Define your generation here. Generation What
دون قرارات تصعيدية.. مقاطعة مصر وثلاث دول خليجية لقطر مستمرة
مؤتمر صحفي لوزراء خارجية مصر والسعودية والبحرين والإمارات بشأن الأزمة مع قطر
 

كتب: مدى مصر

انهى وزراء الخارجية لكل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين اليوم، الأربعاء، اجتماعًا بالقاهرة. وقد أعلنوا عن استمرار المقاطعة السياسية والاقتصادية لقطر، دون اتخاذ قرارات تصعيدية من جانب الدول الأربع لحين الاجتماع المقبل لمجلس التعاون الخليجي الذي سيقرر الإجراءات المستقبلية بشأن مواصلة مقاطعة الثلاث دول الخليجية ومصر للدوحة.

وقد تمّ الاتفاق، خلال اجتماع اليوم، على عقد اجتماع آخر في العاصمة البحرينية المنامة. فيما اتفق كلٍ من وزراء خارجية الأربع دول، المصري سامح شكري، والسعودي عادل الجبير، والبحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اجتماع اليوم، على 6 مبادئ وهي: «الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورها ومنع تمويلها أو توفير العلاقات الأمنية، إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية والعنف، الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآليته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي انعقدت في الرياض في مايو 2017، الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون، وأخيرًا مسئولية كافة دول المجتمع الدولي عن مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين».

وخلال المؤتمر الصحفي، عقب اجتماع قصر التحرير اليوم، قال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إنهم لا زالوا يتشاورون في إجراءات تتماشى مع القانون الدولي ليتخذوها في الوقت المناسب.  وقال خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، إن الاجتماع لا يعتبر ردًا على الدوحة، إنما «اجتماع تنسيقي»، مضيفًا أن مجلس التعاون الخليجي سوف يناقش الإجراءات المستقبلية في اجتماعه المقبل. فيما قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن «الرد السلبي الوارد من قطر به تهاون وعدم جدية، كما يعكس عدم استيعاب لمدى خطورة الموقف».ووجه شكرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقفه الحاسم من تمويل الإرهاب.

وكانت الدوحة قد سلمت الكويت  ردًا، يوم الإثنين الماضي، لتعلن فيه رفضها العريضة المُقدمة من الأربعة دول، يوم 23 يونيو، عبر وساطة كويتية أيضًا. وتتضمن العريضة 13 مطلبًا منها إغلاق قناة الجزيرة، وتخفيض مستوى العلاقات مع إيران، وقطع العلاقات مع المنظمات «الإرهابية والطائفية» خاصة الإخوان المسلمين وحزب الله، ووقف تمويل كل الجماعات والأفراد المصنفين كـ«إرهابيين»، ودفع تعويضات عن الخسائر في الأرواح والخسائر المالية الأخرى الناجمة عن سياسات قطر في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من التحفظ الكويتي في الكشف عن تفاصيل الرد إلا إن وزير الخارجية القطري كان قد كَشَفَ، منذ قليل، عبر تصريحات إعلامية أن رد الدوحة « جاء في الإطار العام لمبادئ حفظ السيادة والقانون الدولي»، وأضاف بأن «قائمة المطالب غير واقعية وتنتهك سيادة قطر»، وأشار إلى أنه «مقارنة بالدول الخليجية الأخرى فمكافحة الإرهاب بسيطة في قطر»، وأن الإجراءت «مغلوطة ووضعت لتسوق دوليًا».

وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قد أعلنوا، في 5 يونيو الماضي، عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق أجوائهم أمام الطيران القطري، وأدعوا أن السبب هو دور الدوحة في دعم وتمويل الإرهاب.

اعلان