Define your generation here. Generation What
إدانة أممية لحكم إعدام ستة متهمين في المنصورة
أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس، الخميس، بيانًا طالبت فيه الحكومة المصرية بعدم تنفيذ حكم إعدام ستة متهمين، قالت إنهم حوكموا محاكمة غير عادلة، وأن اعترافاتهم تمّ انتزاعها تحت التعذيب.
ونقلت المفوضية عن خبرائها قولهم إنه «من المثير جدًا للقلق أنه في حين تبرَّأ جميع الرجال الستة من الاعترافات القسرية في المحكمة وأشاروا إلى أنه تمَّ انتزاعها منهم تحت وطأة التعذيب، فإنه تمَّ الاستمرار في استخدام هذه الاعترافات كأساس للأحكام الصادرة بحقهم (..) إنه لانتهاك واضح للمادة الأولى من اتفاقية مناهضة التعذيب التي تشكل مصر طرفًا فيها».
وأيدت محكمة النقض المصرية أول الشهر الحالي حكم الإعدام في حق كل من خالد رفعت جاد عسكر، وإبراهيم يحيى عبد الفتاح عزب، وأحمد الوليد السيد الشال، وعبد الرحمن محمد عبده عطية، وباسم محسن خريبى، ومحمود ممدوح وهبة، وذلك على خلفية اتهامهم بقتل رقيب شرطة وحيازة متفجرات وأسلحة وتكوين خلية إرهابية، وارتكاب أعمال عنف ضد قوات الجيش والشرطة.
وأضاف بيان المفوضية «الشيء الوحيد الذي يميز عقوبة الإعدام – كما هو مسموح به بموجب القانون الدولي – عن الإعدام التعسفي هو الاحترام الكامل لضمانات صارمة بالمحاكمة وفق الأصول القانونية. ويجب على الحكومة وقف هذه العمليات من الإعدام وضمان إعادة المحاكمة بما يتوافق مع القانون والمعايير الدولية، لا سيما ضمان أن ينال المعنيون بها محاكمة عادلة وأن يتم الوفاء بضمانات المحاكمة وفق الأصول القانونية».
وفي السياق نفسه، كانت منظمة العفو الدولية أصدرت بيانًا الأسبوع الماضي، نقلت فيه عن مديرة الحملات في شمال أفريقيا قولها: «بغض النظر عن الأفعال التي يحتمل أن يكون هؤلاء الأشخاص ضالعين فيها، فإن إخفاء متهمين قسرًا وتعذيبهم لإجبارهم على الاعتراف لا يمت للعدالة بصلة. كما إن عقوبة الإعدام هي أقصى عقوبة قاسية ولا إنسانية ومهينة، ولا يجوز حرمان أي إنسان من حقه في الحياة، مهما كانت فظاعة الجرائم التي اتُهم بارتكابها». وذلك بعد تأكيد عدد من المتهمين تعرضهم للاختفاء القسري والتعذيب لانتزاع اعترافات تدينهم.
اعلان