Define your generation here. Generation What

عن أي ألف ليلة وليلة نحكي؟

بالتأكيد لم أقرأ «ألف ليلة وليلة» كاملة، لكن أتخيل أنني فعلت.

كل فترة يتأكد لي أنها أهم حكاياتنا، نحن مشاهدي الدراما وقراء الأدب، بلا مبالغة؛ تلخّص، سواء بنسخها المكتوبة أو المصوّرة أو المسموعة، نظرتنا لأنفسنا وعلاقتنا الشائكة بتصوراتنا عن الحياة وممارستها كذلك.

يجسد هذا النص هروبنا الدائم من تاريخنا وثِقَله، ويجسّد في الوقت نفسه سبل التحايل على الوصاية والرقابة الأخلاقيتين، وعلى التوجيه السياسي كذلك.

كلما دخلتُ في حديث مع صديق عن ألف وليلة غالبًا يتحوّل الكلام إلى حوار متشعب، لا أحد يمكنه الإمساك بتلابيبه. كلما حكيتُ لأحد حكاية، رد عليّ بحكاية أخرى، دون أن تعرف عن أي حكاية يتحدث.

ألف ليلة عبارة عن كتاب لحكايات مجمعة، قد تُحكى إحداها دون أن يحتاج مَن يحكي لتوضيح السياق لمُحدثه.

قد أتوقف، خلال الحديث، لأسأله عن أي ألف ليلة وليلة تتحدث؟ بدلًا من أن أطرح السؤال الذي يشغلني بالفعل: هل قرأت الكتاب بالفعل؟

في حالة النص الأدبي، تختلف النسخ والطبعات وترتيب الحكايات داخلها، كما تختلف مساحة التحرر في الأوصاف.

هل كان شهريار تاريخًا أم خيالًا؟

في كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر» لأبي الحسن علي المسعودي، يجمع المؤلف الأخبار والحكايات عن غزوات الإسكندر المقدوني للشرق، مع ذِكْر لبحار العالم وأعراق البشر. كما يحكي للقارئ عن مخطوط فارسي عنوانه «ألف خرافة».

لا يخبرنا المسعودي بطريقة دخول هذه الحكايات الخيالية إلى ثقافتنا عبر الترجمة، ولا يربطها كذلك بمؤلف محدد، رغم أنه يكتب عن أحد ملوك فارس، وهو الملك شهريار الذي حكم البلاد لشهرين، ثم يشكك المسعودي في المدة بقوله إنها لم تزد عن عشرين يومًا، حتى «اغتالته ابنة لكسرى أبرويز يُقال لها أرزمي دخت»، حسب ما جاء بمروج الذهب.

لا أحد يعرف كاتبًا لألف ليلة ليقتله الكُتّاب أو يتمرد عليه صنّاع الدراما أو يسير أحدهم في ركبه

ربما يكون هذا الملك هو بطل الحكايات التي يزيد عددها عن أيام حكمه، فالمسعودي لم يقدم إجابة، ويصعب التأكد إذا  كان شهريار تاريخًا وليس خيالًا.

تظل ألف ليلة وليلة عملًا فنيًا بلا مؤلف. قد يكون أصله منقولًا من الفارسية، لكن أحداثه تجري في بلاد العرب. لا أحد يعرف كاتبًا لها ليقتله الكُتّاب أو يتمرد عليه صنّاع الدراما أو يسير أحدهم في ركبه. كان هذا النص حاضرًا ومكثفًا قبل أن يولد أغلب الكُتّاب، وقبل أن تتسيد الرواية على مشهد الكتابة، مقابل حضور أقل للشعر، وربما كان نص حكايات شهرزاد سببًا في ذلك.

