Define your generation here. Generation What
تسلسل زمني لأزمة العلاقات مع قطر
 
 

وصلت الأزمة مع قطر إلى مفترق طرق مع ورود الرد القطري على ما بات يعرف بقائمة المطالب الـ13 المقدمة من السعودية والإمارات ومصر والبحرين، لتفتح الباب أمام الكثير من الاحتمالات، خاصة أن التصريحات التي خرجت عن وزير الخارجية القطري، على الرغم من وضوحها في ما يتعلق بوصف المطالب بـ«انتهاك السيادة»، إلا أنها أيضًا تركت الباب مفتوحًا للتفاوض بشأن المطالب.

 في السطور التالية، يلخص «مدى مصر» محطات الأزمة وصولًا لتسليم الرد القطري على قائمة المطالب.

 20 و21 مايو

تزامنًا مع وصول الرئيس الأميركي المنتخب حديثًا دونالد ترامب إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في القمة الأميركية- الإسلامية، تعلن قطر أنها تتعرض لحملة ممنهجة لفرض «ادعاءات» عن تمويلها جماعات إرهابية ومشاركتها في إيواء قيادات متورطة في العمليات الإرهابية داخل أراضيها.

 في اليوم التالي، بدأت القمة الأميركية- الإسلامية بمشاركة الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني. والتي شهدت دعوات صريحة من ترامب بمحاصرة النفوذ الإيراني في المنطقة ومواجهة حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، باعتبارها تنظيمات إرهابية.

 كذلك، ركزت كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ضرورة مواجهة «الدول التي تدعم الإرهاب» في إشارة واضحة لقطر، الأمر الذي تبعه كلمة تأييد من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، قائلًا للسيسي «المملكة تدعمكم بقوة».

 24 مايو

بدأت وكالة الأنباء القطرية الرسمية نقل تصريحات منسوبة للأمير تميم بن حمد، تحدث فيها عن تقديره لأهمية الدور الإيراني في المنطقة، وعن مواجهة الرئيس الأميركي الجديد لمشاكل قانونية كثيرة، ما يعكس وجود توتر في العلاقة معه.

 وبعد نقل التصريحات على وسائل الإعلام الدولية، وما لاقته من اهتمام خليجي بشكل خاص، سارعت «الدوحة» لنفي كل هذه التصريحات، مؤكدة تعرضها لاختراق إلكتروني، غير أن الإعلام السعودي والإماراتي والمصري كذبوا الرواية القطرية الرسمية.

 3 يونيو

عقب استمرار الهجوم العربي على قطر على خلفية التصريحات المنسوبة للأمير القطري، أعلنت مجموعة نشطة في اختراق المعلومات اختراق البريد الالكتروني لـ يوسف العتيبة السفير الإماراتي لدى «واشنطن». الأمر الذي تابعته مجموعة قنوات الجزيرة القطرية باهتمام لافت.

 وضمت الرسائل المسربة أحاديث للسفير الإماراتي عن تعاون بلاده مع الولايات المتحدة ومؤسسات أخرى موالية لإسرائيل ضد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. كما ضمت طلبًا إماراتيا للولايات المتحدة بالضغط على قطر.

 5  يونيو

بدأت الساعات الأولى من صباح هذا اليوم بإصدار قرار مفاجئ من السعودية والبحرين ومصر والإمارات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وغلق أجوائهم أمام الطيران القطري. وردت تلك الأخيرة، وتأسفت على القرار الذي سمته بقرار السعودية والإمارات والبحرين، دون الإشارة إلى مصر، وقالت إنه بأتي في إطار الضغط غير المقبول المنتهك للسيادة القطرية. وجاء القرار عقب أيام معدودة من تصريحات وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قال فيه إن دول مجلس التعاون الخليجي يمر بأزمة عميقة مع قطر.

 8 يونيو

أصدرت الدول الأربعة قائمة من 59 فردًا و12 كيانا مرتبطين بقطر جميعهم، وتصفهم بـ«الإرهاب». ومن بين الأسماء المصنفة القياديين الإسلاميين المصريين يوسف القرضاوي ووجدي غنيم، والقيادي الليبي في تنظيم القاعدة عبدالحكيم بلحاج، ومن بين المؤسسات مركز قطر للعمل التطوعي وائتلاف 14 فبراير البحريني المعارض، وحركة أحرار البحرين.

 23  يونيو

سلمت الكويت قطر قائمة الـ13 مطلبا المقدمين من الدول الأربعة إلى قطر، وأمهلتها 10 أيام للرد. ومن بين المطالب، إغلاق قناة الجزيرة، تخفيض مستوى العلاقات مع إيران، قطع العلاقات مع المنظمات «الإرهابية والطائفية» خاصة الإخوان المسلمين وحزب الله، وقف تمويل كل الجماعات والأفراد المصنفين كـ«إرهابيين»، دفع تعويضات عن الخسائر في الأرواح والخسائر المالية الأخرى الناجمة عن سياسات قطر في السنوات الأخيرة.

 3 يوليو

سلمت قطر ردها على المطالب للكويت كطرف وسيط، فيما أعلن الدول الأربعة عن عقد اجتماع في القاهرة، الأربعاء 5 يوليو، لبحث الرد القطري.

 وعلى الرغم من التحفظ الكويتي في كشف تفاصيل الرد، إلا وزير الخارجية القطري أخرج بعض الإشارات في تصريحات إعلامية له منذ قليل وردد عبارات مثل: «رد قطر جاء في الإطار العام لمبادئ حفظ السيادة والقانون الدولي»، «قائمة المطالب غير واقعية وتنتهك سيادة قطر»، «مقارنة بالدول الخليجية الأخرى فمكافحة الإرهاب بسيطة في قطر»، «الإجراءات ضد قطر مغلوطة ووضعت لتسوق دوليًا».

 

اعلان