Define your generation here. Generation What
مقتل 3 مواطنين في الواحات نتيجة قصف جوي من طائرة
تفحم سيارة دفع رباعي في الصحراء الغربية
 

قُتل أمس، الأربعاء، مهندس وعاملين في قصف صاروخ أُطلِق عليهم جوار بئر مياه في منطقة الواحات البحرية بحسب أهالي. ولم يتضح حتى اللحظة إذا ما كان القصف من طائرة تابعة للقوات الأمنية أم لا. كما لم تصدر أية بيانات أو تصريحات رسمية تخص الحادثة.

وقال موظفان اثنان يعملان في شركة سياحية في الواحات البحرية، يحتفظ «مدى مصر» بهويتهما، إن المهندس العامل في رصف الطرق، ويدعى أحمد الفقي، توجه بسيارة دفع رباعي ومعه ثلاثة عمال من الواحات إلى أحد الآبار في منطقة المناجم. وعند وصولهم نَزَلَ أحد العمال لملء المياه وانتظر الثلاثة الآخرين في السيارة، وخلال هذه اللحظات مَرَتَ طائرة على ارتفاع منخفض، وضربت السيارة بصاروخ ووابل من الطلقات، ليقضى الثلاثة، بينما لم يُصب العامل الرابع بأذى.

وأضاف المصدران أنه بعد سماع أهل المنطقة بالحادث توجه عدد كبير منهم إلى منطقة حدوثه، ووجدوا السيارة في حالة تفحم كامل. وعثروا على أشلاء القتلى الثلاثة في الجوار.

وفي حين لم تصدر أية تصريحات رسمية عن الحادثة، قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة لـ «مدى مصر» إن وزارة الداخلية هي المنوط بها التحدث عن الأمر. كما لم يؤكد المتحدث العسكري أو ينفِ الواقعة.

وقال أحد مستخدمي موقع فيسبوك، في تعليق على تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، إن أحد أقاربه هو المهندس أحمد الفقي، وقد قُتل في الحادثة. وقد دفن في مدافن العائلة في القاهرة بعد صلاة الجنازة في مسجد السيدة نفيسة صباح اليوم الخميس. بينما انتشرت تحذيرات بين مستخدمي موقع فيسبوك تنصح العاملين في المصانع والشركات بالصحراء الغربية، وتحديدًا بمناطق الفرافرة والواحات والوادي الجديد، بعدم استخدام سيارات الدفع الرباعي لاشتباه الطائرات التابعة للقوات الأمنية أن تكون مملوكة لمهربين أو إرهابيين.
وكان خطأ معلوماتي لدى قوات الأمن قد أدى، في سبتمبر من العام 2015، إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة 10 آخرين في الواحات الغربية، بعد إلقاء صاروخ عليهم من طائرة، بينهم سائحين من المكسيك ومرشدين سياحيين، كانوا في قافلة سياحية قالت السلطات الأمنية في البداية إنهم خرجوا عن خط السير المحدد لهم ووصلوا إلى منطقة محظورة. لكن تبيَّن فيما بعد حصولهم على تصريح من القوات المسلحة بالسير في منطقة الحادث.

اعلان