لا نعتد بنص ثقافتنا الأبرز، بل ننسبه عادة لغيرنا، في نوع من التطهّر المحافظ بالنسبة للبعض أو التعالي الفني بالنسبة للمختصين بالأدب. وفي بعض الأحيان ننظر إليه بتعالٍ ونقول أنه كُتبَ للمستشرقين، أو للدقة ننسبه لرواة أرادوا إبهار هؤلاء المستشرقين ليكتبوه، ويصير حكي فقرات من نصنا الأشهر مقابلًا لسفر هؤلاء الرواة المجهولين إلى أوروبا أو لكسب بعض الأموال.

معالجات ومحاكمات ونسخ مهذبة

ترجح أغلب الكتابات أن النص كُتب قبل خمسمائة عامًا.

كانت أول ترجمة لحكايات هذا الكتاب إلى الفرنسية، حينما بدأ أنطوان جالان (1646-1706) في نقله من العربية. لم يزد ما نقله المترجم الفرنسي عن 218 حكاية. ورُجّح أنها كانت نقلًا عن رواة شفاهيين، كان أكثرهم إثارة للجدل هو حنّا دياب. بينما لم تصدر كتب لليالي إلا في القرن التاسع عشر، عبر طبعات كلكتا الشهيرة، أو مطبعتي بولاق ومحمد علي صبيح وأولاده.

الآن، وبعد كل هذه السنوات، المئات دون مبالغة، لا يزال نشر ألف ليلة عملًا خطرًا، فقد دخلت هذه الحكايات في أزمات قضائية كان آخرها اتهام هيئة قصور الثقافة بخدش الحياء العام بعد نشرها في 2010، وهو الاتهام الذي انتهى بحفظ النائب العام للتحقيقات.  مع هذا، فالتحفظ ومحاولات الملاحقة القضائية لم تمنع من تداول نسخها. كما أن معالجتها السينمائية والتليفزيونية والإذاعية، رغم تنوعها وتشعبها بين جهات الإنتاج والثقافات، لا تزال خاضعة للتشويه والرقابة؛ وضع بائس وقيود كثيرة.

لكن الأسئلة التي تشغلنا هنا كيف يمكننا أن نقرأ ألف ليلة وليلة، بل أي نسخة منها أو أسلوب معالجة لها؟ أي معالجة يمكن أن تكون أقرب لتقديم نسخة معاصرة من ألف ليلة وليلة؟ هل كان سبب كل نوع منها البحث عن طريقة معاصرة للتعامل أم لاعتبارات أخرى؟

Goustave Boulanger- 1873

أذكر أن جمال الغيطاني كان يفسر نسبة ألف ليلة لبلاد فارس، أو ربط أغلب مواقعها بمدينة بغداد، بأن ذلك يوفر لرواتها السريين حماية من بطش الحكام والولاة العرب لرواة حكاياتها. كان صاحب «الزيني بركات» يبرر ذلك بأن المصريين هم مَن ألفوها، لكنهم لم يعلنوا ذلك.

بعيدًا عن النص الأدبي، ونسبته وزمن كتابته، فإذا عُدنا لمعالجات منتجي الدراما العربية سنجدهم قد واظبوا على تقديم نسخ مهذبة من ألف ليلة وليلة في موسم رمضان.

كان المخرج محمد محمود شعبان مع المؤلف طاهر أبوفاشا قد قدما 800 حلقة إذاعية من ألف ليلة وليلة منذ الخمسينيات. وكانت أوائل المعالجات التليفزيونية في الثمانينيات، بداية من معالجة المخرج عبد العزيز السكري مع الكاتب أحمد بهجت عام 1984 ويظهر فيها حسين فهمي مستمعًا لحكايات ترويها نجلاء فتحي، ثم فوزاير شريهان في أول مواسمها «ألف ليلة وليلة» للمؤلف طاهر أبو فاشا والمخرج فهمي عبد الحميد (1985)، وتوالت المواسم «فاطيمة وكريمة وحليمة» (1987)، وغيرها. تجاهلت هذه المعالجات الأجواء المتحررة في النص الأدبي، بل فرضت الوصاية المحافظة سطوتها لتنتج نسخًا مهذبة من النص كذلك.

