حبس 17 مشجعًا للأهلي 15 يومًا.. والنيابة تحقق مع 235 من «وايت نايتس»
احتجاز مشجعين لناديّ الأهلي والزمالك في مباراتي بطولة أبطال أفريقيا في استاد برج العرب
 

قرر قاضي معارضات محكمة الدخيلة تجديد حبس 17 متهمًا من مشجعي النادي الأهلي 15 يومًا، بعدما قررت النيابة حبسهم 4 أيام أمس، موجهة لهم تهم تتعلق بحيازتهم تيشيرتات تحمل شعار «74»، في إشارة إلى عدد ضحايا الألتراس في «مذبحة استاد بورسعيد»، إلى جانب إطلاق شماريخ.

وكانت الشرطة ألقت القبض على نحو 90 مشجعًا من «أولتراس أهلاوي» يوم السبت الماضي من محيط استاد برج العرب بالإسكندرية، وذلك أثناء حضورهم لمباراة الأهلي والقطن الكاميروني في البطولة نفسها، قبل أن تفرج عن 73 من المشجعين المحتجزين.

كما باشرت النيابة تحقيقاتها أمس، الإثنين، مع نحو 253 من مشجعي نادي الزمالك بعد إلقاء القبض عليهم يوم الأحد الماضي من محيط استاد برج العرب أيضًا، أثناء مباراة الزمالك وأهلي طرابلس الليبي، في البطولة نفسها.

كانت الشرطة ألقت القبض على 26 مشجعًا قبل المباراة، وأحالتهم إلى نيابة العامرية التي لم تصدر حتى الآن قرارًا بشأنهم. ووجهت النيابة لهم اتهامات بـ«حيازة تذاكر يشتبه أن تكون مزورة، و حيازة ألعاب نارية مخالفة (صواريخ وشماريخ)، بالإضافة إلى رموز تحريضية».

كما ألقت الشرطة القبض على نحو 500 مشجع آخر أثناء وبعد انتهاء المباراة، واحتجزتهم بمديرية أمن الإسكندرية أمس، قبل أن تخلي سبيل نحو نصفهم أمس، وتتحفظ على 253 مشجعًا لعرضهم على النيابة.

وقال محمد حافظ، المحامي بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، لـ«مدى مصر» إن نحو 25 محققًا من نيابات الإسكندرية انتقلوا إلى مديرية الأمن في الساعة التاسعة من مساء أمس، وفي البداية مُنع المحامين من دخول المديرية لمدة ثلاث ساعات قبل أن يُسمح لعشرة محامين فقط بحضور التحقيقات، في منتصف الليل.

وأضاف «حافظ» أن أحد ضباط الشرطة طرد أحد المحامين عندما طلب الأخير مقابلة رئيس النيابة لسؤاله عن سبب عدم السماح بدخول باقي المحامين.

ولم يتمكن المحامون من حضور كل التحقيقات مع كافة المتهمين بسبب كثرة عددهم، «في انتهاك لحق المتهمين في وجود محامي أثناء التحقيق»، بحسب «حافظ» الذي أضاف «كنا 9 محامين نحاول متابعة التحقيق مع 235 متهمًا موزعين على 25 محققا من النيابة في ستة أدوار في مديرية الأمن».

وأشار إلى أنه تمكن من حضور التحقيقات مع 18 متهمًا. وبعد الانتهاء من تلك المجموعة، طلب من الضابط المسؤول عن الطابق الذي كان متواجدًا فيه أن ينتقل إلى غرفة تحقيق أخرى إلا أنه رفض قائلًا: «التعليمات اللي عندي إن المحامي اللي يخلص التحقيق مع مجموعة يخرج من المديرية فورًا».

وتابع «حافظ» أن عدد كبير من المتهمين تعرضوا للضرب خلال احتجازهم، كما أخبره من حضر معهم التحقيق، وكذلك من أفرجت عنهم الشرطة دون عرضهم على النيابة.

ووجهت النيابة للمحتجزين اتهامات بالانضمام وتولي قيادة جماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون (أولتراس وايت نايتس)، واستخدام الإرهاب كوسيلة لتحقيق غرض الجماعة، والترويج لأفكار تلك الجماعة ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وحيازة مفرقعات (شماريخ)، واستعمال المفرقعات (الشماريخ) بطريقة من شأنها تهديد حياة الأشخاص وتعريضهم للخطر، والجهر بالصياح لإثارة الفتن، والتعدي على رجال الشرطة بالضرب ومقاومتهم أثناء ممارسة عملهم، ما نتج عنه إصابات في صفوفهم، واستعراض القوة، وإهانة رجال الشرطة بالقول بسبب ممارسة عملهم، والإتلاف والتخريب العمدى للأموال الثابتة والمنقولة.

 

اعلان