السيسي يُصَدَّق على اتفاقية «تيران وصنافير»

أعلن مجلس الوزراء اليوم، السبت، عن تصَدَّيق الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وذلك في بيان صحفي صدر منذ قليل.

ويُنهي تصَدَّيق الرئيس اﻹجراءات المطلوبة لتصبح الاتفاقية سارية بعدما وافق البرلمان عليها في 14 يونيو الجاري، والتي تقضي بتنازل مصر للسعودية عن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر.

جاء إقرار الاتفاقية وسريانها رغم استمرار معركة قضائية، كانت قد بدأت قبل ما يزيد عن العام، بين معارضين لتنازل مصر عن الجزيرتين من جهة وهيئة قضايا الدولة (محامي الحكومة). وقد أصدرت كلٍ من محكمتَي الإدارية العليا والأمور المستعجلة أحكامًا نهائية بشأن هذه الاتفاقية.

وكانت المحكمة الدستورية قد علّقت، الأربعاء الماضي، تنفيذ كافة اﻷحكام القضائية المتعلقة بالاتفاقية، دون أن تحدد موعدًا للفصل في النزاع بين الحكمين النهائيين المتناقضين.

وفي تقرير سابق نشره  «مدى مصر» أكد مصدر حكومي أن السيسي سيُقر الاتفاقية خلال أيام. وقال إن «الدورة الورقية، التي تتداول فيها الاتفاقية من البرلمان وحتى الرئيس سارية الآن، وجاري إنهاء كل الإجراءات المتعلقة بعملية التصديق».

وأثارت موافقة البرلمان على الاتفاقية حالة من المعارضة الشديدة، إذ أصدر مئات الأعضاء في نقابات الصحفيين والمهندسين والسينمائيين بيانات احتجاجية عبروا فيها عن تمسكهم بحكم المحكمة الإدارية العليا، الصادر في 21 يونيو من العام الماضي، ببطلان توقيع رئيس الحكومة على هذه الاتفاقية، وعدم دستورية عرضها على مجلس النواب.

فيما شَنّت قوات الأمن، في الفترة الأخيرة، حملة أمنية استهدفت القبض على المعارضين للاتفاقية في القاهرة وعدد من المحافظات؛ منها الإسكندرية والإسماعيلية والمنوفية وكفر الشيخ والأقصر وبني سويف والبحيرة والسويس وبورسعيد والقليوبية والشرقية ودمياط والغربية والفيوم وأسوان.

وكانت الاتفاقية قد وقعت في أبريل من العام الماضي وأثارت اعتراضات سياسية وشعبية كبيرة، وتسببت في أكبر حراك سياسي تشهده البلاد منذ انتخاب السيسي رئيسًا للجمهورية.

اعلان