شخصيات تبحث عن بلاوى الناس

وضعت «ألف ليلة» حدودًا للخيال. لا يزال بعض الكُتّاب العرب لا يتجرأون على محاكاته لقيود عدة تبدأ من الوصاية الذاتية قبل وصاية الدولة الأخلاقية أو مؤسسات الثقافة الأبوية أو منظومة المجتمع الرقابية.

إذا تأمّلنا كيف تورد شهرزاد الجنس نجدها تقدمه بشكل وصفي في بعض الحكايات، عبر استخدام الألفاظ الصريحة المنطوقة بألسنة الناس دون تحفظ.

صارت هذه الحكايات معبرة عن ثقافتنا لأن أغلب الترجمات تخصنا بها، لتكون «الليالي العربية» لا «الإيرانية» مثلًا

وبتأمل الفقرات التي تحوي مشاهد جنسية، لا أذكر وجود مشهدية، إذا حللنا ذلك من ناحية الدراما سنجده يقوم على روح الحكي أو للدقة على تدوين لحكاية مخصصة للسماع في الأصل، سيكون لسماعها تأثير أكبر من القراءة. وفي أحيان أخرى نجد مقدمات لجنس لا يحدث أو يستنتج القارئ أنه حدث، لنكون أمام مقدمات شهوانية تخجل من إعلان النتائج.

كما أن ألف ليلة وليلة ليس نصًا فحسب وإنما نصوص، تغلغلت داخل نصوص أخرى، وفي ثقافات عدة، رغم كل محاولات نسبه شرقًا ليكون فارسيًا. صارت هذه الحكايات معبرة عن ثقافتنا لأن أغلب الترجمات تخصنا بها، لتكون «الليالي العربية» لا «الإيرانية» مثلًا.

Benjamin Constant (1845-1902)

في الحكاية الرئيسية يحلُّ الأخ الأصغر للملك شهريار على قصره. كان هذا الضيف قد قتل زوجته ورجلًا آخر كانت تعانقه وتقبله.

لم يكن ملك سمرقند شاه زمان، شقيق شهريار، مأزومًا لقتله شخصين وإنما كان غارقًا في أزمة وجودية.

تَذَكَر شاه زمان نسيانه لخرزة بقصره، فلما عاد ليحضرها كانت زوجته في أحضان رجل آخر. أطاح بالعنقين، ثم دخل في أزمة وجودية، تتجسد في بحثه عن شخص مرّ بالأزمة نفسها، لا ليتبادل معه خبرته ومشاعره أو لينفث عن غضبه، لكن ليجد شخصًا مصيبته أكبر أو شَهَدَ معاناة أكبر، ليهوّن على نفسه، تجسيدًا للمثَل المصري: «اللي يشوف بلاوى الناس تهون عليه بلوته»، دون مراعاة لمشاعره الداخلية، كأن ما يهمه ما ردّده الناس عن علاقة زوجته بآخر، رغم قتله لهما.

سيجد هذا الشخص –ببساطة- في قصر أخيه الأكبر، الذي خرج في رحلة صيد تاركًا أخاه في همه الذي لم يفصح عنه.

حكت هذه السيدة لهما كيف خطفها العملاق ليلة زفافها، وحبسها داخل القفص، لكنها أعلنت لهما، بعدما نكحتهما، أنها تتسلل من قفصها كلما رأت رجلًا

لَمَحَ شاه زمان في حديقة القصر زوجة أخيه مع فتيات ورجال. كن وكانوا في عناق وتقبيل حسب وصف الكتاب. حينما لمح شاه زمان هذا المشهد الجماعي من التقبيل والعناق، وكانت زوجة الملك شهريار في أحضان أحد الخدم شَعَرَ الملك بالسعادة، لأن المشهد يدل على كوّن الأخ الأكبر يمر بمصيبة أكبر من مصيبته.

وحينما أخبره بهذا، توجه الشقيقان معًا للبحث عن شخص تكون لديه مصيبة أكبر من مصيبتهما، فوجدا جنيًا عملاقًا داكن البشرة يحبس سيدة في قفص.

