Define your generation here. Generation What
حبس «معتقلي حديقة الأزهر» بعد اتهامهم بالتحريض ضد اتفاقية «تيران وصنافير» وتأسيس «اتحاد الجرابيع»
المصدر: صفحة «اتحاد الجرابيع» بموقع فيسبوك
 

قررت نيابة جنوب القاهرة بمحكمة زينهم، أمس الجمعة، حبس 6 معتقلين، معروفين باسم «معتقلو حديقة الأزهر»، 15 يومًا على ذمة التحقيقات بعدما اتهمتهم بحيازة 160 منشورًا مطبوعًا «لإشاعة أخبار كاذبة وتعطيل القانون والدستور».

وقال محمد حنفي، المحامي بالمفوضية المصرية لحقوق الإنسان الذي حضر التحقيقات مع المتهمين، إن المعتقلين الستة فوجئوا أثناء وجودهم بحديقة الأزهر يوم الخميس الماضي بحضور نحو 25 فرد أمن إليهم، ومطالبتهم بالتحرك معهم إلى غرفة الأمن بالقرب من بوابة الحديقة، دون إخبارهم بأسباب الإجراء.

وبعد وصولهم إلى غرفة الأمن، أُخبروا أنهم قيد الاعتقال، وأن قسم شرطة الجمالية سيتسلمهم بعد قليل. وخلال فترة احتجازهم قام أفراد الأمن بتفتيش هواتفهم المحمولة، بحسب حنفي.

قضى المعتقلون الستة ليلتهم في قسم الشرطة، قبل ترحيلهم في اليوم التالي للنيابة التي نسبت إليهم حيازة 160 منشورًا مطبوعًا تحت عنوان «اتحاد الجرابيع»، وجهاز كمبيوتر محمول. وأنكر المتهمون صِلتهم بالأحراز كلها، كما أنكروا قيامهم بتوزيع أي منشورات داخل الحديقة، كما ورد بمحضر تحريات الشرطة. وطلب دفاع المتهمين تفريغ كاميرات المراقبة داخل الحديقة.

ووجهت النيابة إلى الستة اتهامات بالتحريض على التظاهر، و تأسيس جماعة باسم «اتحاد الجرابيع» على خلاف القانون، والترويج لأفكار جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة عن طريق فيسبوك، وتلقي تمويلات لتنفيذ جرائم إرهابية وتنظيم مظاهرات، وإثارة الشعب ضد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وحيازة منشورات ووسائل طباعة.

وقالت المفوضية المصرية إن النيابة ستنظر يوم 12 يوليو الجاري تجديد حبس المتهمين الستة: أحمد نصر وسارة مهنى، ومها أحمد، وإيناس إبراهيم، ومحمد محفوظ، ونانسي كمال.

كان عدد من الملصقات التي تحمل اسم «اتحاد الجرابيع» قد انتشرت في مترو الأنفاق مطلع شهر يونيو الماضي. وحملت الملصقات عدة عبارات مثل «مطمن على عيالك؟»، «مبسوط في الاستقرار؟»، «لسه معاك فكّة؟». كما ظهرت صفحة على فيسبوك باسم «اتحاد الجرابيع» في نفس يوم انتشار الملصقات، ونشرت بيانًا تأسيسيًا للحركة.

وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة بداية من شهر مايو الماضي، استمرت حتى الآن، وتزايدت وتيرتها مع إقرار البرلمان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وأسفرت الحملة عن القبض على مئات النشطاء.

اعلان