للمسيحيين هناك».

اعلان