Define your generation here. Generation What
إحالة أوراق 30 متهمًا للمفتي في «اغتيال النائب العام».. والنطق بالحكم 22 يوليو

قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم، السبت، إحالة أوراق 30 متهمًا لمفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، وذلك على خلفية اتهامهم باغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وحددت يوم 22 المقبل للنطق بالحكم.

يأتي قرار المحكمة، برئاسة المستشار حسن فريد، بعد 36 جلسة لنظر القضية استغرقت عامًا كاملًا، إذ بدأت في يونيو 2016.

وبلغ عدد المتهمين في القضية 67 متهمًا، من بينهم 51 متهمًا محبوسين، إلى جانب 16 يحاكمون غيابيًا.

وبحسب قرار اﻹحالة إلى محكمة الجنايات، يواجه المتهمون تهمًا تشمل التورط في اغتيال المستشار هشام بركات ومرافقيه، والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون – وهي جماعة اﻹخوان المسلمين ولجان العمل النوعي بها – بهدف تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من مباشرة أعمالها، باﻹضافة إلى التخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر، بالإضافة إلى تهم ارتكاب جرائم أخرى من بينها تفجير جراج قسم اﻷزبكية بالقاهرة، وقتل فردي شرطة فيه، ومحاولة تفجير معسكر للأمن المركزي في مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية.

وخلال التحقيقات معهم أمام نيابة أمن الدولة أدلى المتهمون الرئيسيون باعترافات تفصيلية حول تجهيز وتنفيذ واقعة اغتيال النائب العام في أواخر يونيو 2015.

وكشفت اعترافات المتهمين، طبقًا لما جاء في ملف اﻹحالة، عن تكوينهم خلية للعمل النوعي تتبع الجناح المؤيد للعنف داخل جماعة اﻹخوان المسلمين. والتي تولى يحيى موسى، أحد المتهمين الرئيسيين في القضية، قيادتها وتنسيق العمل بين أعضائها، وتسهيل حصولهم على الدعم اللوجستي والتدريبي المطلوب لتنفيذ عمليات كاغتيال بركات وعمليات أخرى مماثلة.

فيما قام المتهم محمود اﻷحمدي عبد الرحمن بتجهيز العبوة الناسفة التي استخدمت في العملية، وفجرها بنفسه. وتولى المتهم أبو القاسم أحمد علي يوسف مسؤولية الدعم اللوجستي للمجموعة، ورافق اﻷحمدي أثناء تنفيذ العملية وقام بتصويرها.

وعلى الرغم من الاعترافات التفصيلية، إلا أن جميع المتهمين تراجعوا عنها في الجلسة الأخيرة للتحقيق معهم أمام نيابة أمن الدولة، مدعين إجبارهم على هذه الاعترافات تحت تعذيب مستمر تعرضوا له على أيدي ضباط أمن الدولة الذين حققوا معهم قبل عرضهم على النيابة. وأثبتت النيابة وتقارير الطب الشرعي عددًا من اﻹصابات والكدمات.

وكان قد تبين خلال إحدى جلسات نظر القضية أمام المحكمة، في شهر أبريل الماضي، أن أحد المتهمين، ويدعى جمال خيري، يعاني من ضعف شديد في بصره، وذلك بعدما طلبت هيئة المحكمة معاينته بناء على شكوى  الدفاع، بحسب ما نشرته صحيفة المصري اليوم.

تضم القائمة بأسماء المتهمين سبعة فلسطينيين، وبحسب أوراق القضية ينتمون إلى كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- وقاموا بتسهيل عبور عدد من المتهمين إلى قطاع غزة وتدريبهم على صناعة المتفجرات واستخدام السلاح ومن بينهم الأحمدي، والذي قام بتصنيع الفنبلة المستخدمة في العملية. وكان الأحمدي قد قام بتصنيع القنبلة المستخدمة في العملية بتوجيه من شخص يُكنى بأبي عمر، وهو أحد ضباط مخابرات حركة حماس، طبقًا لاعترافاته.

وتعود وقائع الاغتيال حينما استهدفت قنبلة تحملها سيارة موكب النائب العام السابق هشام بركات صباح يوم 29 يونيو 2015 في مصر الجديدة بعد مغادرته محل إقامته متوجهًا إلى مقر عمله. وأسفر الانفجار عن مقتل بركات وعدد من مرافقيه.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية الضخمة باستثناء بيان وحيد على أحد الصفحات التابعة لكتائب المقاومة الشعبية بالجيزة -وهي مجموعة أخرى من لجان العمل النوعي- تبين فيما بعد عدم صحته.

اعلان