حكت هذه السيدة لهما كيف خطفها العملاق ليلة زفافها، وحبسها داخل القفص، لكنها أعلنت لهما، بعدما نكحتهما، أنها تتسلل من قفصها كلما رأت رجلًا. وعرضت عليهما سلسلة خواتم، وقالت إنها منذ أسرها، وفي غفلة من الجني، ضاجعت رجالًا بعدد هذه الخواتم.

شَعَرَ الملكان بالسعادة، لأن خديعة الجني لا تزال تنمو ومصائبه تتوالى مع دخول خواتم جديدة إلى السلسلة. بعد هذه الرحلة قَتَلَ شهريار زوجته وتزوج فتيات على مدار ثلاث سنوات، وقتل كل عروس منهن في ليلة الزفاف، حتى تزوج من شهرزاد.

بازوليني أفضل شهرزاد معاصرة

 قَدَمَ بيير بابلو بازوليني (1922-1975) فيلمًا في العام 1974، دون أن يقدّم الحكاية الرئيسية التي تخبرنا أن الحكايات الواردة في الفيلم، هي ما تحكيه الملكة شهرزاد لزوجها شهريار.

عبّر بازوليني، من خلال فيلمه، عن تصور كان سبق وأن قدمه في أفلام تناولت الحكايات والأساطير القديمة، ولخّصه في محاولات التعبير عن روح السذاجة. يحضر في الفيلم فريق من الممثلين الذين قدموا معًا كافة الحكايات الأسطورية القديمة للمخرج الإيطالي. ربما بدا أبطال ألف ليلة سُذجًا، تحركهم دائمًا روح المغامرة بلا دراما داخلية، ولكن في الحقيقة، فلا تحركهم إلا رغبة شهرزاد في الحكي.

تتحدث شهرزاد عن مشاعر هذه الشخصيات ورؤاهم وطموحاتهم وتصرفاتهم دون أن تقدم وصفًا دقيقًا أو فهمًا عميقًا لما كان يعتمل داخلهم؛ شخصيات متحركة بلا أصوات ودون أن يملك أحدهم إرادة حقيقية.

لعبة بازوليني كانت مختلفة قليلًا، كانت بلا حكاية رئيسية، المخرج الإيطالي كان هو شهرزاد هذه المعالجة. كان يحرّك الشخصيات الساذجة كما يشاء، لأن كل الحكايات متوالدة لغرض واحد؛ أن يستمر الحكي لليالٍ وراء ليالٍ.

تعتمد ألف ليلة على أسلوب توالد لا يتوقف، مع إمكانيات مذهلة ومرنة للغاية في التنقل من حكاية فرعية لأخرى، وفجأة يمكننا العودة للحكاية الرئيسية، كأن القارئ أمام تصميم لموقع إلكتروني يتيح له في أي لحظة العودة إلى الصفحة الرئيسية دون إكمال بقية الحكاية الفرعية، والأخطر أنها لن تؤثر في شيء على مجريات الأحداث.

إذا تأمّلنا الطريقة التي قررت بها شهرزاد الزواج من شهريار سنجدها تتحدث بالأسلوب نفسه. تتنقل بسلاسة بين الحكايات دون أن تغير قرارها.

تحذيرات الأب جَسَدَها من خلال حكاية. كان وزير الملك، الذي يقتل زوجته بعدما يقضي معها ليلة واحدة، يريد إثناء ابنته الكبرى عن هذا القرار، كي يحميها من قدر لا فكاك منه. يروي لها حكاية عن فلاح يعرف لغة الحيوانات، لكن الحكاية لا ترتبط بشكل مباشر بالموقف الذي تُروى فيه، والدليل أن شهرزاد لا تغير من قرارها في شيء.

الحكاية نفسها لا تقدم جديدًا للقارئ، لكنها تلبي لذة الحكي المسيطرة على المؤلف المجهول.

عمل ذكوري، لكن الحكي جيد

تختلف خبرات التلقي لعمل بعينه عن آخر، وبالتأكيد يمكننا اختصار كلامنا عن «ألف ليلة» في كونها «عملًا ذكوريًا»، وهو أمر لا مجال للشك فيه. تدور الحكايات داخل عالم يحكمه الرجل ويمارس السلطة فيه، وحياة المرأة فيه ليست إلا ترفًا، بينما تحاول شهرزاد التمرد على هذا السياق أو تتحايل عليه، إذا وددنا التأمل والإنصاف.

 إذا عدنا لواحدة من المعالجات الدرامية لألف ليلة، نجد منى قطان تظهر مع عبد المنعم مدبولي في برنامج «لغز الملكة شهرزاد» من إخراج يحيي العلمي. ظهر صلاح جاهين (مؤلف العمل) في الحلقة القصيرة. في لغز وراء لغز تتحوّل الملكة إلى مُعلمِّة، تُدخل زوجها في اختبارات بينما يكون هو مطاردًا بالسيف.

منحت معالجة العلمي شهرزاد مساحة من الحرية، بشكل ساخر، دون الاشتباك مع النص، كما أتاحت إنتاج نسخة معاصرة ومتحررة من ضوابط الرقابة والوصاية الأخلاقية والسياسية، بل متناسبة مع رقابة التليفزيون على عروض رمضان وتقديم محتوى خفيف.

لكن المعالجات قد تكون أكثر من القدرة على حصرها هنا، خاصة أن تأثير ألف ليلة قد يمتد في أعمال أخرى.  وإن كنتُ أميل لتفسير خورخي لويس بورخس لتعدد ترجمات النص الأدبي، سواء كانت بالفرنسية أو الإنجليزية أو الألمانية أو الإسبانية واختلافاتها الواسعة، بأن ذلك يرجع لتأثر المترجم بروح الحكي.

بالعودة إلى يوميات المترجم الفرنسي نجده كَتَبَ: «براعات مرجانة أو الأربعون حرامي الذين قُضِيَ عليهم بفضل حذق جارية»

تحوّل المترجم من ناقل للحكايات إلى حكاء، وتفاعل مع أسلوب الملكة في خدمة الحكي المستمر، داخل البناء المعد مسبقًا والمعروف سلفًا لكل من سمع حكايات الليالي، مع الحفاظ على وقفاتها المعهودة، وتقسيمها لكل حكاية على ليالٍ عديدة، وأضاف لها الجديد أو عدّل في أصولها. في ترجمته، تأثر جالان بروح الحكي الخاصة بحنا دياب، لا بشهرزاد.

بالعودة إلى يوميات المترجم الفرنسي نجده كَتَبَ: «براعات مرجانة أو الأربعون حرامي الذين قُضِيَ عليهم بفضل حذق جارية. في إحدى مدن بلاد فارس على حدود الهند كان ثمة شقيقان…»

كانت هذه الأسطر الأولى لحكاية «علي بابا والأربعين حرامي». يكشف محمد مصطفى الجاروش، في كتابه «الليالي العربية المزورة»، عن دور دياب في الإيحاء بحكاية علي بابا، مع دور آخر للكاهن السوري ديوسيوس شاويش، الذي قدم حكاية «علاء الدين»، حينما ساهم في خروج كتاب «تتمة ألف ليلة وليلة» مع جاك كازوت (1788). وكانت مذكرات لحنا دياب قد صدرت مؤخرًا وساهمت في زيادة الشكوك إن كان قد لعب دور شهرزاد بشكل أكبر مما يفترض الجاروش.. أي أن إضافته قد تكون أكبر من حكاية واحدة في بستان ألف ليلة.

بالمثل فَعَلَ صنّاع الدراما، أنتجوا حكايات لا تتأثر ببعضها البعض أو تتفاعل. حلقات منفصلة متصلة، لغرض واحد؛ ألا يتوقف الحكي.

اعلان